فلسطين
حذّر وزير الصحة الفلسطيني، ماجد أبو رمضان، من "تَفاقُم المخاطر الصحية التي تهدّد سكان قطاع غزة، نتيجة الانتشار الواسع للقوارض، في ظل التدهور الحاد في الأوضاع البيئية الناجم عن الدمار الكبير وتراكم الركام والنفايات غير المعالجة".
وقال رمضان، في بيان، الجمعة 3 نيسان/أبريل 2026، إنّ "البيئة الحالية في القطاع تشكّل بيئة خصبة لانتشار الفئران والجرذان، الأمر الذي يزيد من احتمال تفشّي العديد من الأمراض الخطيرة، سواء بشكل مباشر عبر العض، أو بشكل غير مباشر من خلال البول والفضلات، أو عبر الطفيليات الناقلة كالبَراغيث والقراد"، موضحًا أنّ "أبرز هذه الأمراض هي: فيروس "هانتا"، الطاعون، داء "البريميات" (حُمّى الفئران)، "السالمونيلا" و"التولاريميا".
ودعا منظمة الصحة العالمية والجهات الصحية الدولية كافة إلى "التدخُّل الفوري والعاجل، عبر إدخال مواد مكافحة القوارض وتعزيز إجراءات الوقاية والسيطرة، خاصة في ظل وجود أكثر من مليون فلسطيني يعيشون في ظروف سكنية هشة، في الخيام أو في العراء، مما يضاعف من مستوى تَعرُّضهم المباشر لهذه المخاطر الصحية".
وأكّد وزير الصحة الفلسطيني أنّ "الواقع الصحي للأطفال يزداد خطورة مع تسجيل آلاف حالات الإعاقات الدائمة جرّاء الحرب، بما في ذلك فقدان الأطراف أو الحواس، إلى جانب تفشّي سوء التغذية، مما يرفع من احتمالات الإصابة بالأمراض ويزيد من معدَّلات الوفاة".
وفيما نبَّه إلى "خطر الظروف البيئية والصحية على حياة الرُّضع والأطفال في قطاع غزة ومستقبلهم"، دعا المجتمع الدولي إلى "تَحمُّل مسؤولياته الإنسانية، والتحرُّك العاجل لضمان توفير الحماية الصحية وتحسين الظروف المعيشية لسكان القطاع".