اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بالصور| تشييع الشهيدين زعيتر وماجد في روضة جنة الزهراء - الكفاءات

عين على العدو

هزة سياسية تهدّد حكومة نتنياهو بالسقوط
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

هزة سياسية تهدّد حكومة نتنياهو بالسقوط

30

كشفت صحيفة "معاريف" عن تصاعد أزمة سياسية داخل الائتلاف الحاكم في "إسرائيل"، وسط تقديرات متزايدة بأن حكومة رئيس الوزراء "الإسرائيلي"  بنيامين نتنياهو تقف على شفا السقوط، على خلفية الخلاف الحاد بشأن قانون تجنيد "الحريديم"، واحتمال التوجه إلى انتخابات مبكّرة خلال الأشهر المقبلة.

وبحسب ما نقلته الصحيفة عن مصادر حريدية، فإن الحاخامين الليتوانيين، قادة حزب "ديغل هتوراه"، الحاخام لاندو والحاخام هيرش، يستعدان لإعلان موقفهما النهائي من قانون التجنيد خلال اليوم، في خطوة يُنظر إليها على أنها حاسمة لمستقبل الائتلاف الحكومي.

وفي الوقت نفسه، توجّه عدد من أعضاء "الكنيست" من الأحزاب الحريدية إلى مكتب نتنياهو لمحاولة معرفة ما إذا كانت هناك إمكانية سياسية لتمرير قانون التجنيد بالقراءتين الثانية والثالثة داخل الهيئة العامة للكنيست، في حال وافق عليه الحاخامات، إلا أن المقربين من نتنياهو أبلغوا النواب "الحريديم" بأنه، حتّى الآن، لا توجد أغلبية مضمونة داخل "الكنيست" لدعم القانون، الأمر الذي أثار غضبًا واسعًا داخل حزب "ديغل هتوراه".

وعقب هذه الرسالة، قال مسؤولون كبار في الحزب: "انتهى الأمر، لا شيء يمكننا فعله من دون قانون التجنيد. نعتزم عرقلة إجراءات التشريع في "الكنيست" من أجل حلّ "الكنيست" فوراً والتوجه إلى انتخابات".

ورغم تصاعد الأزمة، تشير التقديرات إلى أن نتنياهو ما يزال مترددًا في اتّخاذ قرار نهائي بشأن الذهاب إلى انتخابات مبكرة، خاصة في ظل الأوضاع السياسية والأمنية الحساسة التي تمر بها "اسرائيل" حاليًا.

انتخابات مبكرة؟

 "معاريف" نقلت عن مسؤولين في محيط نتنياهو أن الأخيرلم يحسم بعد ما إذا كان سيتجه إلى تقديم موعد الانتخابات إلى بداية شهر أيلول/ سبتمبر، أو سيحاول الحفاظ على استقرار الائتلاف واستكمال ولايته حتّى موعد الانتخابات الرسمي المقرر في 27 تشرين الأول/ أكتوبر.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة وتهدئة التوّتر داخل الائتلاف، طلب نتنياهو عقد لقاء عاجل مع رئيس حزب "ديغل هتوراه"، عضو "الكنيست" موشيه غفني، خلال الساعات القريبة، غير أن الصحيفة أفادت بأن غفني نقل إلى نتنياهو رسالة مفادها أن عقد اللقاء "لا جدوى منه" في ظل الوضع القائم والأزمة الحالية.

كما تناولت الصحيفة النقاش الدائر داخل الأحزاب الحريدية بشأن توقيت الانتخابات المحتملة، وخاصة ما يتعلق بموقف حزب "شاس" من فكرة إجراء انتخابات مبكرة في شهر أيلول/ سبتمبر المقبل .

ووفقاً لمصادر داخل حزب ""يهدوت هتوراه""، فإن التقديرات التي تقول إن رئيس حزب "شاس" يفضّل تقديم الانتخابات إلى سبتمبر بسبب تزامنها مع "الأيام العشرة للتوبة"، بما قد يمنح الأحزاب الحريدية أفضلية انتخابية، هي تقديرات غير دقيقة.

وأوضحت هذه الجهات أن جزءًا كبيرًا من الناخبين "الحريديم" يسافرون خلال هذه الفترة إلى مدينة أومان في أوكرانيا لزيارة قبر الحاخام نحمان، ما قد يؤثر سلباً على نسبة المشاركة والتصويت للأحزاب الحريدية.

وأكدت مصادر حريدية وجود علاقة مباشرة بين القرار المرتقب للحاخامات وبين الاستفسار الذي وُجّه إلى نتنياهو حول إمكانية تأمين أغلبية برلمانية للقانون.

وبحسب التقديرات، فإن الحاخام لاندو يعتبر أن مشروع قانون التجنيد المطروح إشكالي للغاية، لا سيما بسبب البنود المتعلقة بفرض عقوبات على المتهربين من الخدمة العسكرية، وهو ما يجعل منح "شرعية دينية" للقانون خطوة دراماتيكية وحساسة داخل المجتمع الحريدي.

ولذلك، تشير التقديرات إلى أنه طالما لا توجد أغلبية مضمونة لتمرير القانون، فإن الحاخامات لن يمنحوا دعمهم له.


نتنياهو سيطلب من الأحزاب الحريدية مزيدًا من الوقت

في المقابل، ترى أوساط داخل الائتلاف الحكومي أن نتنياهو لن يستسلم بسهولة، حتّى في حال تعثر اللقاء مع غفني، وأنه سيواصل خلال الساعات والأيام المقبلة بذل جهود مكثفة لتأمين أغلبية داعمة لقانون التجنيد.

كما يُتوقع أن يطلب نتنياهو من الأحزاب الحريدية منحه مزيدًا من الوقت لمحاولة إعادة ترتيب المواقف داخل الائتلاف وضمان تمرير القانون، في محاولة أخيرة لمنع انهيار الحكومة والتوجه إلى انتخابات مبكرة قد تعيد رسم الخريطة السياسية في "إسرائيل".

الكلمات المفتاحية
مشاركة