اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي مقرّ خاتم الأنبياء: سنرد على القرصنة الأميركية للسفينة الإيرانية في بحر عُمان

إيران

بزشكيان: إيران لا تسعى إلى توسيع الحرب.. لا يحق لترامب حرماننا من حقوقنا النووية
إيران

بزشكيان: إيران لا تسعى إلى توسيع الحرب.. لا يحق لترامب حرماننا من حقوقنا النووية

115

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، مجددًا أنّ إيران "لا تسعى إلى توسيع الحرب"، وأنها "لم ولن تكون البادئة بأي صراع"، مشددًا على أنه لا يحق للرئيس الأميركي دونالد ترامب حرمان إيران من حقوقها النووية.
وأوضح الرئيس بزشكيان خلال جولة تفقدية له الأحد 19 نيسان/أبريل 2026 على وزارة الرياضة والشباب، أنّ ايران لم تهاجم أي دولة ولا تنوي الاعتداء على أي طرف"، وما تقوم به يندرج في إطار الدفاع المشروع عن النفس.

منظمات حقوق الإنسان تغط في سبات عميق
وانتقد ازدواجية المعايير في الساحة الدولية، قائلًا: "يمكن تقييم الادعاءات المتعلقة بحقوق الإنسان والديمقراطية والإنسانية في ضوء الإجراءات التي يتخذها الكيان الصهيوني والولايات المتحدة في المنطقة، ولا سيما الهجوم الإجرامي على بلادنا. كيف يمكن تبرير الهجمات على المدنيين، واغتيال الأفراد، وقصف المناطق السكنية، واستهداف النساء والأطفال بهذه الادعاءات؟".

وفي إشارة إلى وضع المؤسسات الدولية، قال الرئيس بزشكيان: في مواجهة هذه الأعمال، فإن منظمات حقوق الإنسان، بل وحتى مؤسسات كالأمم المتحدة، تغط في سبات عميق، ولا تُبدي سوى قلقها بين الحين والآخر، بينما لا تلبي هذه المواقف الرد على هذه الجرائم.. ما المنطق الذي يُبرر هذه الأعمال؟".

وأكد أن اغتيال العلماء الإيرانيين، ومهاجمة المراكز العلمية، واستهداف الأبرياء، وقتل 168 تلميذًا وتلميذة (في قصف مدرسة ميناب وحدها)، "أمرٌ لا يُبرر، ولا يقبله أي إنسان حر في العالم".

وشدد على النهج المبدئي لإيران في الحفاظ على السلام والاستقرار والأمن في المنطقة، وقال: "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تسعى إلى إشعال حرب، ولم ولن تكون البادئة بأي صراع. لم نهاجم أي دولة، ولا ننوي مهاجمة أي طرف، وأنّ ما نقوم به يندرج في إطار الدفاع المشروع عن النفس".

أضاف: "الرئيس الأميركي يقول إنه لا ينبغي لإيران الاستفادة من حقوقها النووية، لكنه لا يقول بأي ذنب؟ وفي الأساس ما هي سمته التي تخوله حرمان دولة من حقوقها القانونية؟ من منظور المبادئ الإنسانية، ينبغي لكل إنسان حر، بغض النظر عن دينه أو عرقه أو أصله، أن يتمتع بحقوقه غير القابلة للتصرف، كما نطالب بمعاملة جميع الدول بإنصاف وعدل في النظام الدولي".

إيران لا تسعى لتوسيع الحرب
وأشار إلى أنه "لا ينبغي الايحاء إلى أن إيران تسعى للحرب؛ بل على العكس، نحن محبون للسلام، وما نقوم به يندرج في إطار الدفاع المشروع عن النفس. فكما يبدي كل إنسان رد الفعل تجاه أي اعتداء، كذلك تدافع الأمة عن نفسها ضد أي هجوم".

وأشاد بالقوات المسلحة، قائلًا: "إن الرد الحاسم على الهجمات يعود إلى صمود وكفاءة جنود الوطن، بمن فيهم التعبئة والحرس الثوري والجيش. نهنئ جنود جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية البواسل في يوم الجيش، ونفخر بوجودهم؛ فهم بمثابة حصون منيعة للبلاد، ويؤدون دورًا حاسمًا في صون كرامة الوطن".

أضاف: "لقد أذهل أداء القوات المسلحة في مواجهة الضغوط والتهديدات الكثير من المحللين؛ إذ تمكنت البلاد، رغم مشاكلها، من الصمود في وجه قوى عظمى والدعم الواسع لها. في المقابل، يهاجم الأعداء، الذين فشلوا في تحقيق أهدافهم، البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات والجامعات والأماكن العامة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي"، معتبرًا ذلك "دليلًا على ذروة اليأس والهزيمة لدى أعداء الوطن".

وقال: "لا مبرر لمهاجمة المراكز المدنية والأبرياء، وهي تتناقض تمامًا مع مزاعم حقوق الإنسان والديمقراطية. إن ادعاءهم، من جهة، برغبتهم في الارتقاء بالشعب الإيراني، ومن جهة أخرى، برغبتهم في إعادة بلادنا إلى العصر الحجري وتدمير حضارتنا، يُظهر بوضوح طبيعة المعتدين وأهدافهم من وراء مهاجمة بلادنا".

وأكد بزشكيان أنّ الشعب الإيراني، رغم الخلافات في بعض القضايا الداخلية، يُظهر تماسكًا وصمودًا عند القضايا الوطنية. مشددًا على أهمية "الوحدة والتماسك ونبذ الخلافات لمواصلة مسيرة التقدم والحفاظ على عزة الوطن بروح من التضامن والتآزر".

الكلمات المفتاحية
مشاركة