اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي جمعية يسما.. مبادرات متجدّدة لمساندة الأسر في مواجهة أعباء التهجير

عربي ودولي

لقاء وطني تشاوري في سدني الأسترالية رفضًا لاتفاق العار بين السلطة والعدو
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

لقاء وطني تشاوري في سدني الأسترالية رفضًا لاتفاق العار بين السلطة والعدو

80

كعادتهم أبناء الشمال المغتربين ينهضون للتأكيد على دعمهم للقضايا الوطنية ورفضهم لأي عدوان يستهدف وطنهم وإخوانهم في الجنوب و البقاع، كما وقفوا طيلة العدوان على أهلنا في قطاع غزة، حيث نظموا المسيرات والوقفات الشعبية في أستراليا رفضًا للإجرام الصهيوني على الشعبين الفلسطيني واللبناني وتعبيرًا عن دعمهم للمقاومة التي تُشكل لهم اعتزازًا وافتخارًا، حيث يرفع أبناء جمعية بحنين في أستراليا صورة ابن بلدتهم عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف داخل مركز الجمعية تعبيرًا عن موقفهم الداعم لمن يقاوم المحتل ويرفض الذُل.

وفي هذا الإطار ولإبراز موقفهم الوطني وللتأكيد على وقوفهم مع أبناء وطنهم الذين يواجهون مشروعًا خطيرًا تحت عنوان اتفاق الإطار لبى أبناء الجالية اللبنانية من الشماليين والجنوبيين والبقاعيين وأبناء بيروت في أستراليا الدعوة للمشاركة في وقفات العز الرافضة لأي اتفاق أو تنسيق بين لبنان والكيان الصهيوني.

حيث عُقد لقاء وطني تشاوري في منزل الرئيس السابق لجمعية أبناء بحنين المنية في سدني-أستراليا السيد مصطفى حامد، للتداول بشأن ما يُسمى "اتفاق الإطار" بين السلطة اللبنانية والعدو الصهيوني، بحضور عضو مجلس الشيوخ الأسترالي السابق شوكت مسلماني وشخصيات وفعاليات سياسية وحزبية واجتماعية، إلى جانب عدد من أبناء الجالية اللبنانية في أستراليا.

بدايةً، تحدث حامد الذي قال، إن اتفاق الإطار بين السلطة والعدو هو تنازل عن السيادة في ظل وجود احتلال على أرضنا التي دفعنا ثمن حمايتها أغلى الدماء الذكية منذ عشرات السنين. مُعلنًا عن التوجه بوفد من أبناء الجالية اللبنانية في أستراليا إلى السفارة اللبنانية لتقديم رسالة احتجاج على ما يُسمى "اتفاق الإطار" الذي يشكل انتقاصًا من حقوق شعبنا، والذي لا يخدم قضيتنا الوطنية اللبنانية وقضية فلسطين التي تشكل قضية مركزية لكل الأحرار. 

بدوره، قال المسلماني: "لا بد من إيصال صوتنا كمغتربين لبنانيين في الخارج إلى من يعنيهم الأمر في الوطن، حيث نقف اليوم رفضًا لاتفاق العار مع العدو الصهيوني الذي لا يزال يحتل الأرض في الجنوب الغالي ويعتقل أسرى لبنانيين في سجونه ويعتدي يوميًا على سيادة الوطن في المياه وفي السماء".

وتحدثت الناشطة الحقوقية والإعلامية لويزا رومانوس عن أهمية اللقاء وعن الصورة الجامعة فيه بحضور أبناء شعب لبنان من الشمال والجنوب جنبًا إلى جنب في قضية وطنية يواجهون فيها عدوًا مشتركًا.

وأكد المجتمعون خلال اللقاء على "ضرورة وحدة الموقف الوطني لأبناء الاغتراب حرصًا على مواكبة كل القضايا الأساسية التي تعني اللبنانيين، لأن المغتربين هم من أساس المجتمع اللبناني بمكوناته كافة، ما يحتم عليهم التعبير عن تطلعاتهم وموقفهم من القضايا المصيرية، مؤكدين التمسك بالدفاع عن سيادة لبنان وحقوقه الوطنية، ومن هذا المنطلق يأتي رفض اتفاق العار الذي يسميه من أعلنوا عنه "اتفاق إطار"، كما يجب اسقاط من يروجون له؛ لأنه يمس كرامتنا ويمس دماء شهدائنا؛ إذ إن معظم المغتربين أصبحوا من عوائل الشهداء الذين سقطوا في المجازر والجرائم الوحشية التي ارتكبها الاحتلال على أرض لبنان".

واستنكر المجتمعون استمرار العدوان على جنوب لبنان، والذي يأتي ضمن أهداف المشروع الصهيوني للهيمنة على أراضينا منذ عشرات السنين، وهو ما لا يُمكن القبول به وتمريره تحت صيغة ومسمى "اتفاق إطار" أو تنسيق أمني لبناني-صهيوني؛ لأنه يشكل خطرًا على الشعب اللبناني كافة.

وأعلن المجتمعون عن استمرار اللقاءات المفتوحة في ما بين أبناء الجالية اللبنانية "للتشاور حول النقاط التي يجب العمل عليها لإيصال الصوت الرافض لاتفاق العار الذي يجب إسقاطه بالتوعية لخطورته على كل لبناني من الشمال إلى الجنوب ومن خلال اللقاءات والتحركات الوطنية، لأن "الإسرائيليين" يتحدثون عن هذا الاتفاق كنوع من الانتصار لهم، وكبداية لتحقيق حلمهم بمشروع "إسرائيل الكبرى" التي يريدون بناءها على حساب أوطاننا".

الكلمات المفتاحية
مشاركة