عين على العدو
أفادت وسائل إعلام العدو أن موجات متتالية من الصواريخ الإيرانية انطلقت باتجاه عمق الكيان الصهيوني منذ صباح اليوم الأربعاء 1 نيسان/ أبريل 2026.
وقالت وسائل إعلام الاحتلال، إن الرشقات الصاروخية تركزت بشكل مكثف على مدينة "تل أبيب" ومنطقة النقب، مما دفع بملايين المستوطنين إلى الملاجئ في حالة من الذعر. وأشارت إلى سماع دوي انفجارات عنيفة هزت أرجاء "تل أبيب" والوسط، ناتجة عن سقوط عدد من الصواريخ، تزامنًا مع دوي صافرات الإنذار بشكل متواصل وشامل غطى كامل الجغرافيا الفلسطينية المحتلة، ابتداءً من مناطق الجليل في أقصى الشمال وصولًا إلى صحراء النقب في الجنوب.
وتزامن الهجوم الإيراني مع انطلاق رشقات صاروخية من اليمن ولبنان، مما خلق حالة من الإرباك في منظومات الدفاع الجوي "الإسرائيلية" التي حاولت التصدي لأهداف قادمة من جهات متعددة في آن واحد.
وأفادت "القناة 13"، بأنه منذ صباح اليوم تم إطلاق 50 صاروخًا نحو "إسرائيل" من قبل إيران وحزب الله وأنصار الله في اليمن.
ويأتي ذلك، بعد دقائق قليلة من رشقة صاروخية من إيران طاولت "تل أبيب" وتسببت بعدد من الإصابات ودمار جسيم.
كذلك، أفادت مصادر إعلامية صهيونية عن سقوط شظايا في عدد من المواقع في الوسط، وعلى الفور هرعت طواقم الإنقاذ والإسعاف لتمشيط المناطق التي وردت منها بلاغات عن سقوط وقوع أضرار مادية كبيرة في الممتلكات من مبانٍ وسيارات وغيرها.
ووصفت وسائل إعلام "إسرائيلية" الرشقة الصاروخية الأخيرة التي أطلقتها إيران نحو "تل أبيب" والوسط بأنّها "الأوسع خلال الأسابيع الأخيرة".
وقالت إنّ الإيرانيين أطلقوا خلال الرشقة الأخيرة 10 صواريخ بالستية، مضيفين بأنّ الإطلاقات من إيران ولبنان لا تتوقف.
وأقرّت منصات إعلامية "إسرائيلية" بوقوع إصابات مُباشرة أدّت إلى انهيار مبنى في "بتاح تكفا" واشتعال النيران في المركبات، إضافة إلى سقوط صواريخ في "رمات غان" و"حولون".
كذلك، أشارت وسائل إعلام العدو إلى أنّ دمارًا واسعًا لحق بموقع سقوط الصواريخ الإيرانية في "روش هاعين".
وفي ظلّ دوي صفارات الإنذار التي لم تتوقف، أعلن الإسعاف "الإسرائيلي" تعذّر وصول طواقمه إلى أماكن السقوط، فيما أُجبر أكثر من مليوني مستوطن على الهروب نحو الملاجئ، وسط اعتراف مراسلين عسكريين بأنّ الدفاعات الجوية واجهت تحدياً غير مسبوق أمام الصواريخ البالستية الإيرانية.
في غضون ذلك، دوت صفارات الإنذار بشكل متواصل، في مناطق الوسط والشمال، وطلبت الجبهة الداخلية من المستوطنين البقاء داخل الملاجئ جراء رشقة غير اعتيادية عشية عيد الفصح اليهودي، حيث أطلقت نحو عشرة صواريخ من إيران إلى وسط الكيان المحتل".
وفي سياق متصل، أعلن التلفزيون الإيراني، أن الحرس الثوري أطلق 3 موجات من الصواريخ على الأراضي المحتلة في أقل من ساعة.



