لبنان
أكَّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إبراهيم الموسوي، أنَّ المقاومة تمثل أعلى تجليات الالتزام الوطني والسيادة، مشددًا على أنَّها الخيار الأساس في مواجهة العدوان "الإسرائيلي"، ورفض أي نهج قائم على التنازلات.
وخلال وقفة احتجاحية في ساحة الشهداء، تنديدًا باستشهاد الصحافيين علي شعيب وفاطمة فتوني والمصور محمد فتوني، أشار الموسوي إلى أنَّ "استهداف الصحافيين والإعلاميين يبعث برسالة واضحة حول تأثير الكلمة ودورها في نقل الحقيقة"، مؤكدًا أن "كلمة الحق والوعي والمقاومة تبقى سلاحًا موازيًا للميدان".
واعتبر أنَّ "المقاومة ليست مجرد تجربة عابرة، بل مسار إنساني وأخلاقي يرتقي بالإنسان في مواجهة الظلم"، لافتًا إلى أن من يعجز عن فهم هذا النهج "لن يدرك معنى الالتزام الوطني الحقيقي".
وانتقد الموسوي ازدواجية المعايير الدولية، متهمًا المجتمع الدولي بعدم محاسبة "إسرائيل" رغم ما يجري في قطاع غزة، ومعتبرًا أنَّ ذلك أسقط مصداقية المنظومة الدولية في ما يتعلق بحقوق الإنسان.
وفي سياق متصل، توجه بتحية إلى الصحافيين الشهداء، ومنهم علي شعيب وفاطمة فتوني، معتبرًا أن دماءهم أمانة تستوجب مواصلة نقل الحقيقة ورفع الصوت في وجه الانتهاكات.
وشدَّد على أنَّ "لبنان يمتلك أوراق قوة حقيقية تتمثل في المقاومة، داعيًا الدولة إلى الاستفادة منها في حماية السيادة الوطنية، وعدم الانجرار إلى "مسلسل التنازلات" الذي يؤدي إلى مزيد من التراجع.
كما دعا إلى "تعزيز الوحدة الوطنية والتماسك الداخلي، معتبرًا أنهما يشكلان الركيزة الأساسية في مواجهة التحديات، ومؤكدًا ضرورة أن ترتقي السلطة إلى مستوى تضحيات "الشهداء والمجاهدين".
وختم الموسوي بالتأكيد على "ثبات الموقف الرافض للتفاوض المباشر مع "إسرائيل""، مستحضرًا مواقف الإمام المغيّب السيد موسى الصدر التي شددت على اعتبار "إسرائيل" شرًا مطلقًا.