اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي فيديو | المقاومة الإسلامية تستهدف آلية قيادة وسيطرة لجيش العدو في أطراف يحمر الشقيف

لبنان

لبنان

حزب الله وأهالي إيعات أحيوا احتفالًا تأبينيًا لشهداء البلدة

اللقيس: المقاومة أثبتت قدرتها على كسر مشاريع الهيمنة الأميركية
65

نظّم حزب الله وأهالي بلدة إيعات احتفالًا تأبينيًا لشهداء البلدة في حسينية البلدة، بحضور فعاليات بلدية وحزبية واجتماعية، وعوائل الشهداء، وحشد من أبناء البلدة والقرى المجاورة.

وافتُتح الاحتفال بآياتٍ من الذكر الحكيم، تلتها كلمة باسم أهالي الشهداء، ثم ألقى الباحث السياسي الدكتور بلال اللقيس كلمة تناول فيها دلالات المرحلة التي شهدتها المنطقة ودور المقاومة في مواجهتها.

وقال اللقيس، إن "أول انتصاراتنا كان عندما ناصرنا غزة، فكان ذلك انتصارًا للإنسانية والكرامة والدين والأوطان"، موضحًا أن الانتصار الثاني تحقق عندما "قررت أقوى قوة في التاريخ الإنساني مهاجمتنا بهدف اقتلاعنا وتغيير وجه الشرق الأوسط وجعله خاضعًا للمشروع "الإسرائيلي"".

وأضاف: "في تلك اللحظة التاريخية الكبرى وغير المسبوقة، قال الذين في قلوبهم مرض: غرّ هؤلاء دينهم، وشمت الشامتون وظنوا أنهم سيشهدون نهاية طريق المقاومة، لكن المؤمنين أجابوا كما جاء في القرآن الكريم: {فلما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانًا وتسليمًا}، فنجحنا أولًا في معركتنا مع أنفسنا قبل أن تبدأ ملامح الانتصار بالظهور في الخارج".

وأشار إلى أن ما جرى أعاد إلى الأذهان لغة التهديد التي سادت في مراحل سابقة، إلا أن "المحاولة الفاشلة تركت آثاراً كبيرة على صورة وهيبة الولايات المتحدة الأميركية ومكانتها في العالم، كما رفعت من مكانة المقاومة وصورتها وحضورها على المستوى الدولي".

وأكد اللقيس أن المقاومة كشفت حقيقة مفادها أنه "إذا توافر الإيمان والإرادة والعزيمة وحسن التدبير، فإن بالإمكان إفشال المشاريع الأميركية مهما بلغت قوتها"، لافتًا إلى أن المقاومة، رغم إمكاناتها المتواضعة، استطاعت أن تحقق توازنًا إستراتيجيًا في مواجهة أقوى القوى في العالم.

وقال: "لقد خيضت ضدنا حرب عالمية بهدف تفكيكنا، لكننا اليوم نخرج منها ولدينا مقاومة لها كلمتها وموقعها في هذا العالم".

وختم بالتأكيد أن المرحلة الحالية تشكل محطة سياسية ومعنوية مهمة في مسيرة المقاومة، مضيفًا أن المنطقة دخلت مرحلة جديدة من إعادة التشكل، وأن التضحيات التي قدمها الشهداء والجرحى والنازحون كان لها الدور الأساس في تثبيت هذا المسار، مشددًا على أن "الثبات إلى جانب الحق هو الطريق إلى النصر، وأن نهج الإمام الحسين (ع) سيبقى النهج الذي تمضي عليه المقاومة حتى آخر الطريق".

واختُتم الاحتفال بمجلس عزاء حسيني تلاه القارئ الشيخ محمد رعد.

الكلمات المفتاحية
مشاركة