اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

السيد مجتبى الخامنئي
المقال التالي مسيرة حاشدةً في الحمراء رفضًا للعدوان الصهيوني ودعمًا للمقاومة 

لبنان

لبنان

الحاج حسن للسلطة: تراجعوا عن قرارتكم فهي تستفزّ جزءًا كبيرًا من اللبنانيين

64

نظّمت الأحزاب السياسية وهيئات المجتمع المدني والبلدي لقاءً وطنيًّا نصرةً للمقاومة ودعمًا للنازحين في مركز بلدية بعلبك، بحضور رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل النيابي حسين الحاج حسن، النائبين علي المقداد وملحم الحجيري، قادة أحزاب، رؤساء بلديات، فاعليات سياسية واجتماعية، مخاتير، رجال دين وحشد من الأهالي.

الحاج حسن: العدو يمتلك قرار الحرب

وقال النائب الحاج حسن، في كلمته خلال اللقاء: "من يدَّعون أنّ بيدهم قرار الحرب والسلم، نقول لهم: العدو يمتلك قرار الحرب ونحن نمتلك قرار المقاومة، ومن واجبنا أنْ نحمي بلدنا والدفاع عنه. 15 شهرًا وأنتم تستقبلون موفدي الوصاية "الإسرائيلية"، هم يُملون عليكم ولا يعطونكم شيئًا، تتنازلون لهم وهم يطلبون المزيد ليقدّموه للعدو".

أضاف: "أنتم تتحدّثون عن الدولة الحامية، دولة لا تستطيع أنْ تحمي 12 مواطنًا لبنانيًا، أو أنّها لا تريد أو أنّها لا تستطيع. إذا كنتم تنتظرون أميركا لتسلّح جيشنا الوطني كي يواجه "إسرائيل" فأنتم مخطئون، فيما مجاهدونا البواسل يسطِّرون المعارك في ظل رقابة عسكرية "إسرائيلية" تمنع نقل الخسائر والأضرار، وهذا دليل عجز كبير".

وتابع قوله: "ما نقوم به اليوم هو ما عجزت عنه الدولة خلال 15 شهرًا. أولاً: وقف العدوان. ثانيًا: عودة الأسرى، ثم عودة الإعمار وعودة النازحين، والعودة إلى اتفاق تشرين (الثاني) 2024 وتطبيق القرار 1701".

وخاطب الحاج حسن السلطة بالقول: "عودوا إلى شعبكم وناسكم، تراجعوا عن القرارات التي تخدم العدو، فالتجربة موجودة وما قدّمته الدولة ليس إلّا مزيدًا من الغرق والقرارات الخطأ التي لا تصب في مصلحة لبنان. ومدّعي "القوات اللبنانية" يوسف رجي، بإعلانه السفير الإيراني الذي قدّم أوراقه ولم تُستكمل لاعتمادها، "شخصًا غير مرغوب فيه" بسبب بعض التصريحات. نبدأ بالسفير الأميركي الذي لم يترك وزارة أو سفيرًا أو مسؤولًا، وقد وصلت تدخُّلاته إلى زيارة مركز الجمارك وتفقُّد "السكانر" (جهاز المسح الإلكتروني) على الحدود، وقام بجولات على المطار، ويعمل على استقبال الوزراء والمسؤولين". 

وتساءل الحاج حسن: "أليس هذا تدخُّلًا بالشأن اللبناني، أم أنّ الوصاية الأميركية التي أنتم في ظلها تعجبكم؟"، مشيرًا إلى أنّ "ما قام به رجي هو جزء من الحرب الأميركية على إيران، واتخاذ هذا القرار يصب في هذا الاتجاه"، مخاطبًا السلطة بالقول: "أنتم أيضًا بقراركم هذا تستفزّون جزءًا كبيرًا من الشعب اللبناني".

وبينما طالب الحاج حسن بـ"معالجة القرار الخطأ"، واصل مخاطبته السلطة فقال: "إنكم حققتم هذه الإنجازات الخطأ بوجه القرارات، فالحرب ستنتهي، والناس ستعيش مع بعضها غدًا، ونريد لهذا البلد في نهاية الحرب أنْ يكون هادئًا مستقرًا، والمطلوب منا جميعًا ألّا نأخذ البلد إلى المكان الخطأ، وما حصل قرار مدروس من قِبَل فريق الوصاية الأميركية من أجل دفع البلد إلى مزيد من التأزيم".

