اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي غارات عنيفة على عدة مناطق جنوبية والعدو يرتكب فجرًا مجزرة مروّعة في كفرحتى

عربي ودولي

عربي ودولي

"واشنطن بوست": الحرب تهدّد بتصاعد الضغوط الاقتصادية على الأميركيين 

89

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أنّ الأثر الاقتصادي للحرب قد يتفاقم بالنسبة للأميركيين، حتى في حال التوصل إلى حل لـ"النزاع" (العدوان على إيران) خلال الأسابيع القليلة المقبلة، مشيرة إلى أن بعض تداعيات المعاناة الاقتصادية ستستمر لأشهر.

وتدل مؤشرات أولية على هذا التأثير، حيث أضافت "أمازون" رسوماً إضافية على الوقود لتوصيل طلبات التجارة الإلكترونية، وارتفعت معدلات الرهن العقاري إلى أعلى مستوى لها في سبعة أشهر، فيما يُتوقع أن يواجه المستهلكون قريبًا زيادة في أسعار المشروبات الغازية ومنظفات الغسيل.

وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة "إيبسوس" في 31 آذار/مارس أن 56% من الأميركيين يتوقعون أن يكون للحرب "تأثير سلبي في الغالب" على أوضاعهم المالية الشخصية، مقابل 7% فقط يرون خلاف ذلك، فيما يُرجح أن يؤدي استمرار الحرب إلى اتساع موجة ارتفاع الأسعار واضطراب سلاسل التوريد من آسيا وأوروبا إلى الولايات المتحدة.

ونقلت الصحيفة عن راشيل زيمبا، المحللة المقيمة في نيويورك، قولها: "لا أعتقد أن الولايات المتحدة ستتجنب ذلك. هذه أسواق عالمية"، مضيفة أن قلق الخبراء ازداد مع تطورات الحرب.

في المقابل، أشار الرئيس دونالد ترامب إلى احتمال انتهاء الحرب في وقت لاحق من الشهر، بينما تعكس أسعار النفط توقعات المستثمرين بعودة الاستقرار بحلول منتصف الصيف، رغم استمرار المخاطر، لا سيما بعد تقارير عن إسقاط طائرة مقاتلة أميركية من طراز "أف-"15 بنيران إيرانية، وإصابة محطة تحلية مياه في الكويت بصاروخ إيراني.

وتحذر وكالة الطاقة الدولية من أن "الحصار" الإيراني لمضيق هرمز يمثل أكبر صدمة طاقة في التاريخ، في حين تتوقع "بلومبيرغ إيكونوميكس" ارتفاع أسعار النفط إلى 170 دولارًا للبرميل إذا توقف النقل البحري ثلاثة أشهر، بينما ترى "أكسفورد إيكونوميكس" أن استمرار الحرب ستة أشهر قد يدفع الاقتصاد العالمي إلى الركود.

كما امتد التأثير إلى سلاسل الإمداد العالمية، حيث تعطل نقل سلع حيوية مثل الألومنيوم والهيليوم، وواجه المصدرون نقصًا في حاويات الشحن المبردة، في ظل تكدسها في الخليج.

وتتزايد الضغوط داخل الولايات المتحدة، حيث ارتفعت أسعار الوقود إلى مستويات مرتفعة، كما صعدت معدلات الرهن العقاري إلى 6.46%، مدفوعة بارتفاع عوائد السندات نتيجة مخاوف التضخم.

وتشير تقديرات بنك "أوف أميركا" إلى احتمال اقتراب معدل التضخم من 4% خلال الأشهر المقبلة، مقارنة بـ2.8% حاليًا، في وقت يواصل فيه إغلاق مضيق هرمز التأثير على الصناعات العالمية، خاصة البتروكيماويات، ما يهدد بارتفاع واسع في أسعار السلع.

وفي هذا السياق، أعلنت شركة "يوتشون إن سي سي" الكورية الجنوبية "حالة القوة القاهرة" نتيجة توقف إمدادات المواد الخام، بينما حذر مسؤولون صناعيون من اقتراب موجة ارتفاع أسعار شاملة.

كما طالت التداعيات قطاع الزراعة والأسمدة، إضافة إلى نقص في إمدادات الهيليوم العالمية، وهو عنصر أساسي في صناعة أشباه الموصلات، مع توقع استمرار تأثيراته لسنوات.

وكان قطاع الطيران من أوائل المتضررين، حيث تستعد مطارات أوروبية لوضع خطط طوارئ لنقص وقود الطائرات، فيما حذرت شركة "رايان إير" من احتمال إلغاء ما يصل إلى 10% من رحلاتها خلال الصيف إذا استمر إغلاق المضيق.

 

الكلمات المفتاحية
مشاركة