اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي تحذير "إسرائيلي": الإرهاب اليهودي في الضفة قد يضرّ أيضًا بأمن "تل أبيب"

لبنان

لبنان

الموسوي:  إيران تربط وقف إطلاق النار بوقف العدوان على لبنان

66

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إبراهيم الموسوي، أن المجازر المتنقلة التي ارتكبها العدو الصهيوني بالأمس في مختلف مناطق لبنان، من بيروت والضاحية الجنوبية إلى الجبل والبقاع والجنوب، لن تكسر إرادة الشعب اللبناني الصابر المضحّي، بل ستزيده تمسكًا بخط المقاومة وثباتًا على المسار.

وأشار الموسوي في معرض رثائه للشهداء وتعزيته لأسرهم والجرحى والمفقودين، إلى أن هذه التضحيات تزيد الحجة على الجميع للاستمرار في النضال، مؤكدًا أن عاقبة هذا الصبر ستكون الرضا من الله تعالى، والعزة في الدنيا والكرامة والنجاة في الآخرة.

وكشف الموسوي عن جانب مهم من مفاوضات وقف إطلاق النار الإقليمي، موضحًا أن الجمهورية الإسلامية في إيران ربطت موافقتها على الاتفاق بشرط أساسي وهو أن يشمل وقف إطلاق النار لبنان بشكل صريح، وهو ما ورد في الوثيقة الرسمية للاتفاق باللغتين الفارسية والإنجليزية، وأكده كذلك رئيس الوزراء الباكستاني وسفير بلاده في الأمم المتحدة.

واتهم الموسوي الولايات المتحدة الأميركية بالتملص من هذا الشرط وإعطاء الضوء الأخضر للعدو الصهيوني لارتكاب مجازره في لبنان، مشيرًا إلى أن الموضوع قيد المعالجة حاليًا، وأن إيران تسعى لتثبيت وقف إطلاق النار على كل الجبهات بما فيها لبنان.

وحذّر من أن عدم احترام هذا الشرط وضم لبنان للاتفاق سيدفع الجمهورية الإسلامية إلى رفض الاتفاق برمته، ما سيفتح الباب أمام مواجهة إقليمية جديدة، مؤكدًا أن معظم القادة الإيرانيين أشاروا إلى ذلك، وأن إيران ما زالت متمسكة بموقفها الثابت.

وشدد الموسوي على أن المقاومة وإيران ثابتتان في مواقفهما، وسيستمران في النضال لأن المجتمع الدولي والأطراف المعنية لم تقم بواجبها في مواجهة الاحتلال والطغيان.

كما أشار إلى أن إيران لا تزال تحتفظ بورقة ضغط اقتصادية عالمية قوية تتمثل في التحكم بمضيق هرمز، معتبرًا أن هذه الورقة قد تُستخدم في حال استمرار تجاهل المطالب العادلة بوقف العدوان على لبنان، مما قد يؤدي إلى انهيار الاتفاق برمته.
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة