عربي ودولي
أكّد مندوب باكستان الدائم في الأمم المتحدة عاصم افتخار أحمد موقف بلاده الثابت الداعم لإقامة دولة لسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مشيرًا إلى أن ذكرى النكبة تُجسّد فصلًا مؤلمًا في التاريخ الفلسطيني؛ لا سيما ما تخلّلها من تهجيرٍ قسري لمئات الآلاف عن أراضي آبائهم وأجدادهم قبل 76 عامًا.
وفي رسالة بمناسبة ذكرى النكبة، قال المندوب الدائم لباكستان في الأمم المتحدة: "إننا في هذا اليوم نستذكر التهجير القسري لأكثر من 750 ألف فلسطيني من منازلهم وأراضي أجدادهم، في العام 1948". وأضاف: "عانت العائلات الفلسطينية من التهجير لأجيال، وحُرِمت من حق العودة، وتعرضت لمحاولات لمحو تاريخها وهويتها".
ولفت المندوب الباكستاني إلى أن ذكرى كارثة النكبة تشهد أيضًا تجسيدها المعاصر الأكثر تدميرًا في غزة. إذ على مدى عامين، تحملت غزة هجمات الكيان الصهيوني المدمرة التي أدت إلى استشهاد أكثر من 70 ألف شهيد فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال. وتعرّض الغالبية العظمى من سكان غزة للتهجير القسري مرارًا، من دون أي مكان آمن يلجؤون إليه. أصبحت المجازر المروعة بحق الأطفال الأبرياء رمزًا للتكلفة البشرية غير المحتملة لهذه الكارثة".
وشدد "عاصم افتخار أحمد" على أن: "تذكيرنا بهذا الفصل المؤلم ليس مجرد اعتراف بالحقيقة التاريخية فحسب، هو تأكيد مجدد على الحاجة الملحة إلى العدالة والكرامة والسلام الدائم. لكن تذكير هذا اليوم وحده لا يكفي، ولا ينبغي السماح بانتقال كارثة النكبة إلى جيل آخر".
وأعلن المندوب الدائم لباكستان في الأمم المتحدة تضامن بلاده الراسخ مع الشعب الفلسطيني ونضاله العادل من أجل تقرير المصير والحرية والكرامة. وأكد أن "السبيل العملي الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم هو تحقيق الحقوق المشروعة للفلسطينيين بإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ومتصلة الأراضي على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشريف.