لبنان
يواصل العدو الصهيوني اعتداءاته، على جنوب لبنان، مستهدفًا بلدات القطراني وشقرا وبرعشيت وحاريص وصريفا والشهابية ودبعال وباتوليه وقانا وعين بعال، ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة عدد من المواطنين بجراح.
في السياق نفسه، شنّ العدو غارة استهدفت الطريق العام بين بلدتي بافليه والشهابية أدت إلى قطعه، واستهدف دراجة نارية في بلدة عين بعال ما أسفر عن إصابة مواطن. وبالتزامن، واصل العدو القصف المدفعي مُستهدفًا بلدات دبين والخيام.
في شبعا، توغلت قوة من جيش العدو فجرًا باتجاه حي عين الجوز، واختطفت أحد المواطنين من منزله بعد تفتيش منزله. وأفاد مراسل "العهد "، في البقاع الغربي، عن تدمير العدو بشكل كامل لجسر سحمر – مشغرة واستهداف معلم أثري على ضفاف الليطاني؛ حيث نفّذ سلسلة غارات استهدفت البنية التحتية والمعالم الحيوية في البقاع الغربي، طالت بلدة سحمر ومحيطها مخلفة دمارًا كبيرًا.
في التفاصيل، شنّ الطيران الحربي المعادي غارتين على الجسر الرئيسي الذي يربط بين بلدتي سحمر ومشغرة، والذي يُعدّ شريان اتصال حيوي بين عدد من القرى وأقضية المنطقة. الغارة الأولى نُفّذت ليلً،ا وأدّت إلى تدمير الجسر جزئيًا، قبل أن يعاود الطيران استهدافه قبل ظهر اليوم بغارة ثانية أدّت إلى تدميره بشكل كامل، ما تسبب بقطع هذا الممر الأساسي أمام حركة المدنيين والتنقل في المنطقة.
في سياق الاعتداءات نفسها، كان العدو قد استهدف خلال ساعات الليل مطحنة أثرية في بلدة سحمر، يعود تاريخها إلى أكثر من 150 عامًا، وتُعدّ من أبرز المعالم التراثية الواقعة على ضفاف نهر الليطاني، ما أدى إلى تدميرها كليًا.
تأتي هذه الاعتداءات في إطار تصعيد يستهدف البنى التحتية والمرافق الحيوية، إلى جانب طمس المعالم التراثية في المنطقة، وسط مخاوف من تداعيات إضافية على حياة الأهالي وحركتهم اليومية.