اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي العلاقات الإعلامية في حزب الله: اغتيال آمال خليل محاولة لإرادة الإعلام الوطني المقاوم

لبنان

 سلسلة إدانات محلية وإقليمية لاستهداف الإعلامية الشهيدة آمال خليل 
🎧 إستمع للمقال
لبنان

 سلسلة إدانات محلية وإقليمية لاستهداف الإعلامية الشهيدة آمال خليل 

119

تعليقًا على جريمة العدو الصهيوني باستهداف الإعلاميين في بلدة الطيري- جنوب لبنان، والذي أدى إلى استشهاد الزميلة في صحيفة "الأخبار" الإعلامية آمال خليل وإصابة الزميلة زينب فرج، صدرت سلسلة من الإدانات والاستنكارات للجريمة البشعة التي يرتكبها الاحتلال بحق الصحفيين في محاولة لإخفاء حقائق جرائمه في جنوب لبنان. وفي ما يلي سلسلة من المواقف المنددة: 

وزارة الصحة

 وزارة الصحة العامة تقدمت من عائلة الإعلامية آمال خليل والعائلة الإعلامية في لبنان بالتعازي لاستشهادها، في بلدة الطيري قضاء بنت جبيل، في ظروف يندى لها ضمير الإنسانية بعدما لاحقها جيش الاحتلال إلى المنزل الذي حاولت الاحتماء بين جدرانه، فحول هذه الجدران إلى أنقاض خطفت منها الحياة وهي في عز عطائها. وقال البيان: "إن الوزارة تدين بأشد العبارات هذه الجريمة الموصوفة، والتي تضاف إلى السجل الكبير للجرائم التي يراكمها العدو "الإسرائيلي" ضد  المدنيين من إعلاميين وعاملين صحيين مسعفين، مكرسًا ضربه بعرض الحائط القوانين والقيم الإنسانية".

الرئيس عون 

في الوقت الذي يُهرول فيه لبنان الرسمي، بضوء أخضر من رئيس الجمهورية جوزاف عون، لإجراء مفاوضات مع كيان العدو "الإسرائيلي"، أعرب الرئيس عن ألمه لاستشهاد الإعلامية خليل، ورأى أن تعمّد "إسرائيل" دائمًا استهداف الإعلاميين، بشكل مباشر، هدفه إخفاء حقيقة ارتكاباتها العدوانية ضد لبنان، فضلًا عن كونها جرائم ضد الإنسانية تعاقب عليها القوانين والأعراف الدولية، وتشكل حافزًا لتدخل المجتمع الدولي لوضع حد لها .

وقدم الرئيس عون تعازيه إلى عائلة الإعلامية الشهيدة، والتي انضمت إلى قافلة الإعلاميين الشهداء الذين سبقوها على درب الشهادة على أرض الجنوب أيضًا. كما عزى أسرة جريدة " الاخبار" والأسرة الإعلامية اللبنانية والعربية، سائلًا لها الرحمة ولهم جميعًا الصبر والعزاء. كما تمنى الشفاء العاجل لزميلتها زينب فرج التي أصيبت في الاعتداء نفسه.

هيئة علماء بيروت 

من جهتها، أدانت هيئة علماء بيروت جريمة الاحتلال، وقالت في بيان :" هكذا هي الطبيعة العدوانية لهذا الكيان المتوحش المحتل للأرض والمنتهك المقدسات، والذي يعيث في بلادنا قتلًا وتدميرًا وانتهاكًا لكل ما يرمز للحياة وقيم الإنسان، اعتداء همجي يفوق الخيال.. منذ أن زرع في بلادنا من عقود ثمانية، لا يرتدع  عن الفتك والإبادة الإرهابية المريعة..".

وتابع البيان: " ارتكاب جريمة قتل من ينقل الصورة الحقيقية البشعة التي تفضح وحشية هذا العدو ودمويته، لهي جريمة بحجم وطن وجريمة حرب وقتل للكلمة الحرة الرافضة للخنوع والخضوع وذل الاستسلام الذي تلهث خلفه سلطة الوصاية، باستجداء ومهانة، جريمة متعمدة، تعكس حال مرتكبها بوضوح، كل جبن وحقد ونذالة.. إننا في هيئة علماء بيروت إذ ننعى الإعلامية الشجاعة المقاومة المتميزة الزميلة آمال خليل ورفاقها الشهداء، نعبر عن أصدق  مشاعر الحزن والغض، الذي يغلي في عروقنا، كما حال كل الأحرار، ونندد بشدة بجريمة الكيان الصهيوني هذه".