"نواب يريدون الهزيمة لحزب الله"

وأشار إلى أنّ "بعض النواب يرون أنّ كلفة الحرب الأعلى أقل كلفة من الحرب "الإسرائيلية"، وأحد الإعلاميين طلب من الجيش السوري التدخُّل في لبنان، وهناك من يقول إنّ الضاحية لم تُقصف، كأنّهم بهذه التصريحات والتوجُّهات يريدون لفريق لبنان أنْ يكون مهزومًا في ظل الحرب، كأنّكم لم تروا ما حصل".

ورأى الحاج حسن أنّ "الذين تركوا منازلهم هم جزء من صمود الأمة والمقاومة والبيئة والمجتمع، صحيح أنّهم يعيشون في ظل ظروف مادية قاسية، لكنّهم في أعلى معنويات الصمود"، مضيفًا: "الحكومة بذلت جهودًا في هذا الاتجاه وهي مشكورة، لكنّ المسألة تحتاج المزيد من الجهود والمتابعة، والحكومة معنية بهذا الموضوع".

وحول أزمة مركز الإيواء في "الكرنتينا" "التي افتعلها بعضهم"، أكّد الحاج حسن أنّ "الحكومة كانت معنية بالموضوع، ولا دخل لحزب الله في هذا الشأن، لكنّهم استغلّوا هذه المسألة بدوافع عنصرية من أجل تأزيم الوضع الداخلي".

وفي حين شكر الحاج حسن الجمعيات والأحزاب والتيارات والفعاليات والشخصيات لـ"وقوفهم إلى جانب النازحين"، ختم كلمته بالقول: "إنّ المنطقة العازلة التي تسعى إليها "إسرائيل" واحتلال الأرض هو مشروع "إسرائيلي" قديم عرضه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووافق عليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب عندما قال إنّ أرض "إسرائيل" ضيِّقة ويجب توسعتها، فالمشروع واجهناه وسنواجهه؛ لأنّه يشكل خطرًا على سورية والعراق ولبنان والسعودية، ورغم التفوُّق الأميركي و"الإسرائيلي" سنبقى في المواجهة، وتكليف كل عربي مسلم أو مسيحي هو الدفاع عن الأرض ومستقبل الأجيال، وهذا واجبنا".

الجمال

بدوره، أكّد عضو المجلس السياسي في حزب الله، موفق الجمال، أنّ "المقاومة انخرطت من جديد في معركة التحرير بالعودة إلى 7 تشرين الأول/ أكتوبر من أجل تكريس معادلة الردع".

الطفيلي وكركبا
وإذ شكر رئيس بلدية بعلبك، أحمد الطفيلي، أصحاب المبادرات على "قيامهم بواجبهم تجاه النازحين"، ألقى علي كركبا كلمة باسم حركة أمل طالب فيها الحكومة بـ"التراجع عن قرارها الخطأ بطرد السفير الإيراني محمد رضا شيباني"، مشيدًا بـ"موقف الرئيس بري بمنع السفير من المغادرة".

النائب الحجيري 

من ناحيته، شدّد النائب ملحم الحجيري على أنّ "لبنان وإيران ينتميان إلى محور الحرب لمواجهة الباطل والإبادة الجماعية"، مشيرًا إلى أنّ "من اتخذ قرار سحب السفير الإيراني من لبنان كان أكبر بقرار اتُّخذ من قبل وزير الخارجية ومعلّمه".

سحويل

من جانبه، ألقى أبو علاء سحويل كلمة حركة الجهاد الإسلامي، فبيّن فيها أنّ "ما تتعرَّض له الجمهورية الإسلامية في إيران من قِبَل رأس الشر هو نتيجة وقوفها إلى جانب القضية والشعب الفلسطيني المظلوم".

الشيخ صلح

أمّا الشيخ مشهور صلح فرأى أنّ "كل من يسكت عن جرائم العدو فهو شريك"، وطالب بـ"التراجع عن قرار طرد السفير الإيراني الخطأ الظالم؛ لأنّه يصب في مصلحة العدو".

معلوف

وشدّد عضو مجلس العُمَداء في "الحزب السوري القومي الاجتماعي"، إياد معلوف، على "اعتماد خطاب وطني جامع"، مؤكّدًا أنّ "الرجوع عن الخطأ فضيلة"، منبّهًا إلى أنّ "من يظن بأنّ العدوان هو فقط على المقاومة فهو خاطئ".

 أديب الحجيري

وأكّد عضو المكتب السياسي في حزب الراية الوطني، أديب الحجيري، أنّ "المعركة هي معركة مصير بين الحق والباطل وبين الخير والشر"، محذّرًا من "الفتنة الداخلية ومن حرب أهلية"، مبيّنًا أنّ "أحد أسبابها الشحن الطائفي والمذهبي" وأنّ "أحد أبرز أسبابها طلب الحكومة مصادرة سلاح المقاومة".

الكلمات المفتاحية
مشاركة