فلسطين
تواصل قوات الاحتلال الصهيوني تصعيد عدوانها المستمر على قطاع غزة، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وأفادت مصادر فلسطينية باستشهاد مواطن وإصابة آخرين بجروح مختلفة، جراء غارة جوية نفذتها مُسيّرة "إسرائيلية"، فجر اليوم الثلاثاء (31 آذار/مارس 2026)، في منطقة الاتصالات في الفالوجا غربي مخيم جباليا شمالي قطاع غزة. وقالت مصادر محلية إن الشاب "ناهض عطا الله" قد وصل جثة هامدة إلى مستشفى الشفاء، بالإضافة إلى مصابين آخرين بجراح متفاوتة.
كما أطلقت آليات الاحتلال العسكرية، فجر اليوم، النار بكثافة على شمال شرقي مخيم البريج وسط القطاع.
وفي جنوبي القطاع، أفادت مصادر محلية بأن مروحيات الاحتلال "الإسرائيلي" أغارت على أحياء سكنية، في مدينة رفح، بالتزامن مع إطلاق نيران رشاشاتها الثقيلة وبكثافة باتجاه غربي المدينة.
في وقت سابق، استشهد ستة فلسطينيين بينهم سيدتان في مناطق مختلفة من القطاع. وقالت مصادر فلسطينية إن المواطن إبراهيم الخالدي، وهو نازح من غزة، قد استشهد واصيب ستة آخرون بقصف على المدخل الجنوبي لمخيم البريج وسط القطاع.
كذلك استشهدت المواطنة حنين الهور ( 27 عامًا) جراء إصابتها بطلق ناري من مُسيّرة "إسرائيلية"، في مخيم النصيرات وسط القطاع. كما استشهدت المسنة "أم جهاد الأشقر" متأثرة بجراح جراء إصابتها بنيران الجيش "الإسرائيلي"، قبل أيام، في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
وانتشل مواطنون جثة الشهيد نوري ارفيفان طنبورة من تحت ركام منزله، بعد مرور أكثر من عامين على استشهاده، في منطقة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
ومنذ وقف إطلاق النار بلغ إجمالي عدد الشهداء 705، إضافة إلى 1914 مصابًا؛ فيما تمكنت طواقم الإسعاف والدفاع المدني من انتشال جثامين 756 شهيدًا؛ وفقًا لوزارة الصحة في غزة.
واستنادًا إلى إحصاءات وزارة الصحة الفلسطينية، فقد ارتقعت حصيلة العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة، من السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إلى 72280 شهيدًا، والمصابين إلى 172014 مصابًا.