اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي حزب الله شيّع الشهيد أحمد جعفر في حي قبش في بلدة القصر 

عين على العدو

آفي أشكنازي: دخلنا في حرب استنزاف في لبنان ولا نعرف إلى أين نمضي
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

آفي أشكنازي: دخلنا في حرب استنزاف في لبنان ولا نعرف إلى أين نمضي

66

رأى محلل الشؤون العسكرية في صحيفة "معاريف" آفي أشكنازي أن المسؤولين في "اسرائيل"بدؤوا يستوعبون أن المعركة في إيران لم تأتِ بالنتائج المرجوة، مشيرًا الى أن  ادعاءات من قِبل مصادر في المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية طُرحت أمس تفيد بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يمنح هامش التحرك الكامل في مواجهة إيران، وكبح أجزاء من الخطط العسكرية وخطط "الموساد"، بما في ذلك ضرب منشآت النفط والغاز، ومحطات الطاقة، ومرافق تحلية المياه في إيران.

وقال أشكنازي "ادعوا أيضًا بأن ترامب - بضغط من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ومسؤولين كبار في الإدارة الأميركية، وعلى رأسهم نائب الرئيس جي. دي. فانس ومستشاره المقرب ستيف ويتكوف - قد كبح تفعيل جيش الميليشيات الكردية في إيران. وهو جيش جرى بناؤه على مدار سنوات من قِبل الولايات المتحدة والموساد الإسرائيلي، وكان من المفترض أن يقود القتال ضد الحرس الثوري الإيراني ويؤدي إلى انهيار النظام".

وتابع "في هذه الأثناء، بدأت تتعالى الانتقادات داخل المؤسسة الأمنية والعسكرية في "إسرائيل" حول مدى تحقيق أهداف الحرب، فيما يحاول المستوى السياسي في إسرائيل تصدير نوع من صورة نصر في لبنان. وفي حين يدخل الجيش الإسرائيلي شهره الرابع في حرب "زئير الأسد" (الحرب على إيران) وحرب "وقف إطلاق النار"، فإن احتلال قلعة الشقيف ليس أكثر من مجرد حدث تكتيكي".

ونقل أشكنازي عن ضابط رفيع في جيش الاحتلال قوله: "دعونا نضع الأمور في نصابها الصحيح. في نهاية المطاف، احتللنا تلة أخرى. في الوقت الحالي، لا يمكننا القيام بالتحركات التي نرغب فيها. هناك خطط، لكن لا يوجد تصديق على التنفيذ. نحن نحاول السير على الخيط الرفيع بين ما يوافق عليه الأميركيون بموافقة ضمنية، وبين ما يحظرونه ويقيدوننا به".

وطبقًا لما أورده أشكنازي، يقول الجيش "الاسرائيلي" إن احتلال قلعة الشقيف لا يُتوقع أن يغيّر صورة الوضع في لبنان. حزب الله انتقل في الأيام الأخيرة إلى مسار تكثيف القصف نحو "إسرائيل"، انطلاقاً من إدراكه أن هذا التصعيد يهدف إلى خدمة وضعيته داخل لبنان باعتباره الطرف الذي يستمر في إدارة القتال ضد الجيش "الإسرائيلي". وفي موازاة ذلك، يحاول حزب الله ممارسة الضغوط لإدراجه ضمن اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة - أي أن يفرض الأميركيون على "إسرائيل" وقف القتال في لبنان.

أشكنازي خلص الى أن "اسرائيل" جُرّت إلى حرب استنزاف في لبنان، وهي حرب تدار فوق رؤوس "سكان" الشمال، وتتطلّب من الجيش دفع أثمان باهظة من القتلى والمصابين، إلى جانب إنهاك قوات النظامي والاحتياط، غير أن الصعوبة المركزية تكمن في غياب الاستراتيجية السياسية في نهاية المطاف العسكري.

 

 

 

الكلمات المفتاحية
مشاركة