وأضاف: "كما نعتبر أن نهج الاغتيال الذي يمارسه العدو، يمثل الخطر الكبير على مستقبل الإعلام الحر المقاوم في بلدننا، وهو ما يتطلب الاستعداد لمواجهته بكل السبل المتاحة.. نتقدم بأخلص العزاء وجميل المواساة من ذوي الشهيدة آمال خليل، ومن أسرة جريدة الأخبار، ونرجو الله تعالى الرحمة للشهداء وعلو الدرجات وللجرحى الشفاء. والموقف مقاومة لا حياد عنه ولا تبديلًا". 

نقابة محرري الصحافة

من جهتها، أدانت نقابة محرري الصحافة اللبنانية: "بأقسى عبارات التنديد والاستنكار الاعتداء "الإسرائيلي" الذي استهدف مجموعة من الصحافيين والإعلاميين في الجنوب، لافتة إلى أن الشهيدة خليل قد تلقت سابقًا تهديدات عدة ومباشرة بالقتل من "إسرائيل" كانت موضع إدانة النقابة واستنكارها في حينه. ومع خليل يرتفع عدد شهداء الصحافة والاعلام إلى 27؛ خلا أعداد كبيرة من الجرحى".

أضاف البيان:" إن النقابة  إذ تضع هذا المشهد الدامي والمفجع أمام الاتحاد العام للصحافيين العرب، تدعوه للقيام بما يلزم من الاتصالات لدعم ثبات الصحافيين والاعلاميين والمصورين اللبنانيين الذين تغتالهم "إسرائيل" عمدًا، وذلك بالتعاون مع النقابات الدولية والعربية ونقل الصورة الحقيقية للاستهداف المتعمد للإعلام اللبناني، والمطالبة بعدم إفلات "إسرائيل" من العقاب نتيجة إجرامها المتمادي".

تابع:"إن النقابة تحيي الزميلات والزملاء الصحافيين والاعلاميين والمصورين العاملين على أرض الميدان الذين وضعوا أرواحهم على أكفهم. فكل منهم مشروع شهيد، لكن حياتهم غالية على عائلاتهم وعلى رفاقهم والنقابة من موقع حرصها على سلامتهم تدعوهم إلى توخي الحذر في تنقلاتهم واتقاء مكامن الخطر ما أمكن والمواقع التي قد تعرضهم للموت، وتنصحهم بالمبادرة إلى التنسيق مع الجيش اللبناني وسائر القوى الامنية الشرعية الموجودة في المناطق المعرضة لاعتداء الاحتلال، كما قوات " اليونيفيل" وفرق الصليب الاحمر اللبناني والاغاثة المحلية ، تفاديا لأي مغامرة مميتة غير متوقعة" .

أضاف: "إجرام "إسرائيل" في حق اللبنانيين المدنيين، ولاسيما الصحافيين والاعلاميين والمصورين، فاق حد الوصف، الامر الذي يحتم على الحكومة اللبنانية أن تباشر تحركا فوريا في اتجاه المراجع الدولية وأن تحرك دعوى عاجلة في حق إسرائيل، لأن التمادي في الفظائع التي تقترف ستكون له تداعيات خطيرة من الصعب التكهن بمآلاتها".

ختم البيان :"تتقدم نقابة محرري الصحافة اللبنانية من عائلة الزميلة الشهيدة آمال خليل ومن أسرة جريدة الاخبار بأصدق مشاعر العزاء ، وبالدعاء لكي يمن الله بالشفاء العاجل للزميلة زينب فرج، وأن دم شهداء الصحافة اللبنانية لا يذهب هباء، بل هو نسغ الحرية وشعلة الكرامة التي لا تنطفئ".

القومي 

 عميد الإعلام في" الحزب السوري القومي الاجتماعي" معن حمية أدان: "الجريمة الوحشية التي ارتكبها العدو في حق الإعلاميين والمدنيين التي أدّت إلى استشهاد عدد من المواطنين، وفي مقدمتهم الصحافية في جريدة الأخبار آمال خليل، وإصابة الصحافية زينب فرج". ورأى في بيان أن: "استشهاد خليل، بعد كوكبة من الشهيدات والشهداء الإعلاميين، يشكّل دليلًا دامغًا أمام العالم أجمع على الطبيعة الإجرامية والإرهابية لكيان الاحتلال الصهيوني الذي يمعن في انتهاك كلّ القوانين والمواثيق الدولية، غير آبهٍ بأيّ رادع إنساني أو أخلاقي".

