لبنان
أعلنت قوات اليونيفيل في لبنان اليوم الأحد 12 نيسان 2026 أنه قد تم تسجيل حالتين أقدم فيهما جنود من الجيش "الإسرائيلي" على صدم آليات تابعة لليونيفيل، باستخدام دبابة ميركافا، مما أدى في إحدى الحالتين إلى أضرار جسيمة.
وقالت في بيان: "كان الجنود قد أقدموا على قطع طريق في البياضة تُستخدم للوصول إلى مواقع اليونيفيل".
وأضافت: "وخلال الأسبوع الماضي، أطلق الجنود "الإسرائيليون" طلقات تحذيرية في المنطقة، أصابت وألحقت أضرارًا بآليات يمكن التعرّف عليها بوضوح انها تابعة لليونيفيل"، مردفةً: "في إحدى الحالات، سقطت إحدى هذه الطلقات التحذيرية على بُعد متر واحد فقط من أحد حفظة السلام بعد أن ترجّل من آليته".
وتابعت: "واصل الجنود "الإسرائيليون" عرقلة حركة حفظة السلام على هذا الطريق في الأيام الأخيرة، إضافة إلى تسجيل حالات أخرى من تقييد حرية الحركة في مناطق مختلفة. ومنذ أوائل نيسان/أبريل، قام الجنود "الإسرائيليون" أيضًا بتدمير كاميرات قوة الحماية في المقر العام لليونيفيل في الناقورة، وفي خمسة مواقع أخرى على الخط الأزرق الممتد من رأس الناقورة إلى مارون الراس. وبالأمس، أقدم الجنود الإسرائيليون على رش الطلاء على نوافذ بوابة مدخل المشاة في المقر العام، مما حجب الرؤية عن المحيط الخارجي".
وأكد البيان أن "هذه الأعمال تتعارض "مع التزامات "إسرائيل" بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 1701، كما تتعارض مع واجبها في ضمان سلامة وأمن حفظة السلام، وكذلك ضمان حرية حركتهم في جميع الأوقات، كذلك تعيق قدرة قوات حفظ السلام على الوصول إلى مواقعهم والإبلاغ عن الانتهاكات التي يرتكبها كلا الجانبين على الأرض".
وختم: "سيظل حفظة السلام في مواقعهم، وسيواصلون، بحياد تام، رفع تقاريرهم عن الانتهاكات التي يرصدونها إلى مجلس الأمن"، وفق قوله.