اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي فيديو| المقاومة الإسلامية تستهدف تجمعات لجيش العدو جنوب لبنان

عين على العدو

عين على العدو

"معاريف": حزب الله يرفع المواجهة و"إسرائيل" أمام اختبار الردع

"معاريف": حزب الله يرفع السقف و"إسرائيل" تُدفع إلى زاوية خطيرة
71

رأت صحيفة "معاريف الإسرائيلية" أن التصعيد المتواصل على الجبهة الشمالية يدفع "إسرائيل" نحو مرحلة خطيرة، في ظل ارتفاع وتيرة عمليات حزب الله واتساع نطاق الاستهدافات، ما يضع القيادة "الإسرائيلية" أمام خيارات صعبة بين توسيع الحرب في لبنان أو التوجه إلى مواجهة مباشرة مع إيران.

وأشار المراسل العسكري في الصحيفة، آفي أشكنازي، إلى أن وزير الحرب "الإسرائيلي"، إسرائيل كاتس، تحدث أمس الخميس خلال مراسم إحياء ذكرى قتلى حرب "الأيام الستة" و"حرب الاستنزاف"، فيما كانت المعارك مستمرة في الشمال. وفي أثناء كلمته في جبل هرتسل بالقدس، أصابت مُحلّقة مفخخة أربعة مدنيين "إسرائيليين" من عمال الصيانة التابعين لكيبوتس روش هنيكرا، أثناء عملهم على ترميم المجمع السياحي المحاذي لمطعم "هتسوك" فوق مغارات المنطقة.

واعتبرت الصحيفة أن حزب الله يواصل رفع سقف المواجهة عبر تكثيف إطلاق النار واستهداف مواقع متعددة، في محاولة لفرض معادلات جديدة في مواجهة "إسرائيل"، إلا أن هذه السياسة، بحسب الصحيفة، تدفع نحو احتمالين: تنفيذ عمل عسكري قوي ضد إيران، أو شن هجوم واسع النطاق للجيش "الإسرائيلي" في لبنان.

وأضافت أن "إسرائيل" تعيش اليوم أجواء شبيهة بتلك التي سبقت حرب عام 1967، حين لم تكن الأطراف المختلفة ترغب بالحرب، لكنها اندفعت إليها بفعل تصاعد التهديدات وتحريك المنظومات العسكرية، ما قاد في النهاية إلى مواجهة واسعة على أكثر من جبهة.

ونقلت الصحيفة عن وزير الحرب "الإسرائيلي" قوله إن إيران تلقت خلال العام الأخير "ضربات شديدة" أعادتها سنوات إلى الوراء، إلا أن المهمة، بحسب تعبيره، لم تنته بعد، مؤكدًا ضرورة استكمال أهداف المعركة بما يمنع إيران من العودة لتهديد "إسرائيل" والولايات المتحدة و"العالم الحر". كما شدّد على أن "إسرائيل" مستعدة لاحتمال العودة قريبًا للعمل العسكري من أجل تحقيق هذه الأهداف.

وفي ما يتعلق بلبنان، قال كاتس إن "إسرائيل" تخوض معركة ضد حزب الله الذي يسعى، بحسب قوله، إلى تهديد سكان الشمال وتدمير دولة "إسرائيل"، معتبرًا أن الحزب تلقى ضربات قاسية خلال العامين والنصف الماضيين، وكذلك خلال "عملية زئير الأسد". وأضاف أن المنازل الواقعة في خط القرى الأول، والتي استُخدمت في أنشطة وصفها بالإرهابية، يتم تدميرها حاليًا، مشيرًا إلى أن مئات آلاف السكان الشيعة أُجبروا على النزوح، ولن يعودوا إلى منازلهم قبل نزع سلاح حزب الله؛ وفق تعبيره.

وأكدت "معاريف" أن حزب الله رفع أمس مستوى المواجهة من خلال إطلاق النار على "روش هنيكرا" و"كريات شمونة" و"زرعيت"، إضافة إلى إطلاق المُحلّقات باتجاه "بتست" واستهداف قوات الجيش "الإسرائيلي" في "المنطقة الصفراء" طوال ساعات اليوم، معتبرة أن كل ذلك يجري بموافقة وتشجيع من إيران.

وبحسب الصحيفة، فإن إيران تتبنى في حوارها مع الولايات المتحدة موقفًا متشددًا، وكأنها خرجت منتصرة من المعركة التي استمرت أربعين يومًا، مشيرة إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ينهي اليوم زيارته إلى الصين، وعليه اتخاذ القرار.

ورأت الصحيفة أن "إسرائيل" تُدفع إلى زاوية لم تعد قادرة فيها على مواصلة ضبط النفس، معتبرة أن عدم تنفيذ رد عسكري بعد أحداث الأمس يعكس حالة ضعف لدى المستوى السياسي. كما انتقدت سياسة الاحتواء التي تعتمدها حكومة بنيامين نتنياهو، معتبرة أنها تعيد "إسرائيل" إلى ما قبل السابع من أكتوبر 2023، عبر تقييد يد الجيش "الإسرائيلي" والعودة إلى معادلات الردع مع حزب الله.

وأضافت أن التفسير الوحيد المقبول لعدم الرد هو احتمال وجود نية "إسرائيلية" لتنفيذ عمل عسكري واسع ضد إيران خلال الأيام القريبة، أما إذا لم يكن ذلك مطروحًا، فإن الخطر لن يقتصر على سكان الشمال، بل سيطال "إسرائيل" بأكملها.

كما اعتبرت الصحيفة أن إعلان الجيش "الإسرائيلي" شراء آلاف الأمتار المربعة من الشباك لمواجهة المُحلّقات مؤشر مقلق، لأن لجوء الجيوش إلى الوسائل الدفاعية يعكس وجود مشكلة ميدانية، مؤكدة أن أفضل وسيلة لمواجهة التهديدات العسكرية تبقى الهجوم.

وختمت "معاريف" بالإشارة إلى أن "إسرائيل" لم تستكمل بعد القتال لا في مواجهة إيران ولا في لبنان، ما يعني أنها لم تحقق أهداف الحرب التي وضعتها، متسائلة إلى متى سيتمكن الجيش "الإسرائيلي" من مواصلة ضبط النفس، وكم ستستمر سياسة الاحتواء، وما إذا كان وقوع حدث كبير، على غرار ما جرى في مجدل شمس، سيدفع "إسرائيل" والولايات المتحدة إلى اتخاذ قرار بحسم المعركة في إيران ولبنان، بحسب ما نشرته "معاريف".

الكلمات المفتاحية
مشاركة