عربي ودولي
قال المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي؛ إن أولئك الذين يفكرون في استسلام إيران يجهلون ثقافة ومعتقدات شعب هذا البلد.
وفي منشور له عبر منصة "إكس" كتب البرادعي الذي كان مديرًا عامًا للوكالة الدولية للطاقة الذرية من عام 1997 وحتى عام 2009: "لقد أُتيحت لي فرصة التفاعل مع العديد من المسؤولين الإيرانيين لسنوات طويلة... عندما تعتقدون أن القوة العظمى تُخضع الناس وأن الاغتيالات تؤدي إلى الاستسلام، فإنكم للأسف تجهلون ثقافة الشعب الإيراني ومعتقداته".
وفي منشور آخر تطرق البرادعي إلى محاولة اغتيال وزير الخارجية الأسبق الدكتور كمال خرازي، والتي أدت إلى استشهاد زوجته، فكتب: "إن محاولة اغتيال السيد خرازي، الذي أعرفه جيدًا كسياسي ودبلوماسي إصلاحي، دليل إضافي على أن هؤلاء الناس دعاة حرب ولا يكترثون للسلام، بل يسعون إلى هيمنة وهمية".
تجدر الإشارة إلى أنه في يوم الخميس الماضي 2 نيسان/أبريل 2026، تعرض منزل الدكتور كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في إيران، لعدوان من طائرات أميركية صهيونية أسفر عن إصابة خرازي بجراح ، واستشهاد زوجته.