اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي ترامب.. جولة "أخيرة" أم خروج من المأزق بأقل الأضرار؟

لبنان

استنكارات لجريمة اغتيال الإعلامي علي شعيب والصحافية فاطمة فتوني
لبنان

استنكارات لجريمة اغتيال الإعلامي علي شعيب والصحافية فاطمة فتوني

228

أدانت العلاقات الإعلامية في حزب الله بشدّة "الجريمة الصهيونية الغادرة والجبانة التي ارتكبها العدو الصهيوني المتوحّش باغتياله الزميل الإعلامي علي شعيب، مراسل قناة المنار وإذاعة النور، والزميلة الإعلامية فاطمة فتوني، مراسلة قناة الميادين، والمصوّر في القناة محمد فتوني، في غارة إرهابية استهدفت سيارتهم على طريق جزين".

وأشارت العلاقات الإعلامية، في بيان، إلى أنّ الجريمة الصهيونية بحق شعيب وفتوني والمصور محمد جاءت في "أثناء تأدية واجبهم الإعلامي والوطني ورسالتهم السامية في نقل الحقيقة وصورة التوحش والهمجية والإجرام "الإسرائيلي"، تلك الحقيقة التي فضحت وظلَّت تفضح حتى اللحظة الأخيرة من حياتهم الشريفة زيف سردية الاحتلال وادّعاءاته".

وأكّدت أنّ "هذا الاستهداف الإجرامي المتعمَّد للصحافيين، الشهود على وحشية العدو، هو عدوان موصوف يَرقى إلى جريمة حرب مكتملة الأركان بحق الإعلام الحر والصادق والوطني، ويكشف عن الطبيعة الوحشية لهذا الكيان المجرم"، مشدّدةً على أنّ "هذا الاستهداف يُبيّن مدى رعب هذا العدو من الصورة والصوت والكلمة".

وفيما جزمت بأنّ "ادّعاءات العدو الكاذبة ما هي إلّا تعبير عن ضعفه ووهنه، ومحاولة يائسة للتخفّي والتنصُّل من هذه الجريمة"، أكّدت العلاقات الإعلامية أنّ "الشهداء الإعلاميين الذين امتزجت دماؤهم بدماء المجاهدين المقاومين على أرض الوطن دفاعًا عن لبنان وشعبه، قد نجحوا في إيلام العدو عبر فضح سرديته وأضاليله".

وتَقدَّمت العلاقات الإعلامية "من أسرة قناة المنار وإذاعة النور وقناة الميادين، وسائر الجسم الإعلامي اللبناني، ومن عائلات الشهداء، بأسمى آيات العزاء والتبريك على هذا الوسام الرفيع"، داعيةً في الوقت نفسه إلى "رفع الصوت عاليًا في وجه هذه الاستباحة الصهيونية المتمادية، وإلى فضح هذا الإجرام المنظّم الذي لا يستهدف فقط الصحافيين، بل طال الطواقم الطبية والصحية، والمستشفيات، ومحطات الوقود، وكل مقوِّم من مقوِّمات الصمود والحياة في لبنان".

كذلك، دعت العلاقات الإعلامية وزارة الإعلام اللبنانية والأطر الحقوقية والنقابية، لا سيّما الإعلامية منها، إلى "الاضطلاع بدورها والتحرُّك الفوري عبر توثيق هذه الجريمة، ورفع شكوى إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، ومباشرة المسار القانوني أمام المحاكم الدولية المختصة لمحاسبة العدو على جرائمه التي يرتكبها ضد الإنسانية، ومن ضمنها الجسم الإعلامي".

 

الإعلام الحربي: أيقونة ترويها سرديّتهما للانتصارات

من جهته، زفّ الإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية "المجاهد الشجاع والعين التي طالما رسمت الكثير من صور الشموخ والانتصار على مدى سنوات من عمر المقاومة، مراسل قناة المنار الأخ العزيز الإعلامي الحاج علي حسن شعيب الذي ارتقى برفقة الإعلامية المقدامة والمثابرة مراسلة قناة الميادين الشهيدة فاطمة فتوني وشقيقها المصوّر محمد، في عملية اغتيال غادرة نفَّذها جيش العدو "الإسرائيلي" في جنوب لبنان".

