اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي إخراج هدنة الأيام العشرة: ماكياج أميركي لتجميل القبح اللبناني

إيران

بزشكيان: نسعى لسلام واستقرار المنطقة ونؤكد حقوق شعبنا ضمن إطار القانون الدولي
إيران

بزشكيان: نسعى لسلام واستقرار المنطقة ونؤكد حقوق شعبنا ضمن إطار القانون الدولي

70

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تسعى إلى سلام واستقرار دائمين في المنطقة، وهي متمسكة بحقوق الشعب الإيراني في إطار القانون الدولي.

وخلال استقباله قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير، اليوم الجمعة 17 نيسان/أبريل 2026، شدّد بزشكيان على نهج إيران في تعزيز وحدة العالم الإسلامي، مثنيًا على دور إسلام آباد في الوساطة وإرساء وقف إطلاق النار، وعلى حسن الضيافة للوفد الإيراني خلال محادثات إسلام آباد.

وقال الرئيس الإيراني: "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتبر جميع الدول الإسلامية إخوة لها، وهذه الرؤية متجذرة في سيرة النبي الكريم (صلى الله عليه وآله). وفي الوقت نفسه، فإن الإجراءات الأخيرة التي استهدفت القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة جاءت في إطار الضرورات الدفاعية وردًا على الظروف المفروضة".

وأوضح أن أساس العديد من الحروب وعدم الاستقرار في المنطقة يعود إلى مؤامرات الكيان الصهيوني لخلق شرخ بين الدول الإسلامية، قائلًا: "يجب على الأمة الإسلامية، من خلال التقارب والتعاون، منع الكيان الصهيوني من استغلال الأراضي الإسلامية ضد المسلمين أنفسهم. ولا شك أنه إذا اتحدت الدول الإسلامية، فإن احتمال دفع هذا الكيان للمنطقة نحو الحرب سيزول".

وأشار إلى العدوان الإجرامي وغير القانوني الذي شنته الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على ايران، وتساءل: "بأي سند قانوني ولأي دافع اتُخذت هذه الأعمال التي أدت إلى استشهاد قائدنا العظيم، وتدمير المدارس والمستشفيات، وإراقة دماء أطفالنا الأبرياء وشعبنا؟".

وأضاف: "منذ بداية تحملنا المسؤولية، انصبت جهودنا على تعزيز الصداقة والأخوة داخل البلاد وفي المنطقة، ولكن منذ البداية، لوحظت أعمال عدائية واستفزازية من جانب الولايات المتحدة والكيان الصهيوني. ومع ذلك، فإن إيران لا تسعى إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة، وترغب في تطوير علاقات أخوية مع الدول المجاورة والمنطقة".

وأكد التزام إيران بالقانون الدولي، قائلًا: "تسعى الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى تحقيق حقوق شعبها في إطار القانون الدولي، ومن الضروري، بعد انتهاء الحرب، أن تعزز دول المنطقة تعاونها المتبادل لتمهيد الطريق أمام سلام وأمن مستدامين".

وأثار الرئيس بزشكيان تساؤلاً حول سبب عجز دول المنطقة عن ضمان أمنها بشكل مستقل، وقال: "كما تدير أوروبا أمنها من خلال آليات مثل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، تستطيع الدول الإسلامية أيضًا حل قضاياها في إطار التعاون الجماعي بالاعتماد على القواسم المشتركة الدينية والثقافية".

وصرح بأن الحرب ليست في مصلحة أي من الطرفين، مضيفًا: "لن تنتصر أميركا في هذا الصراع، وستتكبد دول المنطقة والعالم خسائر فادحة، بينما يسعى الكيان الصهيوني وحده إلى تحقيق مآربه".

وأشار أيضًا إلى عدم ثقة الشعب الإيراني بالولايات المتحدة بسبب الانتهاكات المتكررة للالتزامات، والهجمات خلال المفاوضات، واغتيالات المسؤولين، وقال: "على الرغم من هذه الظروف، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تسير على هذا الدرب، معتمدةً على علاقات أخوية مع الدول الصديقة، بما فيها باكستان، ولكنها ستسعى بكل تأكيد إلى حماية مصالح شعبها بكل قوة".

وطلب الرئيس بزشكيان من قائد الجيش الباكستاني نقل تحياته إلى رئيس الوزراء والشعب الباكستاني الكريم.

من جانبه، نقل قائد الجيش الباكستاني خالص تعازي رئيس الوزراء والشعب الباكستاني باستشهاد آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي (رض)، والعديد من القادة والمواطنين الإيرانيين.

وفي معرض حديثه عن التطورات الراهنة في المنطقة، صرّح الجنرال عاصم منير قائلًا: "مع أن هذه الحرب ستنتهي، إلا أن المنطقة لن تعود إلى وضعها السابق، ومن الضروري أن تتعاون جميع الدول من أجل إعادة إعمارها واستقرارها وسلامها".

كما أكّد على أهمية استمرار هذا التعاون، مشيراً إلى دعم الصين والسعودية ومصر وتركيا للعمليات الدبلوماسية خلال هذه الأزمة.

وأضاف قائد الجيش الباكستاني: "تتجلى أهمية العلاقات بين الدول بشكل أوضح في أوقات الأزمات والحروب منها في أوقات السلم، وهذه التبادلات دليل على صدق الصداقة، حيث تربط إيران وباكستان قواسم مشتركة دينية وتاريخية وثقافية عميقة، ما سيمهد الطريق لتعاون أوسع".

وقال: "مع أنني أؤمن بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريبًا، إلا أننا نؤكد أن هذه الحرب لن تحقق شيئًا سوى الدمار والخراب"، معربًا عن أمله في التوصل إلى اتفاق وإنهاء الحرب في المستقبل القريب.

الكلمات المفتاحية
مشاركة