اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الشيخ الخطيب: نحذّر السلطة من السياسة التي تنتهجها في مواجهة العدوان

عين على العدو

تحليل
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

تحليل "إسرائيلي": الكشف عن زيارة نتنياهو أحرج الإمارات

51

رأت مراسلة الشؤون العربية في صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، ليؤور بن آري أن كشف رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو عن الزيارة التي قام بها إلى الإمارات العربية أثناء الحرب الأميركية الصهيونية على إيران، قد أحرج الدولة الخليجية.

وكتبت بن آري تقول: "وقعت "إسرائيل" على "اتفاقيات أبراهام" في أيلول/سبتمبر 2020، قبل وقت طويل من 7 أكتوبر والحرب المتعددة الساحات المستمرة منذ ذلك الحين، منذ قرابة ثلاث سنوات. الوضع في قطاع غزة أبعد الدول العربية التي وافقت قبل ثلاث سنوات على التقارب مع "إسرائيل"، لكن الحرب مع إيران جلبت معها مرة أخرى فرصًا جديدة وعمّقت الروابط مع الإمارات العربية المتحدة".

أضافت: "حتى أن "إسرائيل" نشرت قوات وبطاريات قبة حديدية في الإمارات لحمايتها من الهجمات الإيرانية، لكن النفي السريع في المشيخة لزيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يبرز المخاطر السياسية التي لا تزال تخيم فوق منظومة العلاقات المعقدة بين الدولتين".

وأشارت إلى أن محللين تحدثوا لصحيفة "وول ستريت جورنال" أن الدولة الخليجية أرادت على الأرجح الحفاظ على سرية الزيارة والاستمرار في التنسيق الهادئ دون كشفه. ووفقًا لشخص مقرب من مسؤولين إماراتيين، تحدث للصحيفة الأميركية، فإن الإمارات لم تكن راضية بتاتًا عن الإعلان "الإسرائيلي" ورأت فيه أمرًا محرجًا.

ونقلت عن أحد الخبراء قوله: "يُنظر إلى نتنياهو شخصيًا بشكل سلبي للغاية في كل المنطقة بسبب الحرب في غزة، وهناك ضده أمر اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية بسبب جرائم حرب". كما أن توقيت الإعلان عن الزيارة حساس بالنسبة للإمارات، التي تستمر في تلقي هجمات مُسيّرات من إيران في وقت وقف إطلاق النار الهش".

وبحسب المراسلة "الإسرائيلية" فقد تطرق سلطان العلي، وهو إعلامي من أبو ظبي، إلى التعقيد في العلاقات بين الدولتين في ظل حكومة نتنياهو، وأوضح في حديث مع "يديعوت أحرونوت" أنه من وجهة نظره "الإمارات العربية المتحدة ترى العلاقات الدولية من منظور الدولة ومؤسساتها ومصالحها طويلة الأمد، وليس فقط من منظور أفراد أو حكومات مؤقتة".

وأضاف: "لذلك، فإن أي تحسن في العلاقات مرهون بنهج يركز على الاستقرار الإقليمي، واحترام السيادة وخفض التصعيد، بغض النظر عمن يقود الحكومة. الإمارات تفضل دائمًا الحوار والدبلوماسية والحلول التي تخدم أمن وازدهار المنطقة. هي تقيم علاقات عقلانية وبراغماتية مع كافة الأطراف، وفقاً لمصالحها الوطنية ورؤيتها للاستقرار".

وقالت إن المحللين الذين تحدثوا إلى "وول ستريت جورنال" كشفوا عن أن نتنياهو سرّب المعلومات حول اللقاء بسبب الانتخابات القريبة، وأنه هدف لغايات سياسية. وتطرق الشخص المقرب من المسؤولين في الإمارات إلى هذا التقدير، قائلًا إن المشيخة لا تريد أن تتحول إلى أداة لعب في السياسة "الإسرائيلية".

وأوضحت أن نتنياهو أعلن مساء أول أمس أنه زار الإمارات سرًّا خلال الحرب مع إيران، حيث التقى بالرئيس محمد بن زايد. وقالت: "إن "هذه الزيارة أحدثت اختراقًا تاريخيًا في العلاقات بين "إسرائيل" والإمارات". لم تُنشر صورة من الزيارة أو من اللقاء. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها نشر لقاء بين الزعيمين علنًا، لكن في غضون ساعات نفت الإمارات ذلك وأفادت بأنه لم يعقد لقاء كهذا بتاتًا".

ورأت أن البيانات المتناقضة "تجسد خشية الإمارات من كشف العلاقات الأمنية". مشيرة إلى أن "وول ستريت جورنال" قالت إن "اعتبارات الإمارات تتجسد في شخصية نتنياهو، الذي وُصف بـ"زعيم الحكومة القومية المتطرفة في "إسرائيل"، والذي يُنظر إليه من قبل دول في المنطقة كعنصر مقوض للاستقرار في أعقاب الحرب في غزة، والاحتلال في أراضي جنوب لبنان وجنوب سورية والاغتيالات المركزة في المنطقة، بما في ذلك في قطر".

ونقلت مراسلة الشؤون العربية في صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن يوئيل غوزانسكي، المسؤول السابق في مجلس الأمن القومي، والباحث الكبير ورئيس برنامج الخليج في معهد أبحاث الأمن القومي للصحيفة الأميركية قوله: إن "منظومة العلاقات بين "إسرائيل" والإمارات هي الأفضل التي حظيت بها "إسرائيل" على الإطلاق مع دولة عربية أخرى، لكننا نرى أيضًا أن لمنظومة العلاقات هذه حدودًا".

ووفقًا لمصدر مطلع على تفاصيل الزيارة، قالت "وول ستريت جورنال": إن "اللقاء بين نتنياهو وبن زايد جرى في 26 آذار/مارس، أي بعد حوالي شهر من اندلاع الحرب. رافق نتنياهو إلى اللقاء مسؤولون كبار في المؤسسة الأمنية والعسكرية في "إسرائيل"، وأظهرت مواقع تتبع الرحلات الجوية أن طائرتي رجال أعمال طارتا من "تل أبيب" إلى الإمارات وعادتا إلى "إسرائيل" بعد ست ساعات من تواجدهما على الأرض".

الكلمات المفتاحية
مشاركة