وأكّد الإعلام الحربي، في بيان، السبت 28 آذار/مارس 2026، أنّ "أمثال الحاج علي وفاطمة ومحمد لا يُقتَلون إلّا جسدًا، ويُخلَّدون أيقونة ترويها سرديّة كل انتصار صاغته حروفهم ووثَّقته عدستهم".

وتَقدّم الإعلام الحربي من "عوائل الشهداء ومن أسرتَيْ قناتَيْ المنار والميادين وأسرة إذاعة النور ومن كلِّ إعلام المقاومة، بأسمى آيات التبريك والمواساة باستشهاد الإعلاميّين الأعزّاء، سائلين المولى عزّ وجل أنْ يتغمَّد الشهداء بواسع رحمته وأنْ يُلهِم ذويهم وأحبّاءهم الصبر والسلوان".

المنار: شعيب أصاب من الذكب الصهيوني مقتلًا

من ناحيتها، زفت قناة المنار "فارس الإعلام المقاوم الذي ترجّل بعد طول جهاد، ونَزَفَت عدسة المنار ومنبرها من جديد اغلى الدماء، فعميد الميدان الاعلامي الزميل علي شعيب شهيدًا".

أضافت القناة: "أنّ علي شعيب جبهة إعلامية بحق، وسندًا ورفيقًا لأجيال من المقاومين وأستاذًا وقدوة لأجيال من الإعلاميين، رحل الزميل الشهيد بعد تاريخ من العمل الإعلامي الاحترافي الذي لم يقدر عليه كل الكذب الصهيوني، فحاربهم بالصورة والصوت والكلمة، وطالما أصاب منهم مقتلًا، منذ الاحتلال الصهيوني لجنوب لبنان حتى أعراس التحرير عام 2000، ومن عدوان 2006 إلى معركة "أولي البأس" عام 2024، ومن أول طلقات "العصف المأكول" التي فضح خلالها الزميل علي شعيب كذب ادّعاءاتهم وخسائر جنودهم بالصوت والصورة، حتى اغتالوه بغارة حقد على سيارة للصحافيين عند طريق جزين في جنوب لبنان، فارتقى الإعلامي إلى الرتبة التي يستحق، شهيدًا عزيزًا وأيقونةً تُسجَّل في تاريخ الإعلام اللبناني والمقاوم".

كذلك، نعت المنار "مراسلة قناة الميادين الزميلة فاطمة فتوني التي استشهدت بالعدوان الغادر"، قائلةً: "الميادين تشاركنا مجدّدًا عطاء الدم والتضحية". 

وعاهدت المنار "دماء الزميل الكبير الشهيد علي شعيب وكل الشهداء الاعلاميين على طريق الحق، بالثبات على المبادئ والقيم مهما غَلَت التضحيات، وبمواصلة الطريق ونقل الحقيقة حتى تحقيق النصر إلى شعبنا وبلدنا وأمّتنا في وجه الإجرام الصهيوني-الأميركي".

كما وضعت المنار "هذا العدوان المتكرر على فرقٍ صحافية في ميدان عملها برسم الجهات والوزارات المعنية اللبنانية، والمنظمات الصحفية الدولية وتلك المعنية بحقوق الإنسان، عسى أنْ يستفيق الضمير العالمي ويحين الحساب لهذا المجرم "الإسرائيلي" الخارج عن كل القوانين والأعراف".

رئيس الجمهورية

بدوره، أدان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون استهداف إسرائيل الإعلاميين علي شعيب وفاطمة فتوني ومحمد فتوني قبل ظهر اليوم على طريق جزين، وقال: "مرة اخرى يستبيح العدوان الإسرائيلي ابسط قواعد القوانين الدولية والقانون الدولي الإنساني وقوانين الحرب، باستهدافه مراسلين صحفيين،  هم في النهاية مدنيون يقومون بواجب مهني". 

وأضاف إنها جريمة سافرة تنتهك جميع الأعراف والمعاهدات التي يتمتع الصحافيون بموجبها، بحماية دولية في الحروب، وفقاً لاتفاقيات جنيف للعام 1949 وبروتوكولاتها. وتحديداً المادة 79 من البروتوكول الإضافي الأول (1977)، والقرار 1738 لمجلس الأمن (2006)، مما يحظر استهداف الصحفيين والإعلاميين، طالما لم يشاركوا مباشرة في الأعمال العدائية". 

وختم "إذ ندين بشدة هذا الاعتداء نُطالب الجهات الدولية كافة التحرك لوقف ما يحصل على أرضنا، ونكرر العزاء لذوي الشهداء وللجسم الصحفي والإعلامي في لبنان ".