ورأى أن: "استهداف الإعلاميين، بشكل مباشر وممنهج، إنما يهدف إلى إسكات صوت الحقيقة ومنع نقل بشاعة الجرائم المرتكبة في حق شعبنا، إلا أنّ دماء الشهداء ستبقى منارة تفضح هذا الإجرام، ولن تنجح في كسر إرادة الصمود"، لافتا إلى أنّ: "الإعلامية آمال خليل انضمّت إلى كوكبة الشهداء، بعدما تعمّد العدو عرقلة محاولات إنقاذها، لتلفظ أنفاسها الأخيرة التي كانت أنفاس عزّ وكرامة، وتمسّكًا بالأرض والهوية". وأكد أنه: "إزاء هذه الجرائم، هناك مسؤولية إنسانية وأخلاقية وقانونية تستوجب ملاحقة قادة الاحتلال الصهيوني وتقديمهم إلى المحاكم الدولية المختصة كمجرمي حرب، على ما اقترفوه من جرائم بحق المدنيين والإعلاميين، في انتهاك صارخ لكلّ القوانين الإنسانية والدولية".

وعبّر عن: "الاعتزاز بالدماء الزكية التي روَت أرض جنوب لبنان، حيث ستزهر شقائق النعمان شاهدة على انتصار الحق على الباطل، وعلى أنّ هذه التضحيات لن تذهب سدى". وختم:" نتقدّم بأحرّ التعازي إلى أسرة صحيفة الأخبار وجميع الزملاء الإعلاميين، ونسأل الشفاء العاجل للزميلة زينب فرج، مؤكدين أن دماء الشهداء ستبقى نبراسًا لمسيرة الحق والحرية".

 طوني فرنجيه

نعى النائب طوني فرنجية ناعيًا الشهيدة آمال خليل، قائلًا: "فقط لأنها أرادت أن تنقل الحقيقة"

 "التيار الوطني الحر"

من ناحيته، "التيار الوطني الحر" رأى في بيان أنّ الزميلة آمال خليل شكّلت نموذجًا للإعلام اللبناني الملتزم قضية أرضه، وهي بنت الجنوب فلم تتخلَ عن التزامها الوطني والمهني في زمن الحرب "الإسرائيلية"، وبقيت مثابِرة على كتابة التقارير والأخبار ونقل الصورة كما هي من أرض الجنوب.

 رئيسة اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان 
 
رئيسة اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان إلسي مفرج، شدّدت على أنّ ما جرى أمس جريمة حرب موصوفة والشهيدة آمال تعرضت لتهديدات سابقة بالقتل، لافتة إلى أنّ الاحتلال اغتال عمدًا الزميلة الشهيدة آمال خليل. 

التنظيم الشعبي الناصري  
 
المكتب الإعلامي للتنظيم الشعبي الناصري نعى الزميلة خليل، مؤكدًا أن استشهادها يأتي ضمن مسلسل الاعتداءات والاستهداف الممنهج الذي يمارسه العدو "الإسرائيلي" بحق الإعلاميين، في محاولة لإسكات الصوت الحر ومنع نقل الحقيقة عمّا يجري على الأرض. وأشار إلى أن الشهيدة عُرفت بمناقبية عالية والتزام مهني ووطني راسخ، حيث أدّت دورًا إعلاميًا مميزًا، لا سيما في تغطية أحداث الجنوب، وكانت حاضرة في الميدان، تنقل بالصوت والصورة معاناة الناس، وتعمل على توثيق وفضح انتهاكات العدو الإسرائيلي بحق المدنيين. ورأى المكتب الإعلامي للتنظيم أن ما يتعرض له الصحافيون في الميدان يُشكّل انتهاكًا صارخًا لكافة القوانين والمواثيق الدولية، في ظل عجز واضح عن توفير الحماية اللازمة لهم، وغياب إجراءات فاعلة تصون السيادة وتؤمّن سلامة العاملين في القطاع الإعلامي.

وختتم المكتب الإعلامي بتقديم أحرّ التعازي إلى عائلة الشهيدة وزملائها في الوسط الإعلامي، سائلين الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يحفظ لبنان وأهله.

لجنة الأسير سكاف 

كما أكدت لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف، في بيان، أن الاستهداف المباشر للجسم الاعلامي اللبناني الذي يعمل على تغطية جرائم العدو الصهيوني في الجنوب يتطلب من السلطة موقفًا حازمًا بالوقف التام لكل أشكال التفاوض مع كيان العدو الذي يرتكب يوميًا ابشع الجرائم بحق وطننا من خلال استمراره بالاغتيالات للاعلاميين و الفرق الصحية والمدنيين و تفجيره لأحياء كاملة في البلدات الجنوبية الحدودية أمام مرأى العالم أجمع.

