لبنان
أكّد نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله، محمود قماطي، أنّ "الدولة تركض وتهرول نحو الذل والهوان ونحو التفريط بالسيادة خطوة بعد خطوة، بدلًا من التمسُّك بأقوى أوراقها".
ورأى قماطي، خلال مؤتمر صحافي عقده بعد جولته في الضاحية الجنوبية لبيروت، السبت 18 نيسان/أبريل 2026، أنّ "رئيس الجمهورية شكر القاتل والمجرم ولم يشكر من أنقذنا وهي إيران"، مضيفًا: "شكرًا لإيران التي استطاعت أنْ تفرض وقف إطلاق النار من خلال أوراق دولية ضاغطة".
وفيما استنكر قماطي "الجحود الرسمي الفاقع الخارج عن الدبلوماسية"، قال: "المفاوضات التي تجريها الدولة لا تعنينا، ونحن في خط المقاومة، وهي التي تفرض القرارات وترسم المصير من الأرض".
وفي حين جزم بأنّ "لا عودة إلى ما قبل الثاني من آذار (مارس 2026)"، دعا قماطي السلطة إلى "الخروج من مستنقع الهزيمة إلى العزة والكرامة".
وتابع قائلًا: "طفح الكيل وانتهى الصبر الإستراتيجي، ولن نكتفي بوقف إطلاق النار، ولن نصبر بعد اليوم مهما كان الثمن"، داعيًا الأهالي إلى توخّي الحذر وعدم الاستقرار الكامل بسبب احتمال الغدر "الإسرائيلي".
وأكّد نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله أنّ "المقاومة في جاهزية لمواجهة أيّ خرق "إسرائيلي".