اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي قاليباف: تحركات العدو تدل على أنه يسعى لجولة حرب جديدة وقد عززنا قدراتنا

لبنان

مجاهدو المقاومة الإسلامية في رسالة إلى الشيخ قاسم: الميدان سيحصد أشلاء قتلى العدو
🎧 إستمع للمقال
لبنان

مجاهدو المقاومة الإسلامية في رسالة إلى الشيخ قاسم: الميدان سيحصد أشلاء قتلى العدو

67

رسالة من مجاهدي المقاومة الإسلامية إلى سماحة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم (حفظه الله):

"بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة الأمين العام؛ حجة الإسلام والمسلمين؛ المجاهد الشيخ نعيم قاسم، حفظكم المولى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
تلقّينا رسالتكم العزيزة وفيها أثر الوالد على أبنائه والقائد على جنوده والشيخ على مريديه.

نشكر لكم يا شيخنا الحبيب مشاعركم الصادقة ومودتكم الخالصة وعاطفتكم الصافية.

ونرد لكم التحية، بتحيّةٍ ملؤها إيمان وسنامها جهاد ومآلها نصر وشهادة.

كما نتوجّه بإجلالٍ وتعظيمٍ إلى أرواح الشهداء من إخوتنا المجاهدين وأهلنا الأوفياء الذين أدهشوا العالم بصبرهم وثباتهم وصمودهم، وكانوا وما زالوا الحصن المنيع على الفتن والسند المتين في ذورة المحن، ظهر المقاومة في ميدان الدّفاع عن الوطن ضدّ الاحتلال الصّهيونيّ الغادر والهمجي.

أيها الأمين المفدى، إن أبناءك المجاهدين في المقاومة الإسلامية قد راهنوا على الله تعالى قبل حمل البنادق، وامتثلوا لأمره وتوكّلوا عليه ونزلوا سوح الوغى مسدّدين بالصّبر ومؤيّدين بالمدد من عنده، وهم في كل يوم يسطرون ملاحم التصدي الكربلائي ويلاحقون العدو بكافة أنواع أسلحتهم، يدمّرون دبّاباته ويحرّقون آلياته ويرعبون جنوده ويلقّنون جيشه دروسًا ستُحفر في ذاكرته المصطنعة، ويبقون الوطن عصيًا على القهر والاحتلال.
 
يا شيخنا، لقد فتحت قيادتكم الشّجاعة الطّريق أمام سلسلة من العمليات التي جعلت العدوّ منهكًا، يتهيّب الاستقرار فوق التّراب الجنوبيّ، وقد أدمن النظر إلى السّماء، مترقّبا صلياتنا ومسيراتنا، واعتاد تنكيس رأسه في الأرض، مذعورًا من عبواتنا وكمائننا. عهدنا ما عهدتم إلينا به: سنبقيه على هذه الحال ولدينا مزيد؛ لن نهدأ ولن نستكين ولن تقر لنا عين حتى يرحل الاحتلال عن أرضنا مهزومًا خائبًا، وبيننا وبينه أيامٌ لن يصبر على مدتها وسنصبر، لأننا أهل الأرض، وليالٍ مظلمة في عين المحتل أضأناها بذكر الله، وميدانٌ سيحصد منه أشلاء القتلى والجرحى، بعد أن زرعناه بالبارود والنار.
 
باسم حبات التّراب، باسم كل شهيد، وكل مجاهد في تشكيلات المقاومة المتأهبة على امتداد جبهة المواجهة، نجدد لكم الولاية والقسم والبيعة، بالاستمرار على هذا النّهج حفاظًا على العزّة والحرية والكرامة والاستقلال؛ فحياة الأوطان لا تُكتسب إلا بالتضحيات الحمراء، وشرف الجنوب يأبى أن يتحرّر إلاّ على أيدي المقاومين، ولن يخيب عليهم رهان إن شاء الله تعالى".

الكلمات المفتاحية
مشاركة