عربي ودولي
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أنّ حرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إيران أدّت إلى تعميق الانقسام بين الديمقراطيين الأميركيين بشأن تسليح "إسرائيل".
ورفض مجلس الشيوخ محاولة الديمقراطيين إلغاء مبيعات الأسلحة إلى "إسرائيل"، لكن مخاوف الحزب بشأن الحرب ضد إيران وسّعت الخلاف داخل الحزب حول التسليح الأميركي لـ"إسرائيل".
وذكرت الصحيفة أنّه لطالما انتقد أعضاء مجلس الشيوخ التقدميون، وعلى رأسهم السيناتور بيرني ساندرز، المستقل عن ولاية فيرمونت، المساعدات الأميركية الكبيرة للجيش "الإسرائيلي".
ولفتت الصحيفة أنّ عددًا من الديمقراطيين الذين عارضوا في السابق جهود ساندرز وغيره لمنع نقل الأسلحة الأميركية، غيّروا موقفهم وأبدوا رفضهم لبيع الجرافات المدرعة و12 ألف قنبلة.
وأكدت الصحيفة أنّ 36 ديمقراطيًا صوتوا، أمس الأربعاء، لصالح اقتراح يمنع بيع القنابل التي تزن 1000 رطل، بينما صوّت 40 ديمقراطيًا لصالح اقتراح يمنع بيع الجرافات التي استخدمتها "إسرائيل" لتسوية أحياء بأكملها بالأرض في غزّة ولبنان .
وأضافت أنّ عدد الديمقراطيين الذين صوّتوا لصالح هذه الاقتراحات ارتفع بنحو 12 ديمقراطيًا مقارنةً بمن صوّتوا لصالح اقتراحات مماثلة في السابق.
ومنذ بداية الحرب على إيران، رفضها العديد من المسؤولين الأميركيين ومن أعضاء مجلس الشيوخ، ولا سيما من الحزب الديمقراطي، ووصفوها بأنها غير شرعية وغير مبررة.
عرقلة محاولة حدّ صلاحيات ترامب في شنّ الحرب على إيران
وفي هذا السياق، عرقل الجمهوريون في مجلس الشيوخ الأميركي، أمس الأربعاء، محاولة جديدة قادها الديمقراطيون للحد من صلاحيات ترامب في شنّ الحرب على إيران.
وفشلت محاولة طرح الإجراء بعد تصويت 52 مقابل 47، في انقسامٍ جاء بمعظمه على أسس حزبية، حيث عارضه الجمهوريون، إلى جانب الديمقراطي جون فيترمان، فيما أيّده الديمقراطيون وانضم إليهم الجمهوري راند بول.
وتُعدّ هذه المحاولة الرابعة خلال الأسابيع الأخيرة التي يسعى فيها الديمقراطيون إلى إجبار "الكونغرس" على إعادة تفعيل صلاحياته الحربية، من دون نجاح.