اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي «فيتو» ترامب يروّع عسكر "إسرائيل": الساحات مرتبطة... قسراً!

إيران

الصحف الإيرانية: قرارات ترامب مرهونة بالمفاوضات 
🎧 إستمع للمقال
إيران

الصحف الإيرانية: قرارات ترامب مرهونة بالمفاوضات 

49

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 03 حزيران/يونيو 2026 بتطورات الاوضاع الاقليمية والميدانية إلى جانب الطرح الدبلوماسي الذي ما زال يدور في أروقة المحادثات والتي يظهر من حين لآخر مد وجزر في تفاصيلها.

كما ركّزت الصحف الإيرانية على اليد العليا لإيران في كل من المفاوضات والأوضاع الميدانية.

حسابات ترامب 

بداية مع صحيفة "وطن أمروز" التي جاء فيها: "أفادت تقارير إعلامية بأن ترامب اتصل بنتنياهو مساء الاثنين بتوقيت إيران، وأجبره على عدم شنّ هجوم على بيروت. ورغم ادعاء الرئيس الأميركي في منشور له بعد المكالمة الهاتفية بأنها كانت محادثة جيدة مع رئيس الوزراء "الإسرائيلي"، إلا أن موقع أكسيوس زعم بعد ساعات أن هذه المكالمة كانت من أسوأ المكالمات التي أجراها ترامب مع نتنياهو منذ عودته إلى الرئاسة. 

وأضاف "على أي حال، بعد مكالمة ترامب الهاتفية مع نتنياهو، انسحب النظام "الإسرائيلي" من الهجوم على بيروت. وبالطبع، كان ترامب أول من أعلن هذا الانسحاب. وسرعان ما تصدّر خبر انسحاب النظام "الإسرائيلي" من الهجوم على بيروت عناوين الأخبار العالمية والإقليمية. وكان أهم تحليل أجراه الخبراء حول انسحاب نتنياهو هو مسألة التهديد الرسمي من الجمهورية الإسلامية الإيرانية. 
أظهر هذا الانسحاب بوضوح أنه على الرغم من تصريحات ترامب المتكررة وتهديداته بمهاجمة إيران في حال فشل المفاوضات، فإنه سيتراجع عن تهديده عندما يصبح موضوع الحرب خطيرًا. بحسب الخبراء، فإن أهم رسالة من مكالمة ترامب مع نتنياهو وتراجع النظام "الإسرائيلي" هي عدم رغبة أميركا في استئناف الحرب في المنطقة؛ وهو ما تجلى في نتائج حرب الأربعين يومًا وانتصار الجانب "الإسرائيلي". لذا، فإن غضب ترامب واستياءه من نتنياهو نابع من أن هجوم النظام "الإسرائيلي" على بيروت يعني حربًا في المنطقة، وقد أظهرت حرب الأربعين يومًا عواقب أي عمل عسكري ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الولايات المتحدة، ولا سيما اقتصادها، وعلى الاقتصاد العالمي عمومًا".

بحسب الصحيفة، يبدو أن أحد أسباب تخوف ترامب من الحرب هو احتمال تعطل حركة الملاحة في مضيق باب المندب. وبالمثل، أشار إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، يوم الاثنين، ردًا على قرار النظام "الإسرائيلي" مهاجمة بيروت، إلى احتمال تعطل حركة الملاحة في باب المندب. كانت إحدى النقاط المهمة في موقف العميد قاآني إشارته إلى أن حركة المرور في مضيق باب المندب ستصبح شبيهة بحركة المرور في مضيق هرمز. ويعتقد خبراء الطاقة أنه في حال تنفيذ تحذير إيران، سترتفع أسعار النفط بسرعة في الأسواق العالمية.
وبناءً على ذلك، خشي ترامب من أنه في حال نشوب حرب جديدة في منطقة غرب آسيا، ستكون ظروف العبور عبر مضيق باب المندب مماثلة لظروف مضيق هرمز. وفي هذه الحالة، سيرتفع سعر النفط، الذي بلغ 95 دولارًا للبرميل يوم الاثنين، بسرعة إلى أكثر من 120 دولارًا. إن تعطيل حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب، نظرًا لسيطرة إيران على مضيق هرمز، سيؤدي إلى أزمة في التجارة العالمية.

وتابعت "من بين القضايا الأخرى التي أثارت قلق ترامب بشأن هجوم الكيان الصهيوني على بيروت واستئناف الحرب في المنطقة، مسألة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق محتمل مع إيران. ويراجع ترامب حاليًا مذكرة التفاهم المقترحة لإنهاء الحرب وبدء المفاوضات مع إيران. يوم السبت، أفادت صحيفة نيويورك تايمز وشبكة سي إن إن، أن ترامب عدّل بعض بنود مذكرة التفاهم ثم أحالها إلى وسطاء باكستانيين لعرض وجهة نظر إيران. كما تراجع إيران حاليًا التعديلات التي أدخلتها الولايات المتحدة على مذكرة التفاهم. ورغم أنه، وفقًا لإسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية والمتحدث باسم فريق التفاوض الإيراني، لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد، وأن المفاوضات تجري حاليًا في شكل تبادل نصوص مقترحة بين الطرفين، إلا أن هذه هي المرة الأولى منذ بدء المفاوضات الإيرانية الأميركية في عهد إدارة ترامب الثانية التي يقترب فيها الطرفان من التوصل إلى اتفاق. يُظهر تحليل مواقف ترامب وأعضاء إدارته بشأن مذكرة التفاهم هذه أنه على الرغم من تردد الأميركيين وتلاعبهم ببنودها، فإنهم، ظاهريًا على الأقل، متفائلون بالتوصل إلى اتفاق قائم عليها. وقد أدى هذا المناخ العام إلى انخفاض طفيف في أسعار النفط منذ الإعلان عن المذكرة. وخلال هذه الفترة، أشار ترامب إلى هذه المسألة عدة مرات ليُظهر مدى أهمية سعر النفط بالنسبة له. وبشكل عام، يرى الخبراء أن التداعيات المتزايدة لإغلاق مضيق هرمز، لا سيما على الاقتصاد العالمي وسوق الطاقة العالمية والاقتصاد الأمريكي، وخاصة أسعار البنزين، تُعد من أهم العوامل التي دفعت ترامب نحو التوصل إلى اتفاق مع إيران".


الصحيفة أردفت "إذا هاجم الكيان الصهيوني بيروت، وانتهى وقف إطلاق النار، واندلعت الحرب في المنطقة، ستُلغى المفاوضات، وسيُسجل ترامب هزيمة كبيرة أخرى. وفي هذه الحالة، فبعد هزيمته في ساحة المعركة، سيتكبد ترامب أيضًا هزيمة كبيرة في المجال الدبلوماسي. بالطبع، حمل فشل المفاوضات هذه المرة رسالةً بالغة الأهمية، واعتُرف رسميًا بنتنياهو كسببٍ لفشل المفاوضات الأميركية. فبينما كانت الولايات المتحدة تراجع نص مذكرة التفاهم مع إيران، وأظهرت المواقف الرسمية للحكومة الأميركية، ظاهريًا على الأقل، ميلها نحو هذا الاتفاق، نُظر إلى هجوم الكيان الصهيوني على بيروت واستئناف الحرب في المنطقة على أنهما محاولة من نتنياهو لإفشال المفاوضات. وهذا يعني أن مصالح الولايات المتحدة مرهونة بسياسات وأفعال الكيان الصهيوني في المنطقة".

ورأت أن "إجبار النظام "الإسرائيلي" على التراجع عن الهجوم على بيروت يُعدّان هزيمةً كبيرةً للنظام وعارًا على نتنياهو. كان التحذير الموثوق من إيران وجبهة المقاومة العاملَ الرئيسي في تراجع نتنياهو، وقد أوضح هذا الأمر حقيقةَ موازين القوى في منطقة غرب آسيا بعد حرب الأربعين يومًا. وبالمثل، فإن تدخل ترامب في هذه القضية ومنعه الهجوم على بيروت كشف عن الموقف الحقيقي لأميركا في التطورات الإقليمية. مع ذلك، لا ينبغي إغفال حقيقة أن النظام الإسرائيلي لا يزال ينتهك وقف إطلاق النار. إن هجمات النظام الشرسة على المدن والقرى في جنوب لبنان تُعدّ انتهاكًا صريحًا لبنود وقف إطلاق النار. ينبغي على جبهة المقاومة، نظرًا لتجربة نتنياهو في التراجع عن الهجوم على بيروت، أن تنظر في اتخاذ تدابير لمنع هجمات النظام "الإسرائيلي" على جنوب لبنان".


وختمت "على الرغم من أن خبراء إقليميين يرون أن الحفاظ على بيروت كمنطقة وقف إطلاق نار يُعدّ انتصارًا كبيرًا لإيران وحزب الله والمقاومة، إلا أن تراجع نتنياهو عن مهاجمة ضواحي بيروت قد أثار نقطةً هامةً في المفاوضات الإيرانية الأميركية. وقد كشف تحرّك ترامب لمنع هذا الهجوم عن موقف الولايات المتحدة ومخاوف الرئيس بشأن التطورات في المنطقة. في الواقع، بات من الواضح الآن أن ترامب بحاجة إلى التفاوض والتوصل إلى اتفاق مع إيران. ويُعدّ هذا الشرط نقطة ضعفٍ بالنسبة لترامب، ويُبرز الخطوط الحمراء الإيرانية في مذكرة التفاهم".

 

معيار انتصار وهزيمة ترامب

بدورها، كتبت صحيفة "إيران": "لم يصل التفاهم المطروح على جدول الأعمال بين إيران والولايات المتحدة إلى مرحلة الحسم بعد. وفي غضون ذلك، اكتسب برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم، ولا سيما احتياطياتها من اليورانيوم المخصب، وخاصة احتياطيات الـ 60%، أهمية بالغة. 

ووفق الصحيفة، تلعب مسألة اليورانيوم المخصب بنسبة 60% دورًا حاسمًا بالنسبة لدونالد ترامب في تقييم أي اتفاق محتمل مع إيران. وتكمن أهمية هذه المسألة في معارضة ترامب المستمرة للاتفاق النووي منذ بدايته عام 2015، واصفًا إياه بأنه أسوأ اتفاق في التاريخ. لطالما سعى ترامب إلى اتفاق يعتقد أنه أفضل من الاتفاق النووي، وخلال ولايته الرئاسية الأولى، بدلًا من دعم الاتفاق النووي، شدد على ضرورة إصلاحه. في أبسط تعريفاته، استند الاتفاق النووي الإيراني (الخطة الشاملة المشتركة) إلى محورين رئيسيين: أولهما، تحديد سقف برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني بنسبة 3.67% وبحد أقصى 300 كيلوغرام من احتياطيات اليورانيوم المخصب، وثانيهما، تخفيف العقوبات النووية ورفعها. وقد تم تنفيذ هذين المحورين عمليًا، إلا أن الاتفاق واجه مشكلة الاستدامة منذ البداية.

وقالت "عند طرح ترامب لخطة إصلاح الاتفاق النووي، اضطر عمليًا إلى قبول الركيزتين الأساسيتين للاتفاق، وإلا لما كان موضوع الإصلاح مطروحًا للنقاش، بل كان سيُناقش انهيار الاتفاق بالكامل. لذلك، قبل ترامب المبادئ العامة للاتفاق، وكان أكثر اهتمامًا بتغيير بعض التفاصيل، مثل البنود الزمنية أو بنود انتهاء الصلاحية، بهدف تقديم نسخة جديدة أكثر ملاءمة. مع ذلك، لم يكن هناك متسع من الوقت آنذاك لتوضيح المفهوم الدقيق لإصلاح الاتفاق النووي. في ولاية ترامب الثانية، تغير نهجه، وطُرحت مطالب أوسع. يعود هذا التغيير إلى إدراكه لضعف موقف إيران تحت تأثير العقوبات والتطورات الإقليمية والتغيرات الجيوسياسية، بما في ذلك اتفاقيات أبراهام. اعتقد ترامب أن الظروف الجديدة ستفتح له المجال لمزيد من الضغوط". 

مع ذلك، تتابع الصحيفة، مهّدت المواقف التي اتخذها ترامب في السنوات الأخيرة الطريق لانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وتصعيد التوترات الإقليمية، لكن في النهاية، لم تتحقق الأهداف التي حددها لنفسه. من منظور استراتيجي، يمكن اعتبار فشل قوة عظمى في تحقيق هذه الأهداف بمثابة فشل استراتيجي سيؤثر أيضًا على مكانة الولايات المتحدة الدولية ومستقبل النظام العالمي. لذلك، وبالنظر إلى تطورات السنوات الأخيرة، فإن عودة ترامب إلى إطار الاتفاق النووي غير ممكنة عمليًا من وجهة نظره ووجهة نظر فريقه، لأن مثل هذه العودة تعني إعادة قبول الركيزتين الأساسيتين للاتفاق: استمرار تخصيب اليورانيوم في إيران إلى جانب تخفيف العقوبات أو رفعها. من وجهة نظر ترامب، يُنظر إلى هذا الوضع على أنه فشلٌ ذريع، إذ سيقول النقاد إن سياساته خلال السنوات الماضية لم تُحقق أي شيء يتجاوز اتفاقية أوباما، بل أعادته في نهاية المطاف إلى نقطة الصفر. ولذلك، أصبحت قضية إيران مسألةً مصيريةً بالنسبة لترامب، وقضيةً حاسمةً في تحديد إرثه السياسي، وقد تكون نتائجها المؤشر الرئيسي للحكم على نجاح أو فشل ولايته الرئاسية الثانية.

الصحيفة قالت "الى جانب هذه القضية، أُضيفت قضية مضيق هرمز إلى المعادلات. ورغم أن الولايات المتحدة ستتكبد خسائر اقتصادية أقل من بعض الدول جراء الإغلاق المحتمل للمضيق، إلا أن هذه القضية ذات أهمية بالغة لواشنطن من منظور هيبتها ومكانتها الدولية، إذ تُقدم الولايات المتحدة نفسها كمدافعة عن حرية الملاحة، وقد يُلحق إغلاق المضيق ضررًا بسمعتها العالمية. من جهة أخرى، خلصت إيران، بعد خوضها حربًا، إلى أن الولايات المتحدة فشلت في تحقيق أهدافها. كما يدرك الأميركيون أنه حتى في حال نشوب صراع جديد، لن يطرأ تغيير جوهري وحاسم على موازين القوى؛ فرغم الخسائر العسكرية والاقتصادية الكبيرة، لن تتغير النتيجة الاستراتيجية. هذا التصور المشترك هو أحد العوامل الرئيسية في حالة الجمود الراهنة. وفي هذا السياق، لا ترغب واشنطن في التراجع عن مطالبها الرئيسية، لا سيما فيما يتعلق بقضية التخصيب. لهذا السبب، لا تزال الفجوة الرئيسية قائمة، وتُعتبر قضايا أخرى، مثل برنامج الصواريخ أو محور المقاومة، ذات أولوية ثانوية. في نهاية المطاف، يبقى تركيز ترامب الرئيسي منصبًا على الملف النووي ومستوى برنامج التخصيب الإيراني".

وجاء في الصحيفة "خلافًا للاعتقاد السائد، فإن تركيز إدارة ترامب على برنامج الصواريخ ومحور المقاومة كان متأثرًا بشخصيات متشددة مثل جون بولتون ومايك بومبيو، وليس نابعًا من إرادته الشخصية. مع ذلك، لطالما أبدى ترامب استعداده للتفاوض والمرونة مع إيران، ولم تتمكن التيارات المتشددة قط من السيطرة الكاملة على السياسة الأميركية النهائية. في السنوات الأخيرة، يُظهر استعراض الوثائق الرسمية وعملية التفاوض أن قضية برنامج الصواريخ الإيراني، لا سيما في مجال الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى أو محور المقاومة، لم تُرفع إلى مستوى بند مركزي وثابت في السياسة الخارجية الأمريكية. وحتى في الحالات التي ذُكرت فيها هذه القضية، كتصريحات محدودة من بعض المسؤولين أو إشارات عابرة في المقابلات، لا يُمكن اعتبار ذلك مؤشراً على تغيير استراتيجي". 

وتابعت "يرتبط جانب آخر مهم من المعادلة بدور بنيامين نتنياهو. يعتقد العديد من المراقبين أن بداية الأزمة استندت جزئيًا إلى تقييمات وتوصيات نقلها نتنياهو ومقربوه إلى واشنطن. ووفقًا لهذه الروايات، كان ترامب مقتنعًا بأن الأزمة ستُحل في وقت قصير وأن التطورات الداخلية في إيران ستغير مجرى الأمور. إلا أنه مع استمرار الأزمة وعدم تحقق هذه التوقعات، ظهرت تقارير عن خلافات وتوتر في الاتصالات بين ترامب ونتنياهو. في الوقت نفسه، واجه موقف "إسرائيل" ونتنياهو في الرأي العام الأميركي تحديات متزايدة، حتى بين شريحة من الجمهوريين، وخاصة جيل الشباب منهم. ونتيجة لذلك، يعتقد الكثيرون أن نفوذ نتنياهو على ترامب قد تراجع مقارنةً بالماضي، ولم يعد على نفس المستوى السابق. تتمتع إيران حاليًا بموقف متفوق في مواجهتها مع الولايات المتحدة. وقد أدى موقف إيران كطرف مُستهدف إلى تعزيز شرعيتها الدولية وتوطيد تماسكها الداخلي، مما قلل من المخاوف بشأن اندلاع حرب جديدة. من جهة أخرى، يسود اعتقاد بأن ترامب لم يتمكن من فرض مطالبه على إيران عبر الضغط العسكري والتهديدات. من هذا المنظور، يُمكن اعتبار الفشل في تحقيق الأهداف المعلنة هزيمة سياسية لترامب. وبناءً على ذلك، فإن ما يراه بعض المراقبين فشلًا لسياسة الضغط الأميركية، يُنظر إليه من جانب آخر على أنه نجاح لإيران في المقاومة والحفاظ على مواقفها ومنع واشنطن من فرض مطالبها".


طائرات إيرانية دون طيار تحلق في الأسواق العالمية

من جانبها، كتبت صحيفة "همشهري": "في السنوات الأخيرة، تجاوزت صناعة الدفاع الإيرانية تلبية الاحتياجات المحلية، لتصبح رمزًا لثقة البلاد بنفسها وقوتها التكنولوجية. اليوم، يتردد اسم إيران في الأوساط العسكرية حول العالم في مجال تصنيع أنواع مختلفة من الصواريخ والطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع والمعدات البحرية والأسلحة المحلية". 


وبحسب الصحيفة، لا تقتصر نجاحات إيران في مجال الأسلحة على الإنتاج المحلي فحسب، بل إن قدرتها التصديرية ونقلها لتكنولوجيا الدفاع إلى بعض الدول الحليفة أظهرت قدرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية على التحول من مستهلك تابع إلى منتج مؤثر في معادلات الأمن الإقليمي والدولي. وقد عُرضت الطائرات المسيّرة الإيرانية وأنظمة الصواريخ والمعدات الخفيفة وشبه الثقيلة المصنعة محليًا في السنوات الأخيرة كأمثلة على الجمع بين المعرفة المحلية والخبرة الميدانية واستراتيجية الردع. ومن وجهة نظر العديد من المراقبين المحليين، فإن هذه الإنجازات هي ثمرة استثمار مستمر في العلماء والمهندسين والقوات المتخصصة الإيرانية. بعض الطائرات بدون طيار صدّرتها إيران إلى طاجيكستان وبيلاروسيا وإثيوبيا واليمن وفنزويلا والعراق وسوريا وغيرها. وقد تم بيع هذه الطائرات بدون طيار بشكل رسمي ومن قبل الحكومة".

الكلمات المفتاحية
مشاركة