عربي ودولي
نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية عن مسؤولين مطلعين أن إيران أبلغت الوسطاء أنها ستواصل تقييد عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز وفرض رسوم عبور طوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار.
وأوضح المسؤولون وفقًا للصحيفة الأميركية أن السفن التي تعبر المضيق ستكون ملزمة بالتنسيق مع الحرس الثوري. وأضافوا بأن الحرس الثوري سيظل قادرًا على منع السفن التابعة للدول التي تعتبرها إيران معادية، وأن الحرس لا يزال يصرّ على نظام إدارة جديد للمضيق بعد التوصل إلى اتفاق نهائي مع أميركا يسمح لطهران بتحصيل رسوم العبور.
وأشارت صحيفة "وول ستريت جورنال" إلى أن هذه التفاصيل جاءت عقب منشور على موقع "إكس" في وقت سابق من يوم أمس الجمعة، أعلن فيه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المضيق مفتوح.
من جهتها، أفادت شركة "كيبلر" المتخصصة في تحليل البيانات، بأن حركة السفن في مضيق هرمز لا تزال مقتصرة على الممرات التي تتطلب تصاريح.
وأكدت الشركة أن هذا الوضع استمر مساء الجمعة بعد ساعات من إعلان الولايات المتحدة وإيران إعادة فتح المضيق بالكامل.
والجمعة، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مضيق هرمز سيبقى مفتوحا أمام جميع السفن التجارية حتى نهاية مدة وقف إطلاق النار.
وقال عراقجي في تدوينة عبر منصة "إكس" إنه "عقب الإعلان عن وقف إطلاق النار في لبنان، يُعلن السماح الكامل بمرور جميع السفن التجارية عبر مضيق هرمز طوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار".
وأشار إلى أن مرور السفن عبر المضيق سيكون ضمن المسار المنسق كما أعلنت منظمة الموانئ والشؤون البحرية الإيرانية.