اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي قاليباف: الأميركيون سيدفعون ثمن جرائمهم بحق الأبرياء

إيران

طهران لــ
🎧 إستمع للمقال
إيران

طهران لــ"غوتيريش": لماذا تتنصل من تسمية مسببي تقويض القانون الدولي؟

52

خاطب الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قائلًا: "لقد آن الأوان، اليوم، أن تتحّمل مسؤوليتك الجسيمة، وتساعد على ألا تصاب الأمم المتحدة ومنظومة القواعد فيها بمصير المجتمع الدولي".

وأشار بقائي، في منشور لع عبر حسابه على منصة "إكس"، إلى تصريحات الأمين العام للمنظمة الدولية عن عدم الاكتراث التحذيري بالقانون الدولي. ونشر بقائي مقتطفات من كلمة غوتيريش، في الاجتماع الرسمي لمجلس الامن الدولي بتاريخ 23 الجاري، وحذر فيه من المسار الخطير لانتهاك القانون ونكث العهود والافلات من العقاب والحرب على الصعيد الدولي، وقال إن غويتيريش تطرق في الاجتماع الرسمي لمجلس الأمن الدولي إلى ما يلي:
- "إننا نشهد عدم الاكتراث التحذيري بالقانون الدولي.
- الإفلات من العقاب آخذ بالانتشار.
- الانتهاكات تمر من دون رد؛ اي انتهاك من دون رد، يمهد لانتهاك لاحق.
- الثقة آخذة بالانهيار؛ وبات أكثر صعوبة تسوية الخلافات عن طريق المفاوضات، والحفاظ على التفاهمات أكثر صعوبة.
- عندما تفضل الأطراف الحل العسكري على الاتفاقات المتفاوض عليها، فان المدنيين يدفعون الثمن غاليا.
- إن هذا الوضع ظاهر للعيان تمامًا، في الشرق الاوسط، ويترك تداعيات هدامة على المنطقة والعالم باسره.
- إن المنطقة تُجر إلى دورة فارغة ومتصاعدة في الصراع".

وقال بقائي متوجها إلى غوتيريش: "السيد الأمين العام، أنت تقول الصواب تمامًا. لكن لماذا لا تتحدث بصراحة؟ لمَ تتنصل من تسمية المسببين الرئيسيين لهذا الوضع؛ أي أميركا والكيان الصهيوني؟ لماذا تمتنع عن التنديد بالذين مهدوا للإفلات من العقاب لمرتكبي الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجريمة ضد الإنسانة والعدوان؟".

وأضاف بقائي غوتيريش: "لقد آن الأوان، اليوم، أن تتحمل مسؤوليتك الجسيمة، وتساعد على ألّا تصاب الأمم المتحدة ومنظومة قواعدها بمصير الأسرة الدولية".

الكلمات المفتاحية
مشاركة