اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بن كسبيت يهاجم نتنياهو: منفصل عن الواقع وتافه

إيران

قائد الجيش الإيراني: أي خطأ يرتكبه العدو سيُقابل بغضبنا المتراكم
🎧 إستمع للمقال
إيران

قائد الجيش الإيراني: أي خطأ يرتكبه العدو سيُقابل بغضبنا المتراكم

61

حذّر قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي العدو من أن ارتكاب أي خطأ "سيقابل بغضب متراكم يجعل مهمته بالغة الصعوبة", مؤكدًا أن إيران اليوم تتألق على الساحة الدولية، وحدودها أقوى من أي وقت مضى.

وقال اللواء حاتمي، في كلمة ألقاها اليوم الثلاثاء (16 حزيران/يونيو 2026)، خلال حفل إحياء الذكرى السادسة لمنح وسام التضحية لجامعة الإمام علي (ع) للضباط وتكريم أسر شهداء حرب رمضان: "لقد دعونا الله، مرارًا وتكرارًا، أن يُقصر من أعمارنا ويزيد من عمر القائد (آية الله العظمى الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي (رض))، ولكنّ دعاءه كان أسمى عند الله من دعوات أتباعه كلها، وقد استجاب الله دعاءه".

وأضاف: "لقد أنعم الله علينا اليوم بقائد وإمام يعرفكم ويفهمكم أكثر من أي أحد آخر، لأنه ينتمي إلى أسرة شهداء عريقة، وهو بلا شك قائد عظيم".

وتابع قائد الجيش الإيراني: "لقد صرّح العدو في أهدافه الاستراتيجية بأنه يريد استسلام إيران وتدمير الجمهورية الإسلامية، وكان يتحدث بوقاحة بالغة عن تغيير خريطة إيران.. لكن اليوم، لم يتحقق أي من هذه الأهداف، وفي حرب الأيام الاثني عشر المفروضة وحرب رمضان، توسلوا لوقف إطلاق النار، واليوم تتألق الجمهورية الإسلامية الإيرانية أكثر من أي وقت مضى على الساحة الدولية، وحدودنا أقوى من أي وقت مضى. لم يستسلم الشعب الإيراني فحسب، بل رأيتم في قضية لبنان كيف فُرضت إرادة إيران على العدو".

وأشار اللواء حاتمي إلى الأكاذيب التي أطلقها العدو الأميركي عن دخول سفنه إلى المياه الإقليمية الإيرانية خلال الحرب، مؤكدًا أن: "البحرية الإيرانية تدافع عن ساحل بحر عُمان الممتد على مسافة 600 كيلومتر بكل قوة". موضحًا أن: "السفن التي ذكرها العدو بفخر لم تدخل مياهنا إلا مرة واحدة، وتعرضت لهجوم من القوات البحرية الإيرانية والحرس الثوري الإيراني وقوات الفضاء التابعة له".

وقال اللواء حاتمي: "كان العدو يريد تنفيذ خطة لفتح مضيق هرمز، لكن استهدف بصواريخ كروز وطائرات مُسيرة في أثناء ذهابه وإيابه. رأينا النيران تشتعل فيهم، وأعتقد أنهم أصيبوا". وتابع: "لقد انتشرت قوات الجيش والحرس الثوري البرية والبحرية على السواحل الجنوبية، ولم يجرؤ العدو على الاقتراب من سواحلنا. وبينما تعرضت قوات الدفاع الجوي للهجوم، عملت حتى اللحظة الأخيرة، وأسقطت طائرات العدو المُسيرة، وأجبرت مقاتليه على التراجع".

وأضاف: "لقد صنع سلاح الجو التابع للجيش ملحمة، واعترف الأميركيون أنفسهم بأن من بين 13 قتيلاً في معركة العديد، 6 قتلى كانوا نتيجة قصف مقاتلات سوخوي-24 التابعة للجيش. كنا ننتظر العدو عند بعض الحدود، لكنهم لم يجرؤوا على الاقتراب من حدودنا؛ لأنهم سيتعرضون لكارثة تُفقدهم كرامتهم".

وأكد اللواء حاتمي أنه: "على الرغم من قصف العدو، فقد حدثت أمور غريبة في إنتاج المعدات والأسلحة. في مجال إنتاج الطائرات المسيرة بالجيش، تعرضت مراكز الإنتاج لدينا للهجوم ثلاث مرات، لكن إنتاج الطائرات المسيرة لم يتوقف".

وفي معرض حديثه عن هزيمة العدو سياسيًا وعسكريًا، أكد أن: "سبب هزيمته يكمن في خطأ حساباته؛ فقد أظهرت هذه الحرب أن تفكيره كان خاطئاً، ومن بين أخطائه سوء تقديره للشعب الإيراني".

واختتم قائد الجيش الإيراني حديثه قائلًا: "إذا أخطأ العدو، فسيواجه غضبًا متراكمًا سيجعل مهمته بالغة الصعوبة. وبصفتنا جنودًا مخلصين لهذا الوطن، وسيوف قائد الثورة، فإننا نؤكد للشعب الإيراني ولاءنا الدائم له، وسنعزز هذا النصر بتعزيز الردع، حتى لا ينظر أحد إلى هذه الأرض نظرة دنئية".

الكلمات المفتاحية
مشاركة