اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي تحليل لـ"معاريف": إيران عثرت على ثغرات "الدفاع الجوي الإسرائيلي"

عين على العدو

إعلام العدو:
عين على العدو

إعلام العدو: "الاسرائيليون" اقتنعوا بأنه لا يمكن تحقيق "النصر"

65

ذكرت قناة "اسرائيل نيوز 24" أن هناك تراجعًا كبيرًا جدًا في شعبية هذه الحرب، مشيرة الى أن آخر استطلاع أجراه أحد مراكز أبحاث الأمن القومي في الكيان أظهر عمليًا "أننا نتحدث عن تراجع في الثقة بأهداف هذه الحرب، سواء كان ذلك تدمير المشروع الصاروخي الباليستي أو المشروع النووي".

بحسب القناة، كل استطلاعات الرأي الأخيرة بيّنت أن المجتمع "الإسرائيلي" بات مُقتنعًا بأنه لا يمكن تحقيق "النصر المطلق"، بل إنهم بدؤوا يغيرون المصطلحات ويتعاملون مع تعبيرات أخرى.

وقالت القناة "أكثر من ذلك، نحن نتواجد في مدينة حيفا، حيث قُتل أربعة "اسرائيليين" نتيجة سقوط صاروخ بشكل مباشر. نتنياهو مؤخرًا لم يعد يتحدث عن الخطر الصاروخي، لأنه بات يعلم جيدًا أن هذه التصريحات لم تعد كافية لإقناع المجتمع "الإسرائيلي" بأن "إسرائيل" دمرت القدرة الصاروخية الإيرانية. ربما أضعفتها، لكنها لم تتراجع ولن تتراجع. لذلك تم استبدال الخطاب بالحديث عن "الخطر الوجودي" وأن هذا الخطر قد أُزيل"".

وتابعت "هذا الأمر ينطبق أيضًا على الجبهة الشمالية مع حزب الله، في ظلّ التباين بين المستوى السياسي والمستوى الأمني: بين الحديث عن نزع سلاح حزب الله من جهة، وتأكيد الجيش الإسرائيلي من جهة أخرى أنه غير قادر على ذلك. وليس المقصود عدم القدرة عسكريًا فقط، بل إن نزع سلاح حزب الله قد يستغرق سنوات، وهو خطة تحتاج إلى دراسة".

وأردفت "الموضوع الآخر هو الكلفة: كم سيكلف ذلك المجتمع "الإسرائيلي"؟ وكم سيكلف الجيش؟ لذلك بدأنا نتحدث عن واقعية أكبر تجاه الأهداف، مع تراجع مستوى قناعة الجمهور "الإسرائيلي"، إذ لم يعد هناك شيء اسمه "نصر مطلق"، بل حتى كلمة "إزالة" بدأت تُحذف".

وجاء في تقرير القناة "إذا فتحت اليوم وسائل الإعلام الإسرائيلية، سترى أن الصحفيين المقربين من الأجهزة الأمنية والجيش بدأوا يتحدثون بطريقة أكثر عقلانية. فقبل هذه الحرب كان هناك دعم واسع لها باعتبارها "حربًا وجودية"، لكن هذا الشعار بدأ يتغير سريعًا".

 

الكلمات المفتاحية
مشاركة