اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي "الفاو" تدق ناقوس الخطر وتحذر من بروز أزمة غذاء عالمية نتيجة الحرب 

فلسطين

 لليوم الـ36.. الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى 
فلسطين

 لليوم الـ36.. الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى 

48

تواصل سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الـ36 على التوالي أمام المصلين، بذريعة "حالة الطوارئ" والأوضاع الأمنية، في خطوة تُعدّ الأطول منذ احتلال القدس في العام 1967.

تستغل سلطات الاحتلال هذه الذريعة لتعزيز سيطرتها على المسجد الأقصى، في وقت تتصاعد فيه الدعوات الشعبية والمقدسية للحشد نحو أقرب النقاط والحواجز العسكرية المحيطة به، في محاولة لكسر الحصار المفروض عليه وفرض إعادة فتحه.

وللمرة التاسعة منذ العام 1967، يُغلق الاحتلال المسجد الأقصى يوم الجمعة، فقد خلت ساحاته ومساجده وأروقته من المصلين، باستثناء أعداد قليلة من موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، فيما كان يوم أمس الجمعة الأسبوع الخامس على التوالي من الإغلاق.

وفي شوارع القدس، افترش الفلسطينيون من القدس والداخل الفلسطيني الطرقات والشوارع والأزقة، وأدّوا الصلاة عند أقرب نقطة تمكنوا من الوصول إليها، في ظل المنع والملاحقة.

كما انتشرت قوات الاحتلال بأعداد كبيرة في شوارع مدينة القدس، خاصة في المناطق القريبة من أسوار البلدة القديمة وأبوابها، ومنعت إقامة الصلوات المقابلة للأسوار، ولاحقت المصلين من مكان إلى آخر، وسط دفع وقمع. في المقابل؛ تمكن المئات من أداء الصلاة في شارع صلاح الدين، وآخرون داخل محطة حافلات شارع نابلس. كما اقتحمت قوات خاصة من شرطة الاحتلال صلاة شارع نابلس، واعتقلت الإمام بعد انتهاء الصلاة.

هذا؛ وتستغل "جماعات الهيكل" المزعوم عطلة "عيد الفصح" العبري، والتي بدأت في 2 نيسان/أبريل الجاري وتستمر حتى التاسع منه، للتحريض على اقتحام المسجد الأقصى والدعوة إلى "ذبح القرابين" داخله.

وتحذر جهات رسمية ودينية من خطورة استمرار إغلاق المسجد الأقصى، وبأن ذلك يعدّ انتهاكًا صارخًا لحرية العبادة، وتصعيدًا خطيرًا يستدعي تدخلا ًدوليًا عاجلاً لوقف هذه الإجراءات.

الكلمات المفتاحية
مشاركة