اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي فيدان: يجب إنهاء الاحتلال "الإسرائيلي" للبنان وحماية السكان المدنيين

لبنان

معبر المصنع يعود إلى الحياة: استئناف العبور وانفراج في حركة الشحن والمسافرين
لبنان

معبر المصنع يعود إلى الحياة: استئناف العبور وانفراج في حركة الشحن والمسافرين

62

في خطوة تعكس عودة الاستقرار إلى الحركة الحدودية بين لبنان وسورية، استُؤنف العمل بشكل طبيعي عند معبر المصنع، بعد فترة من التوقف المؤقت الذي أثّر في حركة المسافرين والبضائع. فقد فُتح طريق المصنع الحدودي اليوم الخميس 9 نيسان 2026 أمام جميع سالكيه، من مسافرين وشاحنات، وعادت الحركة إليه بشكل اعتيادي في الاتجاهين، وذلك بعد أن كان قد فُتح يوم أمس الأربعاء لمدة ساعة واحدة فقط قبل أن يُعاد إقفاله، بانتظار استكمال الجهوزية اللازمة.

وجاءت إعادة فتح الطريق نتيجة تعاون وتنسيق كامل بين الجانبين اللبناني والسوري، ما أسهم في تسهيل حركة العبور واستئنافها بشكل طبيعي.

وفي هذا السياق، أوضح عضو نقابة الشاحنات المبرّدة سليم سعيد أن الشاحنات التي كانت قد عادت إلى جديدة يابوس نتيجة التهديدات، دخلت اليوم إلى لبنان، إلى جانب شاحنات أخرى كانت محمّلة من الأردن ومناطق مختلفة، مؤكدًا أن الأمور تسير بشكل جيد جدًا. 

وأضاف أن العمل على معبر جديدة يابوس يسير بوتيرة جيدة، في ظل تعاون مستمر مع الجانب السوري وتواصل دائم بين الطرفين.

وأشار إلى أن الخسائر لم تكن كارثية، متوقعًا عودة العمل إلى طبيعته خلال الأيام المقبلة، لا سيما بعد انتهاء العطلة الرسمية، لافتًا إلى أن الجمارك اللبنانية تواصل عملها بشكل طبيعي رغم العطلة الممتدة لأربعة أيام.

ولفت كذلك، إلى وجود ضغط على طريق المصنع نتيجة تراكم الشاحنات، إلا أن الأجهزة المعنية، من جمارك وأمن عام، تقوم بواجباتها بكفاءة. 

وذكر أن عدد الشاحنات التي كانت تدخل يوميًا إلى لبنان يتراوح بين 400 و500 شاحنة، لافتًا إلى أن حركة الاستيراد والتصدير عادت إلى طبيعتها على الجانبين اللبناني والسوري.

المصنع .. شريان حيوي

من جهته، شدد حسن صالح، وهو مخلّص جمركي، على أن معبر المصنع يُعد شريانًا حيويًا من الدرجة الأولى، أسوة بمرفأي بيروت وطرابلس، حيث تمر عبره نحو 80% من البضائع، ويؤمّن إيرادات كبيرة للدولة من خلال الضرائب.

وأوضح أن توقف الحركة بسبب التهديدات ألحق أضرارًا بمختلف القطاعات، من سائقي الشاحنات وأصحابها إلى التجار الذين كانوا ينتظرون بضائعهم. وأشار إلى أن قيادة الجمارك سارعت إلى إجراء الاتصالات اللازمة وقررت الاستمرار بالعمل خلال العطلة الرسمية لتفادي تفاقم الخسائر.

وأكد أن التنسيق بين الجانبين اللبناني والسوري أدى إلى إعادة تفعيل العمل، سواء على صعيد المسافرين أو البضائع، لافتًا إلى أن الحركة عادت بشكل تدريجي وخجول في البداية بسبب العطلة.

وختم بالإشارة إلى أن المخلصين الجمركيين تأثروا بنسبة تراوحت بين 60 و70%، إلا أن التطمينات الصادرة عن إدارة الجمارك والأمن العام أسهمت في إعادة تسهيل الإجراءات وعودة الشاحنات إلى الدخول والخروج بشكل طبيعي.

الكلمات المفتاحية
مشاركة