وزير الإعلام 

كذلك صدر عن وزير الإعلام بول مرقص البيان التالي: "مرة أخرى نفجع باستشهاد الصحافيين، وإذ ندين ونستنكر بأشدّ العبارات استهداف "إسرائيل" المتكرر والمتعمد  للصحافيين حيث هالنا اليوم أيضاً استشهاد الصحافيين علي شعيب وفاطمة فتوني وشقيقها المصور الصحافي محمد فتوني أثناء قيامهم بواجبهم المهني في جزين".

وأكد أن "ما جرى يشكّل جريمة حرب متعمّدة وموصوفة بحق الإعلام ورسالة الصحافة، تُضاف إلى سجلّ متصاعد من استهداف وسائل الاعلام والصحافيين"، مشيرا الى"أننا سلّمنا قبل يومين المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين بلاسخارت Jeanine Hennis-Plasschaert لائحة مفصّلة بالاعتداءات على الجسم الإعلامي والطواقم الصحية والطبية في لبنان، كما أرسلنا أمس المعلومات التي استجمعناها إلى وزارة الخارجية والمغتربين التي تستكمل مشكورة ملفاً خاصاً بالتحرك والشكوى والاحتجاج اللازم، وسنسلّم لائحة مماثلة يوم الأربعاء الى سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان ساندرا دو وال( Sandra De Waele) . مطالبين المجتمع الدولي بتحرّك دولي فوري لمساعدتنا على وضع حدّ لهذا النهج الدموي والمحاسبة عليه".

وختم :"الرحمة للصحافيين الشهداء وحمى الله زملاءهم".

نقابة محرري الصحافة اللبنانية

وأصدرت نقابة محرري الصحافة اللبنانية بيانًا جاء فيه: "تدين نقابة محرري الصحافة اللبنانية المجزرة التي إرتكبتها إسرائيل في حق الزملاء فاطمة فتوني وعلي شعيب ومحمد فتوني من قناتي "الميادين" و" المنار" اللذين استشهدوا بقصف غادر وهم يؤدون عملهم الاعلامي".           
                                     
وقالت النقابة: "إن إستشهاد الزملاء الصحافيين جريمة موصوفة بكل المعايير تدل على الطبيعة العدائية والالغائية للدولة الصهيونية اتجاه لبنان واللبنانيين، خصوصًا الإعلاميين الذين يوثّقون جرائمها وينقلون مجازرها إلى الرأي العام العالمي المتغافل عن ضربها عرض الحائط للمواثيق والاعراف والبروتوكولات الاممية والدولية التي تحظر التعرض للصحافيين والإعلاميين والمصوّرين وطواقمهم التقنية في مناطق الحروب". 

وذكَّرت بأنّ "هذه المرة ليست الأولى التي تستهدف فيها "إسرائيل" الصحافيين والاعلاميين العُزَّل إلّا من مذياعهم وقلمهم وحناجرهم وكاميراتهم". ووضعت النقابة هذه المجزرة الجديدة بـ"رسم الامم المتحدة، والصليب الأحمر الدولي ومنظمة الأزنيسكو، وهيئة حقوق الانسان، واتحاد الصحافيين العرب"، داعيةً إلى "أوسع إدانة ضد "إسرائيل" وجرائمها ضد الصحافيين والاعلاميين". كما تقدَّمت النقابلة "من ذَوي الشهداء شعيب والشقيقين فتوني وأسرتيْ الميادين والمنار بأحر مشاعر العزاء وأصدقها".

حركة أمل

ونعى المكتب الإعلامي المركزي في حركة أمل بكثير من الحزن والأسى الصحافي علي شعيب والصحافية فاطمة فتوني والمصور محمد فتوني، الذين ارتقوا شهداء إثر استهدافهم بغارة صـ هيونية غادرة وجبانة صباح هذا اليوم أثناء تأديتهم واجبهم المهني.

وقال "إننا في المكتب الاعلامي لحركة أمل إذ نتقدم من عائلات الشهداء وزملائهم بأحر التعازي، نؤكد أن استهداف الإعلاميين هو جريمة موصوفة تهدف إلى إسكات صوت الحقيقة، ولن تثني هذه التضحيات مسيرة الإعلام الحر في كشف العدوان وفضح جرائمه.. الرحمة للشهداء، والصبر والسلوان لذويهم".

