عربي ودولي
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن تخصيب اليورانيوم يشكل "حقًا مؤكدًا وطبيعيًا" للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشددًا على أن روسيا سترحب بأي قرار بشأن اليورانيوم المخصب يحقق رضا طهران في إطار حقوقها القانونية.
وأوضح لافروف، في تصريح اليوم الأربعاء 15 نيسان/أبريل 2026، أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تسجل أبدًا أي توجه عسكري في برنامج إيران النووي، داعيًا الولايات المتحدة إلى وقف عدوانها في منطقة جنوب غرب آسيا (الشرق الأوسط). وانتقد لافروف تعقيد الأحداث ومحاولات الغرب فرض سياساته على دول آسيا الوسطى وجنوب القوقاز، وبرأيه أن "أزمة الشرق الأوسط لن تُحل قريبًا، ومحاولات إنهائها مرجحة بالفشل".
كما دافع لافروف عن إجراءات الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الدفاع عن أراضيها في مواجهة اعتداءات الكيان الصهيوني وأميركا، قائلًا: إن "دول الخليج الفارسي تدرك تمامًا أن إيران لم تكن لتنفذ أعمالًا هجومية في المنطقة، من دون هجمات أميركا و"إسرائيل"".
وأكد وزير الخارجية الروسي بشأن العلاقات الإيرانية الروسية أن: "روسيا تواصل علاقاتها مع إيران في إطار الامتثال الكامل للقانون الدولي". وشدد على الحق المؤكد لإيران في تخصيب اليورانيوم، مؤكدًا أن: "روسيا سترحب بأي قرار بشأن اليورانيوم المخصب يحقق رضا إيران في إطار حقوقها القانونية".
وأشار إلى رغبة روسيا في تأدية دور في الأزمة الراهنة، قائلًا: إن "روسيا مستعدة تمامًا لتأدية دور في حل مسألة اليورانيوم المخصب الإيراني". وأكد سلمية البرنامج النووي الإيراني، لافتًا إلى أن: "الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تسجل أبدًا أن تخصيب اليورانيوم في إيران كان له أهداف عسكرية". مشددًا على أن: "حق تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية هو حق مؤكد وطبيعي لإيران".
وطالب وزير الخارجية الروسي الولايات المتحدة بوقف حربها على إيران؛ وقال في هذا الشأن: "آمل أن تكون أميركا واقعية وألا تستمر في عدوانها في الشرق الأوسط؛ وهو الوضع الذي يعانيه حتى حلفاء الولايات المتحدة".