اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي "إسرائيل" أمام كابوس العبوات: معركة في إطار الهدنة؟

لبنان

🎧 إستمع للمقال
لبنان

شمسطار تشيّع الشهيد المجاهد علي سماحة

109

شيّع حزب الله وأهالي بلدة شمسطار البقاعية والجوار الشهيد السعيد علي محمد سماحة (رضا)، حيث استقبل نعشه الطاهر عند مدخل البلدة بنثر الورود والأرز.

وأُقيمت مراسم التشييع بمشاركة رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل النائب حسين الحاج حسن وعلماء دين وعوائل الشهداء وفعاليات بلدّية واختيارية واجتماعية وحشدٌ من الأهالي؛ وسط رفع الهتافات الحسينية وشعارات الموت لأميركا ولـ"إسرائيل".

بعد آداء مراسم قسم العهد والولاء لثلة من المجاهدين، ألقى النائب الحاج حسن كلمة أكد خلالها أنه: " أمام جثمان شهيدنا نودّعه ونقول له ولكل الشهداء والجرحى والمجاهدين ولبيئة المقاومة العزيزة، عهدًا سنكمل الطريق، ولن نترك الساح، ولن نترك السلاح".

وتوجّه النائب الحاج حسن إلى المتحمسين للجلوس مع العدو: "كيف تريدون يا من تلهثون وراء التطبيع وأوهام وسراب السلام مع هذا العدو برعاية راعي العدو وحليفه ترامب، كيف تريدون أن نصدق أن هناك سلامًا وأمانًا مع هذا الصهيوني؟ مع هذا العدو لغة السلام الوحيدة هو القوة والمقاومة، وأن يكون لبنان قويًا بدولته وجيشه وشعبه ومقاومته وأن لا يُسلم أوراق قوته للأميركي ولا "للإسرائيلي" حتمًا؛ وأن يعد هذا الأميركي هو الضمانة، فكلاهما خدّاع وماكر ولا فرق بينهما ".

وختم النائب حسين الحاج حسن: "على البعض في لبنان أن يعودوا إلى لبنان، ليس بالمعنى الجغرافي بل بمعنى القرار السياسي والرؤية المستقبلية للبنان ولوضع استراتيجية دفاعية واستراتيجية أمن وطني ولكيفية تقوية موقف لبنان ليدافع عن نفسه لا ليبكي عند الأميركي، كما بشّرنا وزير الخارجية، فبكاؤكم وتوسلكم لأميركا لن يؤدي إلا إلى مزيد من المآزق والخسائر ".

هذا؛ وأمَّ إمام البلدة سماحة السيد عصام الحسيني الصلاة على الجثمان الطاهر ووري بعدها الشهيد في الثرى؛ إلى جانب من سبقه في رحلة الجهاد والشهادة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة