اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي محلل سياسي إيراني - أميركي: موقف رئيس وزراء لبنان يعرقل التوصل إلى وقف إطلاق النار

لبنان

فضل الله: ما عجز عنه العدو في الميدان لن يحصل عليه بمفاوضات مع سلطة لا تملك قرارها
لبنان

فضل الله: ما عجز عنه العدو في الميدان لن يحصل عليه بمفاوضات مع سلطة لا تملك قرارها

99

أكّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أنَّ قرار الممسكين بالسُّلطة اللبنانية التفاوض المباشر مع العدو "الإسرائيلي" والبدء بإجراءات عملية خرقٌ فاضح للميثاق والدستور والقوانين اللبنانية والتلاعب بمصير البلد ومستقبله، هو يزيد من حدَّة الانقسام الداخلي، في وقت أحوج ما يكون لبنان فيه إلى التضامن والوحدة الداخلية لمواجهة العدوان "الإسرائيلي" عليه، وللحفاظ على سلمه الأهلي وتعايش أبنائه. 

في بيان له، قال فضل الله :"إنَّ ما عجز عنه العدو في الميدان على أعتاب قرانا الحدوديَّة، بفضل بسالة المقاومين، لن يحصل عليه بمفاوضات مع سلطة لا تملك قرارها، وتخلَّت عن أبسط واجباتها، وعجزت عن حماية شعبها، وغير مؤتمنة على حماية السيادة الوطنية، ولا شرعية دستوريّة لقرارتها التي تناقض العيش المشترك، ولن تحصد منها سوى الخيبة والخسران".

وتابع: "كان حريًّا بهذه السُّلطة أن تغلِّب مصلحة بلدها وحفظ دماء شعبها بالإفادة الفوريّة من الفرصة الدَّوليَّة المؤاتية، بفضل موقف إيران الثابت إلى جانب لبنان والحريص على بلدنا من خلال إصراره على وقف العدوان على لبنان قبل بدء المفاوضات في إسلام أباد. ولكنَّها تنكَّرت لهذا الموقف الإيراني المشرِّف، وعملت على محاولة تعطيله لحسابات غير لبنانيَّة، وعلى حساب دماء اللبنانيين بإطالة أمد العدوان".

وأضاف فضل الله: "سيبقى شعبنا متمسِّكًا بخياره في الصمود والمقاومة للدفاع عن أرضه ووجوده وحقوقه المشروعة وشراكته الوطنية، ولن يسمح لأحد بالتلاعب بمصير وطنه ومستقبل أجياله، أو المس بمقاومته وإنجازاتها وتضحيات شهدائها مهما كان التهويل والتحريض والإجراءات الباطلة، وأيًّا تكن الأثمان والتحدِّيات. وهذه المقاومة باقية بقاء شعبها، وكل سلطة مؤقتة، وعلى الذين بنوا رهاناتهم الخائبة على نتائج العدوان "الإسرائيلي" أن يتابعوا أنباء الميدان، ويجولوا على النازحين وعلى الصامدين في أرضهم ليعرفوا من هو هذا الشعب ومدى استعداده للثبات والتحمل والتضحية في سبيل قضيته المقدَّسة".
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة