اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي مواقف مشرفة لأهل المقاومة الصامدين الثابتين... روحنا الاستشهادية ستهزم العدو

إيران

الصحف الإيرانية: جاهزية مستمرة للحرب وتداعيات متصاعدة لإغلاق مضيق هرمز
إيران

الصحف الإيرانية: جاهزية مستمرة للحرب وتداعيات متصاعدة لإغلاق مضيق هرمز

108

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 20 نيسان 2026 بتطورات الحرب الإيرانية الأميركية، مسلطةً الضوء على استمرار جاهزية القوات الإيرانية للحرب طويلة الأمد، إلى جانب الأبعاد المتعددة لأزمة إغلاق مضيق هرمز وانعكاساتها على الولايات المتحدة والعالم.

منجم الصواريخ

كتبت صحيفة "وطن أمروز" أن التاريخ المعاصر للنظام الدولي لا يقدم نموذجًا لدولة تعرضت لهجوم مباشر من الولايات المتحدة و"إسرائيل" وتمكنت من الصمود والرد بفعالية، معتبرةً أن ما جرى خلال حرب الأربعين يومًا شكّل تحديًا لهذه القاعدة. وقالت إن إيران لم تحافظ فقط على تماسكها الداخلي، بل أخذت زمام المبادرة في ساحة المعركة.

وأشارت الصحيفة إلى أن استمرار العمليات العسكرية بهذا الزخم يتطلب مخزونًا كبيرًا من الأسلحة، لافتةً إلى أن إيران لم تكن تستعد لصراع قصير، بل لحرب طويلة، وهو ما ظهر في قدراتها على إنتاج وتخزين وصيانة الصواريخ والطائرات المسيّرة. وأضافت أن استمرار الهجمات لأكثر من أربعين يومًا دون تراجع في شدتها يعكس هذا الاستعداد.

وأوضحت أن إيران واصلت خلال فترة وقف إطلاق النار إعادة بناء منصات الإطلاق وتطوير قدراتها، مؤكدةً أن مفهوم الاستدامة في الحرب برز بشكل واضح في الأداء الإيراني. واعتبرت أن توطين الصناعات العسكرية واعتماد عقيدة الحرب غير المتكافئة شكّلا عاملين رئيسيين في هذا الأداء، عبر تقليل الاعتماد على الخارج والاستفادة من الميزات الجغرافية والعملياتية.

الردع غير المتكافئ والقانون الدولي للبحار

من جهتها، قالت صحيفة "مردم سالاري" إن بيان أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بشأن مضيق هرمز والمفاوضات يمثل نقطة تحول قانونية وجيوسياسية، مشيرةً إلى أنه ينص على فتح مشروط للمضيق أمام السفن التجارية مع استمرار السيطرة على حركة السفن العسكرية.

وأضافت الصحيفة أن هذا الطرح يستند إلى مفاهيم قانونية تتعلق بقانون البحار، لافتةً إلى أن إيران، باعتبارها ليست طرفًا في اتفاقية 1982، تعتمد على مبدأ "المرور البريء"، وتحتفظ بحق تنظيم الملاحة في زمن الحرب لحماية أمنها القومي.

وأوضحت أن مفهوم الردع غير المتكافئ يشكّل أساس السلوك الإيراني، عبر رفع كلفة المواجهة على القوى الكبرى، مستفيدةً من الخصائص الجغرافية للخليج. كما أشارت إلى أن أي تصعيد محتمل قد يضع الولايات المتحدة أمام تحديات عملياتية وسياسية، خاصة في ظل حساسية الرأي العام الأميركي للخسائر البشرية.

الآثار المتعددة لإغلاق مضيق هرمز

بدورها، اعتبرت صحيفة "رسالت" أن مضيق هرمز تحوّل من ممر مائي إلى ورقة استراتيجية أساسية في الصراع، مشيرةً إلى أن تأثيره لا يقتصر على المنطقة بل يمتد إلى الاقتصاد العالمي.

وقالت إن ادعاء الولايات المتحدة بعدم حاجتها للمضيق يتناقض مع الواقع، موضحةً أن نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية تمر عبره، وأن أي اضطراب فيه ينعكس مباشرة على الأسواق. وأشارت إلى أن أسعار النفط ارتفعت بشكل ملحوظ، ما أثر على السوق الأميركية.

وأضافت أن تداعيات الأزمة ظهرت في الحياة اليومية للأميركيين، مع ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة، فضلًا عن زيادة معدلات التضخم. كما لفتت إلى أن الأزمة تحولت من مسألة خارجية إلى قضية داخلية تؤثر على الرأي العام الأميركي، ما يزيد من الضغوط السياسية على الإدارة الأميركية.

وخلصت الصحيفة إلى أن استخدام إيران لمضيق هرمز كأداة ضغط أسهم في خلق تحديات اقتصادية وسياسية للولايات المتحدة، حتى دون تفوق عسكري مباشر.

الكلمات المفتاحية
مشاركة