عين على العدو
تحدث موقع "إسرائيل نيوز 24 الإسرائيلي عن الانخفاض المستمر في سعر الدولار في الكيان، وذكر أن سعره الذي يتم تداوله (حوالي 3.01 شيكل)، يدفع الاقتصاد "الإسرائيلي" إلى أزمة عميقة. ونقل الموقع عن "رئيس اتحاد الصناعيين"، أبراهام نوڤوغروتسكي (نوڤو)، تحذيره من أن قوة الشيكل لا تدل على قوة حقيقية، بل تمثل تهديدًا حقيقيًا للتوظيف وقدرة المنافسة في "إسرائيل". وبحسب قوله، فإنّ انخفاضًا بنسبة تقارب 20% في سعر الصرف يمحو تمامًا أرباح المصدرين، ويؤثر مباشرة على المصانع ومصادر رزق آلاف العمال.
أضاف الموقع أن بيانات استطلاع شهر شباط/فبراير الصادر عن الاتحاد تكشف مدى خطورة الوضع: 79% من الصناعيين يتوقعون انخفاضًا في الربح الإجمالي و63% يبلغون عن انخفاض متوقع في المبيعات. وأن المعادلة الحالية أصبحت مستحيلة بالنسبة للقطاع الصناعي، حيث إن الإيرادات بالدولار تتآكل بسرعة في حين أن النفقات بالشيكل -بما في ذلك الأجور، ضريبة الأملاك، الطاقة والضرائب- تستمر في الارتفاع وتثقل كاهل النشاط الجاري.
وذكر الموقع أن المخاطر لا تقتصر على الصناعة التقليدية فقط، بل تهدد أيضاً قطاع التكنولوجيا الفائقة (الهايتك) والشركات الدولية العاملة في "إسرائيل". وقال إن قوة الشيكل تجعل "إسرائيل" باهظة الثمن بمعايير الدولار، الأمر الذي يشجع على تحويل الاستثمارات إلى الخارج وتقليص النشاط المحلي. ويضيف الموقع أن الاستطلاع المذكور أعلاه أظهر أن 51% من الشركات من المتوقع أن تقلص نشاطها في "إسرائيل"، و40% منها تفكر بالفعل في نقل جزء من الإنتاج إلى دول أخرى من أجل البقاء.
وقال موقع "إسرائيل نيوز 24" إنه وفقًا لحسابات الاتحاد، من دون تدخل فوري، قد تصل الأضرار للتصدير في عام 2026 إلى 31.5 مليار شيكل، بالإضافة إلى خسارة بقيمة 16.5 مليار شيكل في الناتج القومي. ودعا نوڤوغروتسكي، رئيس الاتحاد، الحكومة و"بنك إسرائيل" إلى تنفيذ سياسة ثابتة لدعم المصدرين، وتقليل الإجراءات التنظيمية وتعزيز الشراء المحلي، مضيفًا: "بدون مواجهة شجاعة لهذا الاتجاه، سنشهد فقدان أسواق وأذية جسيمة لأصول الدولة الاقتصادية".