التيار الوطني الحر

من جهته، أصدرت اللجنة المركزية للإعلام والتواصل في "التيار الوطني الحر" البيان الآتي: "مرة جديدة، يدفع الإعلام اللبناني ضريبة الحرب الإسرائيلية غاليًا من دماء الزملاء الصحافيين. إن الاستهداف المتعمد للزملاء الشهداء فاطمة فتوني، وشقيقها المصور محمد، وعلي شعيب، يُعدّ جريمة حرب موصوفة بالغة الوضوح، ولم يعد مقبولًا أن تكتفي الحكومة بموقف المتفرّج إزاء هذه الجرائم المتكرّر".

وقال البيان إن "الحكومة مدعوّة إلى التوجّه نحو جميع الهيئات الدولية المعنية، لكشف هذه الانتهاكات وفضحها"، كما نناشد المؤسسات الإعلامية الدولية المعنية بحرية الصحافيين وأمنهم التدخّل، وفضح الإستهداف المتكرر للصحافيين اللبنانيين".

نقابة العاملين في الإعلام المرئي والمسموع

من ناحيتها، استنكرت نقابة العاملين في الإعلام المرئي والمسموع قي بيان، "الجريمة التي أدت إلى استشهاد عميد الإعلام المقاوم علي شعيب والإعلامية القديرة فاطمة فتوني، أثناء قيامهما بواجبهما المهني في نقل الحقيقة بالصوت والصورة". وقالت: "إن استهداف الإعلاميين في الميدان هو اعتداء صارخ على حرية الصحافة، ومحاولة مكشوفة لإسكات الصوت الحر والتعمية على ما يجري من انتهاكات خطيرة بحق الإنسانية. إن هذه الجريمة لا تطال شخصين فحسب، بل تستهدف كل الجسم الإعلامي وكل من يسعى إلى كشف الحقيقة للرأي العام. وتضع النقابة هذه الجريمة برسم الدولة اللبنانية، التي يُفترض بها تحمّل مسؤولياتها الكاملة في حماية مواطنيها والإعلاميين العاملين على أرضها، وعدم الاكتفاء بمواقف العجز أو الصمت. كما تدعو المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى تحمّل واجباتها، والخروج من حالة التقاعس أمام ما يُرتكب من جرائم وانتهاكات، واتخاذ خطوات جدية لمحاسبة المسؤولين عنها".


وختمت: "إذ تتقدّم النقابة بأحرّ التعازي إلى الأسرة الإعلامية الوطنية، وإلى عائلتي الشهيدين الكبيرين، تؤكد أن دماءهما لن تذهب سدى، وأن زملاءهما سيواصلون رسالتهما المهنية بكل شجاعة ومسؤولية، مقتدين بثباتهما في نقل الحقيقة مهما بلغت التضحيات. إن محاولة إسكات الحقيقة لن تنجح، وسيبقى الإعلام الحر شاهدًا على الجرائم، وضميرًا حيًا في وجه كل عدوان".

رئيس الحكومة

رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أكد إنّ" استهداف الإعلاميين، يُشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، وخرقًا واضحًا للقواعد التي تكفل حماية الصحافيين في زمن الحرب".

وقال:" إنّ لبنان، الذي يقدّر عالياً حرية الإعلام ودوره، يؤكد تمسّكه بحماية الصحافيين، ويدعو إلى احترام قواعد القانون الدولي، وصون حياة المدنيين، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية التي تطالهم".

وتقدم "باسم الحكومة، بأحرّ التعازي إلى عائلات الشهداء علي شعيب وفاطمة فتوني ومحمد فتوني وزملائهم".

شبكة NBN

وأدانت أسرة  الشبكة الوطنية للإرسال-قناة NBN  في بيان،  "بأشد العبارات الإستهداف الإسرائيلي الغادر الذي أسفر عن استشهاد الزملاء في قناتي المنار والميادين، المراسل الحربي علي شعيب والمراسلة فاطمة فتوني والمصور محمد فتوني".

وقالت:" ان قناة NBN واذ تتقدم من الجسم الإعلامي ومن إدارة قناتي المنار والميادين الزميلتين بأحر التعازي،تعتبر أن إستهداف الجسم الصحفي هو دليل افلاس في البنك المزعوم لأهداف جيش العدو الإسرائيلي الذي بات يخاف من الكلمة ونقل حقيقة صورة المشهد في كل لبنان".

