اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي حزب الله وجمهور المقاومة يشيّعون الشهيد بشار عرار في الحلانية

لبنان

الموسوي: على البعض أن يوقفوا تآمرهم على لبنان والوطنيين فيه
🎧 إستمع للمقال
لبنان

الموسوي: على البعض أن يوقفوا تآمرهم على لبنان والوطنيين فيه

48

رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة إبراهيم الموسوي أنّ: "هناك في بلدنا من يتنكر للتضحية في سبيل الوطن وللوفاء والقيم والفعل العظيم لشهدائنا". برأيه أنّ: "من يقوم بذلك قولًا وفعلاً يطعن بوطنيته، سواء كان فردًا أم حزبًا"، مضيفًا أنّ: "أقصى ما نطمح إليه من هؤلاء هو ألّا يطعنوا الوطنيين في ظهورهم وألّا يطعنوا الوطنية".

جاء كلام الموسوي خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لثلة من شهداء المقاومة الإسلامية في القطاع الأول الذين استشهدوا دفاعًا عن لبنان وشعبه في معركة "العصف المأكول"، وذلك في مجمع الإمام الصادق (ع)، بحضور علماء وفعاليات وشخصيات وعوائل الشهداء وحشد من الأهالي.

شدد الموسوي على أنّ: "لدينا على مستوى الوطن والأمة أعظم خلق الله أجمعين، ولن يجد أحد أعظم من شهدائنا وعوائلهم أخلاقًا وقيمًا وتضحية ونكرانًا للذات وفداءً للوطن"، ورأى أنّ: "الآخرين ليسوا على استعداد لتقديم موقف واحد يثبت وطنيتهم، فضلًا عن طعنهم ظهر هؤلاء الشرفاء".

وأشار إلى أنّ: "المفارقة الكبرى تكمن في أن الذين يفرضون وصايتهم على لبنان ويذلون المسؤولين فيه، أي الأميركيون الذين يدعمون الإسرائيليين وشركاءهم في قتلنا، يتحدثون من على المنابر الرسمية بكلام كبير وخطير جدًا يفرضون من خلاله إملاءاتهم على السلطة اللبنانية"، لافتًا إلى أنّ المسؤولين: "لا يعترضون بحرف أو كلمة"، بينما "تنطلق ألسنة بعض المسؤولين وأقلامهم بالشكاوى إلى مجلس الأمن عندما يتعلق الأمر بالجمهورية الإسلامية في إيران".

وأضاف أنّ: "المقاومة هي طائفة كل الوطنيين وعابرة للمناطق والطوائف في هذا الوطن، ولا تنحصر في الثنائي الوطني"، ورأى أنّ: "أي إهانة أو إدانة لها من السلطة التي تسمع كلام الأميركي والإسرائيلي هي طعنة في ظهر طائفة الوطنيين في هذا البلد".

وختم الموسوي بالقول إنّ" "المطلوب من البعض في لبنان ليس أن يقاوموا أو يقدّموا أبناءهم أو أغلى ما عندهم، ولا حتى موقفًا داعمًا، إنما أن يوقفوا تآمرهم على هذا البلد والوطنيين فيه"، محذرًا من أنّ: "أي مشكلة داخلية تؤدي إلى الضعف والانقسام وبالتالي الخراب والدمار".

الكلمات المفتاحية
مشاركة