اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي مفاوض سابق في الخارجية الأميركية: الإيرانيون يملكون أوراقًا رابحة أكثر منا

إيران

الخارجية الإيرانية: فجوة في ملفات كبرى منعت التوصل لاتفاق في باكستان
إيران

الخارجية الإيرانية: فجوة في ملفات كبرى منعت التوصل لاتفاق في باكستان

بقائي: وجهات النظر كانت متباعدة بشأن موضوعين أو 3 موضوعات مهمة ونجاح الدبلوماسية مرهون بجدية الطرف الآخر
81

أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أنه تم التوصل إلى تفاهم بشأن عدد من القضايا خلال المفاوضات في باكستان، لكن المحادثات لم تؤدِ في النهاية إلى اتفاق.

وأضاف بقائي: "تفاهمنا على عدة قضايا لكن فجوة في ملفات كبرى منعت التوصل لاتفاق (...) وجهات النظر كانت متباعدة بشأن موضوعين أو 3 موضوعات مهمة، ولم يكن ينبغي منذ البداية توقّع التوصل إلى اتفاق خلال جلسة واحدة".

تابع: "أُضيفت هذه المرة بعض القضايا الجديدة مثل مضيق هرمز والوضع في المنطقة إلى جدول المفاوضات"، لافتًا إلى أنّ الاتصالات والمشاورات بين إيران وباكستان وسائر أصدقائنا في المنطقة ستتواصل، كما أن هذه الجولة من المفاوضات كانت أطول جولة أجريناها، والدبلوماسية لن تنتهي.

وأوضح أنه في ما يتعلق بـ2-3 موضوعات مهمة، كانت هناك فجوة في وجهات النظر، ولم تفضِ المحادثات في النهاية إلى اتفاق، وهذه المفاوضات تمت بعد 40 يومًا من الحرب المفروضة، وفي جوٍّ من سوء الظن وعدم الثقة؛ ومن الطبيعي ألا نتوقع من البداية أن نتوصل إلى اتفاق خلال جلسة واحدة. ولم يكن أحد يتوقع ذلك.

وأكد بقائي: "أننا في الجهاز الدبلوماسي، في أي ظرف، يجب أن نتابع حقوق ومصالح الشعب الإيراني، وفي الـ 24 ساعة الماضية، تم النقاش حول أبعاد مختلفة للموضوعات الرئيسية للمفاوضات، بما فيها مضيق هرمز، الملف النووي، تعويضات الحرب، رفع العقوبات، والإنهاء الكامل للحرب ضد إيران وفي المنطقة".

وأضاف: "نجاح هذه العملية الدبلوماسية مرهون بجدية الطرف الآخر وحسن نيته، وتجنب التجاوز والمطالب غير القانونية، وقبول حقوق إيران المشروعة ومصالحها الشرعية".

كما تقدم بقائي بالشكر لحكومة وشعب باكستان الشرفاء، على استضافة المفاوضات وجهودهم الطيبة في دفع هذا المسار قدمًا. 

الكلمات المفتاحية
مشاركة