لبنان
طالب الاتحاد العمالي لنقابات مستخدمي وحرفيي وعمال الجنوب الدولة بالقيام بواجبها بمساندة الصامدين والنازحين وبدفع تعويضات فورية للمتضررين؛ جراء العدوان الإسرائيلي، مندّدًا بدور السلطة اللبنانية، شاهدًا وغطاءًـ على تمديد العدوان.
كما أدان الاتحاد العمالي لنقابات مستخدمي وحرفي وعمال الجنوب، في بيان، العدوان الإسرائيلي وجرائمه المستمرة بحق لبنان وأهله وعماله واقتصاده حيث يواجه لبنان وشعبه المقاوم آلة العدو الإسرائيلي بكل شجاعة وصمود وتكاتف بين أبنائه الشرفاء. وفي هذا الوقت الذي يواجه فيه أبناء الجنوب والموظفون والعاملون في المجالات الإنسانية كافة، من بلديات ودفاع مدني وعاملين في خدمة النازحين والصامدين بأجسادهم العارية آلة العدوان، تجد السلطة تمنح العدو مفاوضات مباشرة وفرص لتمديد العدوان على لبنان وأهله وهذه هدايا مجانية للعدو، فإننا نستنكر بشدة العجز والتقصير والإهمال الذي تمارسه السلطة اللبنانية، والتي ما تزال تتفرج على استباحة السيادة الوطنية ودماء أبناء الوطن من دون اتخاذ خطوات جدية ومسؤولة لحماية المواطنين وتعزيز مقومات الصمود والدفاع الوطني؛ لا بل هذه السلطة تكون شاهد وغطاء على تمديد العدوان.
ولفت إلى أنّ: "السلطة التي تتقاعس عن واجبها في حماية شعبها، وتكتفي أحيانًا وليس دائمًا، ببيانات الشجب والاستنكار، تتحمل مسؤولية وطنية وأخلاقية مباشرة عن استمرار معاناة اللبنانيين وترك الجنوب وأهله مكشوفي الظهر أمام العدوان؛ فلا يجوز أن يبقى أبناء الجنوب وحدهم في الميدان، فيما السلطة غارقة في حساباتها السياسية والاقتصادية المرتهنة والضيقة".
وتابع: "إننا في الاتحاد، نؤكد أن استهداف المدنيين لن يكسر إرادة الصمود والمقاومة عند شعبنا، بل سيزيده تمسكًا بخيار الدفاع عن الأرض والسيادة والكرامة الوطنية. ويطالب الاتحاد الحكومة بالتعويض الفوري للمتضررين في الجنوب وفي كل لبنان جراء العدوان "الإسرائيلي""، مشيرًا إلى أنّ عمال الجنوب يعيشون أوضاعاً معيشية واقتصادية صعبة بسبب الاعتداءات "الإسرائيلية" اليومية".
كما دعا جميع القوى الوطنية والنقابية والشعبية إلى رفع الصوت عاليًا في مواجهة العدوان، والضغط من أجل تحمّل الدولة لمسؤولياتها الوطنية الكاملة، والعمل على توفير أشكال الدعم كلها لأهلنا الصامدين في الجنوب وللمؤسسات الخدماتية والإسعافية التي تدفع أثمانًا باهظة نتيجة هذا العدوان المستمر.