ورأت اللجنة أن: "المشهد المؤلم الذي رأيناه أمس بالاغتيال المباشر الذي طال مراسلة جريدة الأخبار في الجنوب الصحافية الشهيدة "آمال خليل" و الصحافية الجريحة "زينب فرج" من خلال عدم سماح جيش العدو لفرق الصليب الأحمر واليونيفل والجيش اللبناني من الوصول إلى مكان الاستهداف الذي حصل داخل بلدات لبنانية إلا بعد ساعات من نزف الإعلاميين إنما يُضاف إلى سجل العار على جبين من يُريد أن يفاوض العدو الصهيوني مباشرةً في ظل سقوط آلاف الشهداء الأبرار بالمجازر الوحشية الصهيونية على كافة الأراضي اللبنانية.

"حركة النصر عمل"

رأت "حركة النصر عمل" في بيان، أنّ: "قتل البطلة آمال خليل على يد السفاح الصهيوني، مدعاة فخر ووسام شرف لها، فهنيئًا لها هذه الشهادة التي كانت تدركها، وكانت بحق شهيدة مع وقف التنفيذ وها قد نالتها، اذ لم تأبه لتهديدات العدو وملاحقته لها، ولم تغادر الميدان فبقيت أمل الصامدين والى جانب الجنوبيين تعري وتفضح ما يرتكبه هذا العدو الغدار الجبان". وتقدمت "بخالص العزاء والمواساة من عائلة وأصدقاء آمال الخليل والعزاء موصول للجسم الإعلامي المقاوم".

"حركة النهج"  

 بدوره، كتب رئيس "حركة النهج" النائب السابق حسن يعقوب على منصة "إكس": "ان استشهاد الإعلامية آمال خليل والجريحة زينب فرج واستكمال العدو لجريمته بمنع فرق الإغاثة، هو أكبر رسالة لمشروع التفاوض المباشر مع إسرائيل. هل يعلم الرئيس عون كم من اللبنانيين قد نزل من مركب السلام الذي يزعم قيادته مع الشهيدة آمال الخليل؟ وهل مصافحة من ترسلون الى واشنطن ستغسل الدماء عن أيدي الصهاينة؟ الغريب العجيب أن العدو يوغل في خيبتكم وأنتم تصرون على تبرئته".

حركة الجهاد الإسلامي

إقليميًا، أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بأشد العبارات إقدام جيش الكيان الصهيوني على اغتيال مراسلة صحيفة "الأخبار" الشهيدة آمال خليل، بعد مطاردتها واستهداف سيارتها في بلدة الطيري، جنوب لبنان، لافتة إلى أنّ هذا الاغتيال الآثم يشكل جريمة حرب موصوفة، يضاف إلى سلسلة الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها قوات الاحتلال باستهدافها الممنهج للصحفيين في سياسة واضحة وموثقة، سواء في غزة أم الضفة المحتلة أم لبنان.

وتابع البيان: "إن صمت المؤسسات الدولية المعنية بملاحقة هذه الجرائم يسهم في إفلات الكيان من العقاب، ويمنحه الغطاء السياسي لمواصلة جرائمه. إننا، إذ نتقدم من الزملاء في صحيفة "الأخبار" ومن سائر الإعلاميين في لبنان ومن ذوي الشهيدة وأصدقائها ومحبيها، بأحر التعازي، وندعو بالشفاء العاجل للإعلامية زينب فرج، فإننا نؤكد أن جرائم الاحتلال لن تغطي على جرائمه التي يفضحها شهود الحقيقة".

لجان المقاومة في فلسطين

كذلك، نعت لجان المقاومة في فلسطين الشهيدة الإعلامية آمال خليل، قائلة في بيان: " إن شمس الحقيقة التي روتها الشهيدة الإعلامية آمال خليل بدمها الطاهر الزكي لن يجف والحقيقة التي دافعت عنها لن تدفن، وستظل شاهدة على الحق وشاهدة للحق لم تسقط الكاميرا من يدها إلا لترتقي روحها في سماء الجنوب المقاوم". وتابعت: "إن دماء الشهيدة الإعلامية آمال خليل ستظل وصمة عار تلاحق المجرمين الصهاينة وستلاحق الكيان الصهيوني الذي تقوده مجموعة من السفاحين والجزارين المتعطشين لدماء الأبرياء..رحلت الشهيدة الإعلامية آمال خليل وتركت خلفها رسالة لا ولن تموت إلى كل اللاهثين وراء الوهم وسراب السلام والتطبيع مع العدو الصهيوني؛ وبأن دماء الشهداء في لبنان وفلسطين وإيران والعراق واليمن لن تذهب هدرًا، وستبقى وقودًا وعنوانًا لمواجهة المشروع الصهيوني الدموي الفاشي".

الكلمات المفتاحية
مشاركة