لبنان
شيّعت مدينة بعلبك وعشيرة آل جعفر، في أجواء من الفخر والاعتزاز، الشهيد المجاهد علي صلاح جعفر "باقر" الذي ارتقى دفاعًا عن لبنان في أرض الجنوب، وذلك في موكب جنائزي مهيب، ضمّ فعاليات وحشودًا غفيرة من أهالي المدينة وأبناء العشيرة.
انطلقت مراسم التشييع من أمام مقام السيدة خولة (ع) وصولًا إلى حي الشراونة، حيث استُقبل جثمان الشهيد في منزله بلقاء الوداع الأخير.
وحمل المشيعون صور الشهداء والرايات، صادحين بشعارات الوفاء والعهد على الاستمرار في نهج المقاومة مهما بلغت التضحيات.
وخلال المراسم، ألقى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور إيهاب حمادة كلمة عاهد فيها الشهيد ورفاقه، مؤكدًا أن بعلبك ستبقى دائمًا "خزان المقاومة الذي لا ينضب، وأرض الرجولة والشجاعة والبطولة".
وقال حمادة: "نعاهدك أيها الحبيب ونعاهد إخوتك من أرض بعلبك، أننا لن نترك للعدو مكانًا في أرضنا المقدسة، وسنمنعه ونقاتله حتى النفس الأخير، لتظل هذه الأرض محررة وسيدة كما بذلتم دماءكم من أجلها".
وسار موكب التشييع باتجاه جبانة العائلة في حي الشراونة، حيث أمّ الصلاة على الجثمان الطاهر فضيلة الشيخ مصطفى يزبك، ليوارى الشهيد في الثرى في مدفن حي الشراونة، وسط تأكيد من عائلته وعشيرته على الثبات في خط الجهاد والكرامة.