عين على العدو
قال مراسل القناة 12 "الاسرائيلية" في واشنطن باراك رافيد: "لا أعلم إن كان سيتم فتح مسار تفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران في الأيام القريبة، لكن إذا حصل ذلك، فمن المتوقع أن يكون نائب الرئيس جي دي فانس هو المسؤول الأرفع في الإدارة الأميركية الذي يقود هذا المسار"، وأضاف "خلال الأسبوع الماضي، أجرى فانس اتصالين مع بنيامين نتنياهو حول هذا الموضوع. إحدى هاتين المكالمتين، بحسب ما أسمع من مصادر إسرائيلية وأميركية، كانت صعبة ومتوتّرة".
وخلال تلك المحادثة، قال فانس لنتنياهو، على ما ينقل رافيد،: تقديراتك بشأن مسار الحرب في إيران واحتمالات إسقاط النظام كانت متفائلة أكثر من اللازم.
ويُشير أحد المقربين من فانس قائلًا: قبل الحرب، عرض نتنياهو على الرئيس دونالد صورة لعملية سهلة نسبيًا، ولإمكانية تغيير النظام على أنها أعلى بكثير مما كانت عليه في الواقع.
بحسب رافيد، فانس كان أكثر واقعية حيال هذا الملف، وكان متشكّكًا للغاية إزاء تفاؤل نتنياهو قبل الحرب، وفق ما سمعته من مصادر قريبة منه. وهو يقدّر الآن أن الحرب ستستمرّ لعدة أسابيع إضافية على الأقل.
ويرى مستشارو فانس أن هناك جهات داخل الحكومة "الإسرائيلية" تحاول إدارة حملة إعلامية وسياسية ضده داخل الولايات المتحدة، غير أن مسؤولين إسرائيليين تحدث رافيد معهم نفوا ذلك.
ووفق المراسل، فانس كان مُنخرطًا بشكل كبير في مجمل ما جرى خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة، ولا سيما في تبادل الرسائل مع إيران.
ويقول مستشاروه إنه يدعم إسرائيل، لكنه متشكك جدًا حيال الأهداف الحقيقية لإسرائيل في هذه الحرب، وكذلك حيال الفجوة التي قد تنشأ بين أهداف الولايات المتحدة وأهداف "إسرائيل" مع تقدم القتال.
ويضيف مصدر مقرّب منه: "لديه مواقفه الخاصة، لكن إذا فُتح مسار تفاوضي مع إيران، فسيعمل وفق توجيهات ترامب، وسيحاول تحقيق نتيجة تُرضي الرئيس".