اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بالفيديو| مشاهد من إصابة الصواريخ الايرانية لأهدافها في شمال فلسطين المحتلة

إيران

إيران تشّن ضربات صاروخية على الكيان الصهيوني ردًّا على عدوانه على الضاحية الجنوبية
🎧 إستمع للمقال
إيران

إيران تشّن ضربات صاروخية على الكيان الصهيوني ردًّا على عدوانه على الضاحية الجنوبية

99

ردّت إيران، مساء الأحد 7 حزيران/يونيو 2026، على العدوان الصهيوني الذي استهدف محلّة المريجة في الضاحية الجنوبية لبيروت، وأسفر عن ارتقاء شهيدين وإصابة 20 مواطنًا لبنانيًا، حيث أطلق الحرس الثوري الإيراني صواريخ عدّة على قاعدة عسكرية صهيونية في شمال فلسطين المحتلة أكّد أنّها "كانت منطلقًا للعدوان على الضاحية الجنوبية".

وقال الحرس الثوري الإيراني، في بيان: "ردًّا على الجرائم الواسعة التي ارتكبها الكيان الصهيوني في جنوب لبنان، وما شملته من قتل وتهجير واسع للسكان المدنيين في منطقتي صور والنبطية ومناطق أخرى، بما فيها الضاحية الجنوبية لبيروت، استهدفت القوة الجوفضائية التابعة للحرس "قاعدة رامات دافيد الجوية" التي كانت منطلقًا لهذه الاعتداءات، بالصواريخ الباليستية".

أضاف الحرس الثوري: "رددنا على الجريمة الصهيونية الواسعة في جنوب لبنان وما رافقها من قتل وتهجير في سائر المناطق بما فيها الضاحية. قبولنا بوقف إطلاق النار كان مشروطًا بوقف إطلاق النار على جميع الجبهات، إلّا أنّ الولايات المتحدة و"إسرائيل"، كعادتهما، لم تلتزما بتعهّداتهما، فواصلتا الاعتداءات والأعمال العسكرية في لبنان، كما انتهكتا وقف إطلاق النار من خلال التعرُّض المتكرر للسواحل والسفن الإيرانية في مضيق هرمز وبحر عُمان والمحيط الهندي".

وإذ أعلن عن أنّ "عملية الليلة مجرّد إنذار"، أكّد الحرس الثوري أنّه "في حال تكرار الاعتداءات فإنّ الردود ستكون أوسع نطاقًا، وستشمل جميع الأهداف الأميركية - الصهيونية في المنطقة". 

انفجارات شمال فلسطين المحتلة 

وأعلن جيش العدو عن رصده "عمليات إطلاق (صاروخية) على "إسرائيل""، فيما أعلنت إذاعة جيش العدو عن أنّ "إيران أطلقت أكثر من 10 صواريخ الليلة على "إسرائيل" في 4 موجات متتالية""، حيث هزّت انفجارات مناطق واسعة في شمال فلسطين المحتلة تزامنًا مع دويّ صافرات الإنذار فيها، وذلك عقب إعلان "الجبهة الداخلية "الإسرائيلية" عن "رصد إطلاق صواريخ من إيران نحو "إسرائيل""، داعيةً المستوطنين إلى "دخول الملاجئ فورًا"، في حين أكّد إعلام العدو "فتح الملاجئ في جميع أنحاء "إسرائيل"". 

وقال إعلام العدو إنّ "صواريخ إيرانية باليستية فرط صوتية تساقطت على شمال "إسرائيل" و"المدن" الرئيسية"، محدثًة حرائق في أنحاء عدة من "الشمال"، ومسبّبةً أضرارًا في "مناطقه""، في وقت أظهرت فيه مقاطع فيديو عبور الصواريخ الإيرانية لشمال فلسطين المحتلة، 

كما توقّفت حركة الطيران في مطار "بن غوريون" في "تل أبيب" بعد رصد إطلاق الصواريخ من إيران.

مقر خاتم الأنبياء يحذّر الكيان 

بدوره، أعلن قائد مقر خاتم الأنبياء (ص) في إيران عن أنّ "الكيان الصهيوني المعتدي الذي يواصل بانتهاكاته المتكررة لوقف النار تصعيد اعتداءاته ضد الشعب اللبناني المظلوم يومًا بعد يوم بضوء أخضر ودعم من الولايات المتحدة المجرمة وفي ظل صمت المؤسسات الدولية".

وقال قائد المقر، في بيان: "برغم التحذيرات السابقة التي أطلقتها الجمهورية الإسلامية فإنّ الكيان الصهيوني القاتل للأطفال تجاوز جميع الخطوط الحمراء وصعّد هجماته في جنوب لبنان مستهدفًا الضاحية الجنوبية لبيروت"، مضيفًا: "سبق وأن حذّرنا من أنه إذا توسّعت الاعتداءات على الضاحية الجنوبية لبيروت فسنستهدف مواقع داخل الأراضي المحتلة".

وفيما طالب الجيش الصهيوني بأنْ "يوقف هجماته على جنوب لبنان والضاحية"، حذّر قائد المقر من أنّه "في حال توسيع هذه الهجمات أو الرد على أيّ إجراء تتخذه إيران فسيواجه الكيان الصهيوني ضربات أشدّ إيلامًا وأكثر حسمًا وستُشنّ عمليات مدمّرة ضد الكيان وداعميه"، مذكّرًا بأنّ "الكيان الصهيوني يرتكب جرائم حرب باستخدام أسلحة محظورة من بينها القنابل الفوسفورية".

وخلال الرد الصاروخي الإيراني، نشر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي صورةً على منصّة "أكس" تحمل العلمَين الإيراني واللبناني متلاصقَين.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان مساء الأحد، عن أنّ العدوان "الإسرائيلي" على الضاحية الجنوبية أسفر عن ارتقاء شهيدين وإصابة 20 مواطنًا لبنانيًا.

وكانت إيران قد أعلنت، مؤخّرًا، عن أنّها ستشنّ هجمات صاروخية على الكيان الصهيوني إذا اعتدى على الضاحية الجنوبية لبيروت.

الكلمات المفتاحية
مشاركة