اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي العدوان الأميركي - الصهيوني على إيران | تغطية مباشرة

لبنان

فرنجية: المفاوضات المباشرة مع
🎧 إستمع للمقال
لبنان

فرنجية: المفاوضات المباشرة مع "إسرائيل" مخاطرة كبرى في ظل غياب التوافق

172

أكد رئيس تيار المردة سليمان فرنجية أنّ مبدأ السلام لا يمكن رفضه، لكن الإشكالية تكمن في طبيعة هذا السلام وشروطه، محذّرًا من الاستعجال في الذهاب إلى مفاوضات مباشرة في ظل غياب التوافق الوطني.

وأشار فرنجية إلى أنّ "أكثر من نصف الشعب اللبناني غير راضٍ عن المفاوضات المباشرة"، لافتًا إلى رفض واضح من الطائفة الشيعية وتضامن الدروز معها، فيما يميل موقف السنّة إلى عدم تبنّي هذا الخيار، معتبرًا أنّ جزءًا كبيرًا من المسيحيين أيضًا ينظر إلى هذه المفاوضات كمخاطرة كبيرة.

وأضاف أنّ المفاوضات المباشرة تحتاج إلى غطاء وطني وحوار شامل وتضامن داخلي، مشددًا على أنّ البديل الواقعي هو الاستمرار في المفاوضات غير المباشرة، أو الذهاب نحو هدنة طويلة الأمد يمكن أن تشكّل مدخلًا إلى سلام مستقبلي.

وفي معرض حديثه عن الدور الأميركي، قال فرنجية إنّ لبنان "يعتمد حاليًا على وسيط هو الحليف الأول لـ"إسرائيل"، في إشارة إلى دونالد ترامب، معتبرًا أنّ الأخير واضح في دعمه لمصلحة "إسرائيل". كما اتهم رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو بأنّ الحرب في المنطقة أُشعلت لخدمته.

وتابع أنّ الضغوط تُطرح على لبنان بخيارين أحلاهما مرّ: إما الحرب مع "إسرائيل" أو الانزلاق إلى حرب أهلية، واصفًا هذه المعادلة بأنها غير مقبولة، ومحمّلًا الاستعجال في المفاوضات مسؤولية الوصول إلى هذا المأزق.

ورأى فرنجية أنّ التطورات الميدانية تؤثر مباشرة على المسار السياسي، مشيرًا إلى أنّ "قواعد اللعبة تغيّرت" بعد صمود المقاومة، مؤكدًا أنّ "إسرائيل" لم تتمكن من تحقيق أهدافها في الجنوب.

ودعا إلى حوار وطني شامل لإنتاج موقف موحّد "يليق بالدولة اللبنانية"، محذّرًا من أنّ المسار الحالي قد يقود إلى فتنة داخلية، وهو ما يتعارض مع أولوية الحفاظ على الاستقرار الداخلي.

وشدّد على أنّه "كمسيحي مع السلام، لكن السلام يجب أن يكون مشرّفًا ويضمن سيادة لبنان واستقلاله ووحدته"، معتبرًا أنّ أي تسوية لا تراعي هذه الثوابت ستكون مرفوضة.

وفي ملف سلاح المقاومة، دعا إلى مقاربة تقوم على طمأنة المقاومة لا استهدافها، مؤكدًا أنّها "نتيجة للاحتلال وليست سببًا له"، محذّرًا من أنّ أي صدام داخلي سيؤدي إلى تدمير لبنان من دون تحقيق مكاسب.

كما انتقد فرنجية أداء الدولة لعدم إطلاق حوار وطني جدي خلال السنوات الماضية، معتبرًا أنّ الوعود الدولية، سواء بانتخاب رئيس أو بمواجهة المقاومة مقابل مساعدات، لم تتحقق.

وفي سياق متصل، أشار إلى أنّ الولايات المتحدة تتصرف ببراغماتية وفق مصالحها، مستشهدًا بتجاربها في فيتنام وأفغانستان، معتبرًا أنّ الاعتماد عليها ينطوي على مخاطر.

وختم بالتأكيد على أنّ لبنان يجب أن يكون جزءًا من أي تسوية إقليمية، لا مجرد متلقٍ لنتائجها، مشيرًا إلى أهمية العلاقات الإقليمية، ولا سيما بين دول الخليج وإيران، في تحقيق الاستقرار، ومشددًا على ضرورة تجنّب أي مسار يؤدي إلى الانقسام الداخلي.

الكلمات المفتاحية
مشاركة