اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي مشاهد من استهداف المقاومة الإسلامية ناقلة جند تابعة للعدو "الإسرائيلي" في تلة فريز

عين على العدو

رئيس مستوطنة
عين على العدو

رئيس مستوطنة "مرغليوت" يطالب سلطات الاحتلال بتعجيل وقف إطلاق النار مع لبنان

73

طالب رئيس مجلس مستوطنة "مرغليوت" القريبة من الحدود مع لبنان في شمال فلسطين المحتل، إيتان دافيدي، سلطات الاحتلال الصهيوني بتعجيل وقف إطلاق النار مع لبنان، قائلًا: "إذا كان لا بد من وقف إطلاق نار مع لبنان فليكن الآن، لتجنّب المزيد من الخسائر في صفوف الجنود".

وقال دافيدي في مقابلة مع القناة 13 العبرية اليوم الخميس 16 نيسان/أ[ريل 2026: "سؤال ضمان أمننا هو سؤال كبير جدًا، ويجب توجيهه إلى رئيس الحكومة، الذي يتخذ قرارات فوق رؤوس سكان الشمال للمرة الثانية خلال عام ونصف، ويدفع نحو اتفاق أو وقف إطلاق نار لا يخدمنا".

أضاف: "نحن نتابع وسائل الإعلام، بما فيها التقارير الأجنبية، ونرى أن الحديث عن وقف إطلاق النار يتزايد. سيحدث قريبًا— غدًا أو خلال الأيام المقبلة.. وإذا كان لا بد منه، فليكن الآن، لتجنّب المزيد من الخسائر في صفوف الجنود، لأن استمرار القتال في هذه المرحلة بدأ يفقد جدواه".

وشدد دافيدي على "أن المشكلة ليست في الجيش "الإسرائيلي"، بل في الحكومة التي فشلت في ترجمة ما أسماه بـ"الإنجازات" العسكرية إلى إنجاز سياسي". وقال: "كما حدث في السابق، نرى أن الحكومة تضيع الفرصة مرة أخرى، ولا تحقق نتيجة حقيقية.

وقال: "إن سكان (مستوطني) الشمال كانوا يأملون بنتيجة مختلفة هذه المرة، بعد الوعود بتفكيك حزب الله ونزع سلاحه. لكن ما يحدث الآن هو إعادة ربط مصيرنا بقدرة الجيش اللبناني والحكومة اللبنانية—وقد رأينا سابقًا أنهما غير قادرين على تنفيذ ذلك، حتى عندما تعهدا بإبعاد حزب الله جنوب الليطاني".

أضاف: "حتى في قضايا أقل تعقيدًا، مثل التعامل مع النفوذ الإيراني في لبنان، لم تتمكن الحكومة اللبنانية من اتخاذ خطوات فعالة، واليوم يُطلب منا أن نثق بأن الحكومة اللبنانية ستكون ضامنة لأمننا؟ هذا أمر غير واقعي".

وتابع: "أقول أمرًا بسيطًا؛ حياة سكان (مستوطني) الشمال ليست ورقة في الأسواق العالمية—لا في "ناسداك" ولا في "داو جونز"".

وختم دافيدي: "نحن لسنا قضية اقتصادية، بل مسؤولية مباشرة للحكومة. على رئيس الحكومة أن يقف بحزم أمام الرئيس الأميركي وأن يقول بوضوح: لن نعرّض حياة سكان الشمال للخطر مرة أخرى. لقد جرّبنا هذا المسار سابقًا—إعطاء الفرصة للبنان لنزع سلاح حزب الله—وفشل. فلماذا سينجح هذه المرة؟ الجميع يعلم أن هذا المسار مآله الفشل، وإذا كان الهدف اقتصاديًا أو سياسيًا دوليًا، فلا يجب أن يكون ذلك على حساب أمننا".

الكلمات المفتاحية
مشاركة