إيران
نفى التلفزيون الإيراني، اليوم الثلاثاء (21 نيسان/ أبريل 2026)، ما يُتداول بشأن توجه أي وفد إيراني إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مؤكدًا أنه: "حتى الآن لم يتوجه أي وفد، سواء أكان رئيسيًا أم فرعيًا".
وأشار إلى عدم صحة الأنباء التي تحدثت، منذ يوم السبت المنصرم، عن "عزيمة" أو "وصول" وفد إيراني إلى باكستان. كما نفى تحديد أي موعد لعقد اجتماع، سواء مساء الاثنين أم صباح الثلاثاء، كما أوردت بعض وسائل الإعلام الأميركية والإقليمية.
وأكد التلفزيون الرسمي أن المسؤولين الإيرانيين شددوا، منذ مساء يوم الأحد الماضي، على موقف ثابت يقضي بعدم القبول بالتفاوض "تحت ظل التهديد ونقض العهد"، لافتًا إلى أن استمرار المشاركة في أي مفاوضات يبقى مرهونًا بتغيير سلوك الولايات المتحدة ومواقفها.
وأكّد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، يوم أمس الاثنين، أن بلاده لن تقبل بالتفاوض تحت الضغط، وأعدت نفسها لجولة جديدة من الحرب خلال الهدنة.
يأتي هذه التصريح في ظل ترقب الجولة الثانية من المحادثات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد اليوم، لا سيما مع وصول وفد أميركي إلى العاصمة الباكستانية. إلا أن طهران تنفي من جهتها، حتى الساعة، موافقتها على عقد جولة جديدة من المحادثات في ظل الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية والشروط الأميركية "المفرطة".
هذا؛ وتصرّ الولايات المتحدة على مطالبها بشأن وقف تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية، وترفض اشتمال المنطقة بأكملها في مسار سلام واحد. كما تبدي تعنتًا إزاء مطالب طهران بالإفراج عن الأصول المجمدة ورفع العقوبات ودفع تعويضات عن الأضرار التي حلت في البلاد من جراء العدوان.
يذكر أن مدة وقف إطلاق النار المؤقت بين إيران من جهة، والولايات المتحدة والاحتلال "الإسرائيلي" من جهة أخرى، والتي اتفق على أن تكون أسبوعين، تنتهي اليوم الثلاثاء، ولم يرد حتى الآن تأكيد وجود نية لتمديدها.