اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بعد إسقاط طائرة أميركية.. "تايمز": خوف أميركي من أزمة "رهائن" في إيران

عربي ودولي

عربي ودولي

"تلغراف": هكذا شتّتت حرب ترامب "السامة" على إيران اليمين الأوروبي

77

كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتقد أنه يستطيع الاعتماد على قادة اليمين الشعبوي في أوروبا، لكنهم بدأوا ينقلبون عليه بسرعة بسبب الحرب في إيران، وذلك في وقت رفض فيه القادة التقليديون التعاون معه لفتح مضيق هرمز.

وفي هذا السياق، أشارت صحيفة "تلغراف" البريطانية - في مقال مشترك بين عدة صحفيين- إلى أن قطاعات واسعة من اليمين المتطرف الأوروبي فقدت الآن حماسها للرئيس الذي كانت تمجده سابقًا، وتبنت شعاره "اجعلوا أميركا عظيمة مجدّدا". 

وأفادت مصادر من هذا التيار للصحيفة بأنها لا تكنّ أي تعاطف لإيران، ولكنها غاضبة من تبني ترامب لما وصفته بالحروب الخارجية الدائمة، لأن سياسته الخارجية "السامة" قد تجرهم إلى التراجع معه، في ظل انخفاض شعبيته وتصدع تحالفاته.

وفي بريطانيا، ابتعدت شخصيات يمينية - من بينها نايجل فاراج زعيم حزب "الإصلاح"- عن دعم حرب ترامب، مشيرة إلى أن تأييد الرئيس في هذا النزاع قد يعد انتحارًا سياسيًا.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التحول يثير تساؤلات بشأن مدى استمرارية "الترمبية"، واحتمال حدوث رد فعل أوسع ضد الشعبوية اليمينية في أوروبا والعالم.

وقد أثارت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني الدهشة بعد أن رفضت حكومتها السماح للقاذفات الأميركية باستخدام قاعدة جوية في صقلية أثناء توجهها إلى الشرق الأوسط هذا الأسبوع، وأظهرت أن الحرب الأميركية "الإسرائيلية" ضد إيران غير شعبية في إيطاليا.

أهداف متقلبة

ورغم أن ميلوني كانت من أقوى داعمي ترامب في أوروبا، فإنها تعرضت للضعف سياسيًا بعد خسارة استفتاء على إصلاحات قضائية قبل عام من انتخابات جديدة، وهي تسعى للنأي بنفسها عن ترامب الذي وصفها سابقا بأنها "قائدة عظيمة".

وقالت ديبورا بيرغاميني النائبة عن حزب "فورتسا إيطاليا" وأحد مكونات الائتلاف الحاكم: "لقد وُجهت اتهامات قاسية لهذه الحكومة بأنها خاضعة لإرادة ترامب، وهذا غير عادل تمامًا"، وأضافت "إيطاليا ليست في حالة حرب ولا تنوي الدخول فيها".

وفي فرنسا، ورغم العلاقة الأكثر برودة مع ترامب، لم تتردد زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان في انتقاد "الأهداف المتقلبة" للحرب، معتبرة أن الضربات على إيران نُفذت "بشكل أعمى" دون النظر إلى تأثيرها على أسعار الوقود.

وأشارت مصادر من حزب "التجمع الوطني" إلى أن الولايات المتحدة تبدو "عالقة" في النزاع، وأن التدخلات الخارجية لا تنجح، بل قد تعزز النظام الإيراني بدل إضعافه.

وفي ألمانيا، تراجعت العلاقة بين حزب "البديل من أجل ألمانيا" وإدارة ترامب بعد فترة من التقارب الوثيق، وقد عبّر تينو خروبالا -وهو أحد قادة الحزب- عن "خيبة أمله الشديدة" من "رئيس الحرب" ترامب، ودعا إلى انسحاب القوات الأميركية من ألمانيا.

وفي بولندا، ورغم العلاقات الطويلة مع ترامب، ظهرت بوادر خلاف بعد انتقاد مستشار السياسة الخارجية للرئيس كارول ناوروكي عدم تشاور الولايات المتحدة مع حلفائها قبل ضرب إيران.

فتور تجاه الحرب

أما في المجر، فلا يزال رئيس الوزراء فيكتور أوربان من أقرب حلفاء ترامب، لكنه اتخذ موقفًا متحفظًا، وحذّر من إرسال قوات برية أميركية إلى إيران، خاصة في ظل حساسية أسعار الطاقة داخليًا.

ويقود أوربان تحالف "وطنيون من أجل أوروبا" اليميني في البرلمان الأوروبي، وهو تحالف يضم أحزابًا مثل حزب البديل الألماني والتجمع الوطني الفرنسي وحزب "الرابطة" الإيطالي وحزب الشعب الدانماركي، الذي أثار غضبه طلب ترامب شراء غرينلاند.

وقال أندرس فيستيسن عضو البرلمان الأوروبي عن الحزب الدانماركي: "ترامب وعد بسحب القوات الأميركية من مناطق النزاع، وكان يتباهى بجهوده لتحقيق السلام، لكن هذا الخطاب انهار تمامًا بعد تهديداته بشأن غرينلاند وهجماته على فنزويلا وإيران".

وفي إسبانيا، دعم حزب "فوكس" وزعيمه سانتياغو أباسكال -في البداية- الهجوم على إيران، لكنه التزم الصمت لاحقًا، مما يعكس تراجع الحماس.

الكلمات المفتاحية
مشاركة