اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي سلاسل بشرية في إيران حول منشآت الطاقة رفضًا للتهديد الأميركي باستهدافها 

عين على العدو

 تحليل لـ
عين على العدو

تحليل لـ"معاريف": إيران عثرت على ثغرات "الدفاع الجوي الإسرائيلي"

59

رأى مراسل الشؤون الخارجية في صحيفة "معاريف" إيلي ليون أن أحد أبرز وأكثر المشاهد إثارة للقلق التي تبرز من المواجهة الحالية مع إيران هو توثيق صواريخ باليستية تُطلق "وابلًا" من القنابل العنقودية على ارتفاعات عالية"، مشيرًا الى أن "الإيرانيين وجدوا طريقة مُقلقة ومنهجية لتجاوز أنظمة "الدفاع" الجوي في مرحلة الاعتراض النهائية، وعلى رأسها منظومة "مقلاع دافيد الإسرائيلية"، التي تُعد من بين الأكثر تقدمًا في العالم".

ليون أشار الى أن "الفجوة التي يستغلها الإيرانيون عبر هذه الهجمات العنقودية تتجاوز مجرد التفاف تكتيكي على أنظمة الدفاع، فهي تفرض ضغطًا ثقيلًا ومتواصلًا على المخزون الباهظ من صواريخ الاعتراض في طبقة الدفاع المتوسطة، في محاولة لتدمير التهديدات قبل أن تُفرغ حمولتها القاتلة". 

وبحسب التقارير، يتابع ليون، خلال خمسة أسابيع من القتال أطلقت إيران أكثر من 500 صاروخ باليستي نحو إسرائيل، كان ما لا يقل عن 30 منها يحمل رؤوسًا حربية من القنابل العنقودية الخطرة.

ولفت ليون الى أن إيران "طوّرت عدة أنواع من القنابل العنقودية التي يمكن نثرها في المراحل النهائية من مسار الطيران"، مضيفًا أن "الصاروخ الإيراني النموذجي يحتوي على ما بين 20 إلى 30 قنبلة فرعية، لكن صواريخ أكبر، مثل تلك من عائلة "خرمشهر"، قادرة على حمل ما يصل إلى 80 قنبلة عنقودية، تحتوي كل واحدة منها على كمية كبيرة من المتفجرات". 

ونقل عن خبير من ما تُسمّى "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات" إلى أن إيران تطلق عليها اسم "رؤوس حربية ممطرة"، لأنها تتناثر على مساحة جغرافية أوسع بكثير مقارنة برأس حربي تقليدي يسقط في نقطة واحدة.

وبحسب تحليل حديث لشبكة CNN، في الهجمات الأخيرة نشرت إيران القنابل العنقودية على مناطق تمتد بطول يتراوح بين نحو 11 إلى 13 كيلومترًا. ويتم هذا الانتشار على ارتفاع يقارب 23 ألف قدم (حوالي 7 كيلومترات)، ما يشكل تحديًا هائلًا لأنظمة مثل "باتريوت" و"مقلاع دافيد"، التي تكون نطاقات اعتراضها أكثر محدودية. وبمجرد إطلاق الحمولة في الجو، يتحول هدف كبير واحد إلى عشرات الأهداف الصغيرة والسريعة التي يصعب جدًا اعتراضها.

وفي مقابلة مع مجلة "The War Zone"، التي نشرت التحقيق الشامل حول الموضوع، شرح العقيد المتقاعد دافيد شانك، القائد السابق البارز في منظومة "الدفاع" الجوي للجيش الأميركي، تعقيد التهديد.

وقال شانك: "التحدي أمام مشغلي الأنظمة هائل. الهدف هو تدمير الصاروخ قبل أن يطلق القنابل، وهذا يتطلّب استخدام أنظمة اعتراض في الطبقات العالية جدًا، مثل منظومة "حيتس 3 الإسرائيلية""، وأضاف "يكاد يكون من المستحيل التمييز في الوقت الحقيقي بين صاروخ تقليدي وصاروخ عنقودي حتى لحظة إطلاق القنابل، ما يُجبر المدافعين على اتخاذ قرارات مصيرية خلال ثوانٍ معدودة وإطلاق صواريخ اعتراض باهظة الثمن مسبقًا".

هذا التكتيك، الذي يفرض استخدام صواريخ اعتراض تبلغ كلفتها ملايين الدولارات في مواجهة قنابل رخيصة، يثير قلقًا عالميًا يتجاوز "إسرائيل". 

وفي "The War Zone" يشير المعنيون إلى أن الصين تتابع عن كثب النتائج في الشرق الأوسط، وقد تستخدم أسرابًا من هذه الصواريخ في صراع مستقبلي في المحيط الهادئ لتعطيل قواعد أميركية ضخمة في جزيرة غوام، على ما جاء في تقرير مراسل الشؤون الخارجية في "معاريف".

ويتحدّث الخبراء عن أن "هذه التطورات تُعزّز فقط الحاجة الاستراتيجية لدفع برامج مثل "القبة الذهبية" التابعة لإدارة ترامب، التي تهدف إلى إقامة منظومة دفاع فضائية متعددة الطبقات". 

ويخلص المراسل الى أن "الدرس المركزي المستفاد ميدانيًا هو أن أفضل وأرخص وسيلة للدفاع هي على الأرجح مهاجمة منصات الإطلاق وتدميرها قبل تنفيذ عملية الإطلاق".

الكلمات المفتاحية
مشاركة