إيران
حرس الثورة في رسالة للأردنيين: من حقنا استهداف القاعدة التي تشكّل منطلقاً للعدوان
حرس الثورة الإسلامية: قصفنا رادارات وقواعد مروحيات ومنظومة باتريوت اميركية في الأردن
وجهت العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية في إيران، اليوم الخميس (23 تموز/يوليو 2026)، رسالة إلى الشعب الأردني، أكدت فيها أن من حق إيران استهداف القاعدة الأميركية التي تشكّل منطلقًا للعدوان عليها.
جاء في الرسالة: "أيها الشعب الأردني الشريف النبيل؛ إخوانكم المجاهدون في حرس الثورة الإسلامية، وفي إطار تأديب الجيش الأميركي القاتل للأطفال، وردًا على اعتداءاته المتكررة على أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، شنّوا هجمات خاطفة على القواعد الأميركية، وأسفرت عن تدمير رادار تابع لمنظومة الدفاع الصاروخي "ثاد" الأميركية".
وأكدت العلاقات العامة في حرس الثورة أنه استهدف منظومة "باتريوت" ورادار "C-RAM"، فدمرها وأشعل النيران في مستودعات الوقود التابعة لتلك القاعدة الأميركية. كذلك دمر مستودع كبير لمعدات المروحيات، وسقيفة صيانة وإصلاح المروحيات"، فاحترقت.
كذلك أضافت الرسالة: "قد يقال أحيانًا إن إيران تنتهك بهجماتها استقلال الدول وسيادتها وسلامة أراضيها، إلا أن هذا الحكم غير صحيح البتة. فمن منظورنا، إن استقلالكم وسيادتكم وسلامة أراضيكم تحظى بكل احترام".
وتابعت: "ما هي القاعدة الأمريكية في الدول؟ إنها مكان لا يخضع لرقابة حرس حدودكم، فيدخل إليه الأميركيون ومن يشاؤون، ويُدخَلون إليه أحيانًا سجناء من دول أخرى، وينظّم انضباطه حرس الجيش الأميركي لا حرس جيشكم، ويقضي قاضٍ أميركي في الجرائم التي ترتكب هناك لا قاضيكم، ويُطبَّق فيه القانون الأميركي لا قانونكم، ولا يحق حتى لجنودكم فضلًا عن وزير دفاعكم دخوله من دون إذن من حرس الحدود الأميركي".
وأردفت العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية في رسالتها للشعب الأردني: "إذن، أميركا هي التي انتهكت سيادتكم وسلامة أراضيكم، وليس نحن. نحن نهاجم أراضٍ احتلّها الجيش الأميركي، جيش لا يجيد إلا الإجرام".
ختمت الرسالة: "يوم أمس؛ شيّع أهالي ميناب الثكالى ما تبقى من أشلاء أبنائهم الطلاب الذين عُثِر عليهم تحت الأنقاض، وألحقوها بأجسادهم في القبور. كانوا 168 تلميذا وتلميذة استُشهدوا في اليوم الأول من هذه الحرب، إثر هجوم الجيش الأميركي القاتل للأطفال، وهذه الجرائم مستمرة، ويقع جزء منها انطلاقًا من القواعد الأميركية على أراضي الأردن؛ فمن حقنا القانوني والشرعي والعقلائي أن نستهدف المعتدي على بلدنا وقاتل أبنائنا، من أي مكان يشنّ هجماته... نشكركم على تعاونكم".