اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

إيران

قاليباف: تحركات العدو تدل على أنه يسعى لجولة حرب جديدة وقد عززنا قدراتنا
🎧 إستمع للمقال
إيران

قاليباف: تحركات العدو تدل على أنه يسعى لجولة حرب جديدة وقد عززنا قدراتنا

قاليباف: طهران ستجعل العدو يندم على أي اعتداء جديد عليها
49

توجّه رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف برسالة صوتية إلى الشعب الإيراني، قال فيها إن "التحركات العلنية والخفية للعدو تُظهر أنه يسعى وراء جولة جديدة من الحرب".

وطَمأن قاليباف شعب بلاده قائلًا، إن القوات العسكرية الإيرانية استغلت فرصة وقف إطلاق النار بأفضل شكل ممكن لإعادة بناء وتعزيز قدراتها، مؤكدًا أن طهران ستجعل العدو يندم على أي اعتداء جديد عليها.

وأوضح قاليباف أنه على علم بارتفاع الأسعار وتكاليف معيشة المواطنين، معتبرًا أن أحد "الأخطاء الحسابية للعدو تتمثل في ظنه أنه إذا أصبحت معيشة المواطنين أكثر صعوبة فإن الانسجام الوطني سيضعف". 

وعليه، أكد قاليباف أن "الشعب الإيراني لن ينحني أبدًا أمام الغطرسة والبلطجة"، لافتًا إلى أنه "سيتم تشكيل لجنة رقابية خاصة في مجلس الشورى الإسلامي لمتابعة القضايا المعيشية وتأمين السلع الأساسية".

وشدد على أن التأمين المستدام للسلع الأساسية هو الأولوية الأهم لجميع المسؤولين، مقرًا في الوقت عينه، بوجود "بعض نقاط الضعف الإدارية"، إلا أنّ "إعطاء عناوين وإشارات خطأ يلحق الضرر بالوحدة الوطنية"، معتبرًا أن "بعض الانتقادات الموجهة للحكومة تأتي كأن أي حرب لم تقع".

كما قال قاليباف، إن هذه الظروف يمكن أن تتحول إلى فرصة لتعزيز الوحدة، بالإدارة الجهادية والحفاظ على الوحدة تحت ظل توجيهات قائد الثورة، السيد مجتبى خامنئي.

كذلك، شدد قاليباف على أن "دماء قائدنا الشهيد وسائر الشهداء والشعب الإيراني ستهدي الأجيال القادمة عبر الانتصار: إيران المستقلة والموحدة".

ورأى أن "وقوع أميركا في حرب لا يمكنها الانتصار فيها يتكرر مرة أخرى"، مضيفًا أن الفقراء والمنسيين الأميركيين سيدفعون ثمن إشعال الحروب من قبل الأوليغارشية المقربة من البيت الأبيض، وأشخاص شيطانيين مثل جيمي ديمون ولوبي تجار الحروب في واشنطن.

الكلمات المفتاحية
مشاركة