فلسطين
تتواصل، اليوم الخميس، عمليات الاقتحام والاعتداءات "الإسرائيلية"، في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، تخللتها اعتقالات بالتزامن مع اعتداءات نفذها مستوطنون أسفرت عن استشهاد شاب فلسطيني.
وقد استُشهد الشاب علاء خالد صبيح إثر إصابته برصاص مستوطنين، خلال مواجهات اندلعت قرب بؤرة استيطانية في قرية تياسير شرق طوباس. كما احتجزت قوات الاحتلال طاقم إسعاف تابعًا للهلال الأحمر الفلسطيني لأكثر من ساعتين، وصادرت الهواتف والهويات الخاصة بعناصره.
في محافظة نابلس، شهدت عدة مناطق اقتحامات متزامنة، حيث داهمت قوات الاحتلال مخيم بلاطة وشارع المدارس، واعتقلت سيدة. كما هاجم مستوطنون منازل المواطنين في منطقة رأس العين في بلدة قصرة، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالممتلكات.
في شمال الضفة الغربية المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة جيوس شمال شرق قلقيلية، ونفذت حملة اعتقالات طالت سبعة مواطنين، تخللتها مداهمات للمنازل وعمليات تفتيش. كما امتدت الاقتحامات إلى مخيم الجلزون شمال رام الله.
أما في جنوب الضفة، فقد اقتحمت قوات الاحتلال مدينة حلحول شمال الخليل، وداهمت محلًا للمجوهرات بالتزامن مع اقتحام مخيم الفوار جنوب الخليل، حيث أطلقت قنابل الغاز ونفذت حملة اعتقالات واسعة، قبل أن تفرج لاحقًا عن المعتقلين بعد التحقيق معهم والتنكيل بهم.
كما تواصلت الاقتحامات في قرية تياسير شرق طوباس، حيث دخلت قوات الاحتلال برفقة جرافة عسكرية، ونفذت عمليات دهم للمنازل.
تأتي هذه الاعتداءات ضمن سياق الحرب الشاملة التي يشنها الاحتلال ومستوطنوه في الضفة الغربية المحتلة، في ظل دعوات متزايدة لتصعيد المقاومة والمواجهة.