واكدت ان "هذه الجريمة المتمادية تأتي بعد استهداف طال أيضاً مدير البرامج السياسية في قناة المنار الزميل الشهيد محمد شري وهي باتت تستدعي تحركاً عاجلاً بإتجاه كل المنظمات الدولية والجهات الصحفية العالمية لوقف جرائم الحرب بحق الصحفيين والطواقم الطبية والمدنيين ولكي لا يتكرر المشهد الاجرامي بحق كل هذه الفئات كما حصل في قطاع غزة".

لقاء العاملين في القطاع العام

من جانبه، أدان اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام "تمادي العدو "الإسرائيلي" في استهداف الطواقم الإعلامية، في جريمة موصوفة تعكس إجرامه المتواصل واستخفافه بكل القوانين والمواثيق الدولية، وسعيه المحموم لطمس الحقيقة ومنع وصول صورة ما يجري إلى الرأي العام".

ورأى اللقاء، في بيان، أنّ "الاستهداف المتعمّد للإعلاميين، الذين يحملون رسالة الكلمة والصورة، يؤكّد أنّ الحقيقة باتت تشكّل تهديدًا لهذا العدو، وأنّ الإعلام الحرّ أصبح في صلب المواجهة، لما له من دور في كشف الجرائم والانتهاكات".

وإذ تقدّم اللقاء الوطني بـ"أسمى آيات التعزية والمواساة، مقرونةً بالفخر والاعتزاز، إلى أسرة قناة "المنار" باستشهاد عميد المراسلين علي شعيب، وإلى أسرة قناة "الميادين" باستشهاد المراسلة الأستاذة فاطمة فتوني وشقيقها الصحافي محمد فتوني"، فإنّه أكّد أنّ "هذه التضحيات ستبقى حافزًا لمواصلة الطريق بثبات وإصرار".

وشدّد على أنّ "صوت الحق سيبقى عاليًا، وكل محاولات القمع والترهيب لن تنجح في إسكات الإعلام المقاوم، بل ستزيده حضورًا وتأثيرًا في معركة الوعي وكشف الحقيقة".

وخُتم اللقاء بيانه بالتأكيد على أنّ "دماء الشهداء ستبقى منارة للأحرار، ودعوة مفتوحة لمواصلة المسيرة حتى تحقيق العدالة ورفع الظلم".

اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلاميّة

كذلك، أدان اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلاميّة "الجريمة التي ارتكبها الجيش "الإسرائيلي" باستهدافه للإعلاميين، والتي أدّت إلى استشهاد الإعلامي الشجاع الحاج علي شعيب من قناة المنار والإعلاميّة القديرة في قناة الميادين فاطمة فتوني وشقيقها المصور محمد فتوني، أثناء قيامهم بواجبهم المهني في نقل الحقيقة بالصوت والصورة للمواجهة الدائرة في الجنوب اللبناني".

ووصف الاتحاد، في بيان، هذا الاستهداف بـ"الجريمة النكراء"، مؤكّدًا أنّ "هدف هذه الجريمة التعمية على حقائق الميدان والجرائم التي ترتكبها قوّات الإحتلال "الإسرائيلي" والاعتداءات على المدنيين اللبنانيين، في محاولة لإسكات صوت الحق وطمس صورة الحقيقة".

وشدّد على أنّ "استهداف الإعلاميين في الميدان يُعَدّ انتهاكًا فاضحًا لحرية الصحافة، وخرقًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني، لا سيَّما المبادئ التي تكفل حماية العاملين في الحقل الإعلامي أثناء النزاعات والحروب، كما هو منصوص عليه في اتفاقيات جنيف، فضلًا عن القرارات الدوليّة ذات الصلة بحماية الصحافيين".

كما أكّد أنّ "هذا الاستهداف يشكّل محاولة مكشوفة للاعتداء على حريّة الإعلام وحق الإعلاميين في الحماية، ويشكِّل مسارًا متواصلًا من الانتهاكات الجسيمة بحق الإنسانية، ويُعيد طرح التساؤلات حول تعطّل آليات المساءلة الدوليّة، وتَراجُع فاعلية المؤسسات الحقوقية عندما يكون المُرتكِب آلة الحرب "الإسرائيليّة"، لتصبح بعيدة عن المحاسبة الفعليّة، وتتفلّت من العقاب".

الكلمات المفتاحية
مشاركة